الأربعاء 24 ذو القعدة 1441ﻫ 15-يوليو-2020م

أداء صناديق الاستثمار بالأسهم السعودية يتفوق على أداء «تاسي»

صناديق - الرياض

أظهرت دراسة أعدتها هيئة السوق المالية وجامعة الملك عبد العزيز وكلية الاقتصاد والإدارة أساس جامعة المؤسس عن أداء صناديق الاستثمار في الأسهم في المملكة العربية السعودية، ومقارنة هذا الأداء بالمؤشرات الاسترشادية الخاصة، أن أداء صناديق الاستثمار بالأسهم السعودية يتفوق على أداء مؤشر السوق الرئيسية (تاسي).

والهدف من تلك الدراسة هو تقديم تحليل مفصل لأداء صناديق الاستثمار السعودية في الأسهم. والسؤال الأساسي الذي تطرحه هذه الدراسة هو:هل يتفوق أداء صناديق الاستثمار في الأسهم المحلية عل أداء السوق السعودية؟.

وكشفت الدراسة التى حصلتصناديقعلى نسخة منها، أن صناديق الأسهم المحلية أنتجت عائد مادي أعلى بشكل ملحوظ عن مؤشر السوق الرئيسيةتاسيأثناء فترة التذبذب والانخفاض من يناير 2010 يونيو حتى عام 2014.

والدراسة التى أعدها كلا من الدكتور نسيم الرحاحلة من قسم المالية بكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبد العزيز، والدكتور عشاق بهاتي بكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبد العزيز، أكدت على أن أداء صناديق الاستثمار المتوافقة مع الشريعة لم يأت مختلفا عن أداء مؤشر السوق الاسترشادي.

وأوضحت أن إجمالي عدد المكتتبين على أسهم صناديق الاستثمار السعودية انخفض بمعدل 6.6 % سنويا خلال الفترة من 2009 إلى 2015.

وأشارت الدراسة إلى أن احد أسباب هذا الانخفاض في أعداد المكتتبين قد يكون نتيجة لأداء هذه الصناديق وما إذا كانت تتفوق على مؤشراتها الاسترشادية .

بناء على نتائج الدراسة تم تقديم التوصيات التالية إنشاء قاعدة بيانات شاملة عن مجال صناديق الاستثمار السعودية، وتشجيع الجهات المستقلة على تقديم تقارير للعملاء عن هذا المجال.

ومن تلك التوصيات قياس مستوى رضا العميل فيما يتعلق بالمكتتبين في صناديق الأسهم ، وتعزيز التعاون بين صناعة صناديق الاستثمار وبين المجال الأكاديمي.

ومن التوصيات الهامة أيضا صياغة إستراتيجية مشتركة بين هيئة السوق المالية وصناعه صناديق الاستثمار في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى ذلك، فقد أنتجت صناديق الأسهم المحلية عائد أعلى من عائد مؤشر السوق الرئيسيةتاسيلعام 2008 و 2014.

وأشارت الدراسة أن معامل توقيت السوق لجميع صناديق الأسهم المحلية و فئة الصناديق التقليدية وصناديق الأسهم المتوافقة معالشريعة الإسلامية ، حقق نتيجة سلبية لكن بدون أهمية إحصائية.

وتتمثل أحد الاستثناءات بأنه خلال الفترة التذبذب المنخفض فإن معامل توقيت السوق لجميع صناديق الأسهم المحلية و فئة الصناديق التقليدية سلبي وذو دلالة إحصائية.

وبعبارة أخرى فإن مدراء الصناديق التقليدية ، وصناديق الأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وفئة جميع صناديق الساهم المحلية لم يظهروا أي مهارات أو قدرة على توقيت السوق خلال فترة التذبذب المنخفض.

وكذلك لم يظهر مدراء فئة الصناديق المحلية أي مهارات متعلقة بالقدرة على توقيت السوق خلال فترة المعاينة الكاملة ولا في أي من الفترات الفرعية.

معايير

في أدبيات هذا المجال، فانه لم يتم تضمين أي صناديق استثمار في هذه الدراسة إلا تلك الصناديق التي تفي بالمعايير التالية:الصناديق الاستثمارية المفتوحة والتي تتبع سياسة إدارة نشطة وتستثمر في الأسهم المحلية داخل المملكة العربية السعودية.

ولم يتم في عينة الدراسة هذه تضمين أي صناديق استثمار مستنسخة، أو صناديق متخصصة في قطاع معين، أو صناديق طرح أسهم أولية للاكتتاب العام.

وأخيراً، تطلب الأمر أن يكون لكافة صناديق الاستثمار المشمولة بيانات عن العوائد عن فترة متصلة لا تقل عن 36 شهرا من ابريل 2007 إلى أكتوبر 2016.

واستوفى عدد 39 صندوق استثمار كافة المعايير من أصل 169 صندوق ، مع ما مجموعه 4321 ملاحظة شهرية.

واستنادا إلى العينة النهائية، شملت الدراسة 39 صندوق استثمار محلي، من بينها 25 صندوق متوافق مع الشريعة الإسلامية، و 14 صندوق غير متوافق مع الشريعة الإسلامية أو صناديق تقليدية.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *