الأثنين 12 ربيع الأول 1443ﻫ 18-أكتوبر-2021م
ADVERTISEMENT

الرئيس التنفيذي لمورجان ستانلي.. الركود بالسوق الأمريكية قادم وعلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي تخفيض سعر الفائدة

صناديق - وكالات

كشف جيمس جورمان الرئيس التنفيذي لمورجان ستانلي عن نتائج الخلافات بين الولايات المتحدة والصين والآثار المترتبة على الأسواق العالمية، موضحاً الوضع العام لعوائد سندات الخزانة الأمريكية وسياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تصريحات لوكالة “بلومبرج” على هامش قمة الصين السنوية لمورجان ستانلي في بكين .

وأكد جورمان أنه نتيجة تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والنمو العالمي المتعثر هبطت عائدات الولايات المتحدة، غير متوقعا حربًا تجارية شاملة بين الولايات المتحدة والصين، رغم أن التوترات المتفاقمة تعني أن المفاوضات يجب أن تعود إلى مسارها الصحيح وفقاً لما نقلته ” بلومبيرج “.

وأوضح جورمان أن المفاوضين بحاجة إلى المجيء إلى طاولة المفاوضات وتحديد هذا الأمر فليس كل شيء سيستغرق ذلك عقودًا لكننا نحتاج إلى إعادة القطار إلى المسار “.

ووصف جورمان منحنى العائد المقلوب على أنه دور مؤثر للركود، وقال إنه لا يرى شروطًا حتى يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة.

وأكد أن الاحتياطي الفيدرالي محايد بلا أدنى شك في الوقت الحالي مشيرا إلى أنه من الحكمة القيام به لتخفيض الأسعار قبل تقديم أدلة قوية على أن الركود قادم حقًا فيما يتعلق بالصين.

وقال جورمان إنه راض عن النمو بنحو 6 ٪ بالنظر إلى الحجم الكلي للاقتصاد مبيناً في الوقت نفسه الى أن الصين لديها احتياطيات هائلة وموارد هائلة واستعدادها للعمل هو أحد فوائد الاقتصاد المخطط”.

وكتب محللو مورجان ستانلي أن الاعتقاد السائد هو أن مستثمري التجزئة يميلون إلى الاعتماد على زخم الأسعار والمضاربة والعناوين الرئيسية بدلاً من العوامل الأساسية عند اتخاذ القرارات الاستثمارية فقد يكون هناك المزيد من الجوانب للتحيز السلوكي لمستثمري التجزئة ، الأمر الذي يؤدي إلى أنماط تداول فريدة من نوعها في أسهم الصين أ”.

ومما لا شك فيه، أن مثل هذه الاستراتيجية العكسية تُقال بسهولة أكبر من فعلها و القيود المفروضة على البيع على المكشوف من قبل الأجانب تجعل من الصعب المراهنة على الفائزين.

وقالت مورجان ستانلي إن عامل الانعكاس كان ثابتًا في جميع القطاعات وأقوى بالنسبة للمستثمرين الذين راهنوا على اتجاهات الأداء التي لوحظت خلال الفترتين الأولى والثانية من الشهر الماضي.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *