الأربعاء 21 ربيع الأول 1443ﻫ 27-أكتوبر-2021م
ADVERTISEMENT

358.3 % نمو أصول الصناديق الاستثمارية العقارية السعودية خلال 2018

صناديق - خاص

ارتفعت قيم أصول الصناديق العقارية المتداولة بالسوق السعودية نهاية عام 2018 بأكثر من ثلاث مرات ونصف إلى 16.5 مليار ريال مقارنة بنحو 3.6 مليار ريال في العام 2017، بزيادة نسبتها 358.3%.

وبحسب تحليل أجرته وحدة التقارير الاقتصادية في «صناديق»، استناداً إلى بيانات هيئة السوق المالية السعودية، فإن الزيادة الكبيرة جاءت نتيجة إضافة 9 صناديق جديدة في العام الماضي بقيمة أصول إجمالية تصل 11.56 مليار ريال.

وضمت قائمة تلك الصناديق التى مثلت 70.3% من إجمالي أصول الصناديق العقارية المتداولة في 2018 كلا من: «مشاعر ريت»، «الأهلي ريت 1»، «دراية ريت»، «الراجحي ريت»، «جدوي ريت السعودية»، «سدكو كابيتال ريت»، «سويكورب وابل ريت»، «ميفك ريت»، و«بينان ريت».

والجدول التالي يوضح تصنيف الصناديق العقارية المتداولة في العام الماضي:

 

جاء صندوق «الراجحي ريت»، والذي تم إدراجه في 20 مارس 2018، الأعلى من حيث قيمة الأصول بنهاية العام الماضي عن 1.7 مليار ريال، تلاه صندوق «بنيان ريت» 1.63 مليارا، ثم «جدوي ريت» 1.59 مليارا، ثم «دراية ريت» 1.57 مليارا، و«الأهلي ريت 1» بقيمة 1.44 مليار ريال.

الأعلي نمواً

وتصدر صندوق «الرياض ريت»، أعلى الصناديق العقارية المتداولة من حيث نسبة النمو بالأصول في العام الماضي، حيث ارتفعت بنسبة 176.7% إلى 1.35 مليار ريال  مقارنة بنحو 487 مليون  ريال في 2017.

وارتفعت أصول صندوق «مشاركة ريت» خلال العام الماضي إلى 891.7 مليون ريال بنسبة 1.3% مقارنة بـ 880 مليون ريال بنهاية عام 2017.

وسجلت  أصول صندوق «المعذرة ريت» ارتفاعا إلى 599 مليون ريال، بنسبة نمو 4.9 % مقارنة بنحو 571 مليون ريال في العام السابق عليه.

وزادت أصول صندوق «التعليم ريت» بنسبة 73.5% إلى 510 مليون ريال  مقارنة بنحو 294 مليون ريال.

وارتفعت أصول صندوق «مليكة ريت»، بنسبة 25%، إلى 761.2 مليون ريال مقارنة بنحو 607 مليون ريال.

وبحسب التحليل، قفز عدد الصناديق إلى نحو 16 صندوقا مدرجا بنهاية عام 2018 مقارنة بـ 7 صناديق مدرجة في العام السابق له.

 

أعداد المشتركين

فيما زادت أعداد المشتركين في الصناديق العقارية المتداولة إلى ما يزيد على 124 ألف مشترك مقارنة بنحو 21.92 ألف مشترك في 2017، بزيادة 469%.

وسجل عدد المشتركين لدى صندوق «جدوى ريت الحرمين»، ارتفاعا إلى نحو 3.53 ألف مشترك، مقابل 2.95 ألف مشترك في 2017.

وزاد عدد مشتركي صندوق «التعليم ريت»، إلى 1.4 ألف مشترك خلال عام 2018 مقارنة بنحو 1.3 ألف مشترك في العام 2017.

وتراجع عدد المشتركين لدى صندوقي «مشاركة ريت» و«مليكة ريت» إلى 3.468 ألف مشترك، 4.27 ألف مشترك على الترتيب بنهاية عام 2018.

الجدير ذكره أن السوق المالية السعودية كانت على موعد في الثالث عشر من نوفمبر من عام 2016، مع إدراج صندوق «الرياض ريت»، ليصبح أول صندوق استثمار عقاري متداول «ريت» يتم إدارجه بالسوق.

لكن، رغم ظهورها المتأخر في السوق السعودي، إلا أن صناديق الــ «ريت» ليست اختراعا جديدا، ففي عام 1960 وضع الكونجرس الأمريكي الأساس القانوني لهذا النوع من الصناديق، وبعدها بخمس سنوات تم إدارج أول صندوق «ريت» في بورصة نيويورك.

وذلك قبل أن تدخل إلى أوروبا عبر هولندا في عام 1969، ثم أستراليا في عام 1973، وكندا في عام 1993. واليوم تنتشر في أغلب الأسواق العالمية.

وتعد صناديق الاستثمار العقارية المتداولة إحدى الأدوات الاستثمارية الجديدة التي تهدف إلى تنويع الأصول المتداولة في السوق المالية – بخلاف الأسهم والصكوك – والتي تتيح خيارات استثمارية جديدة للمستثمرين من المواطنين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين والأجانب، إضافة إلى إسهامها في توسيع قاعدة الاستثمار في السوق المالية من خلال توفير فرص استثمارية جاذبة لشريحة أوسع من الجمهور المهتم بالاستثمار في سوق العقار.

وفي المقابل، تتيح صناديق «ريتس» لمصدريها فرصة الحصول على تقييم عادل لأصولهم العقارية – مقارنة بوسائل التقييم في سوق العقار التقليدية – كما تمكنهم من الحصول على السيولة المالية من خلال بيع وحدات الصناديق للمستثمرين بالسوق المالية.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *