الأحد 12 صفر 1443ﻫ 19-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

المدير التنفيذي لـ«تداول»:50 مليار دولار تدفقات مالية متوقعة لسوق الأسهم السعودية خلال 2019

صناديق - الرياض

توقع المهندس خالد الحصان المدير التنفيذي لشركة السوق المالية السعودية (تداول)، أن تتراوح التدفقات المالية لسوق الأسهم السعودية خلال العام 2019 بين 40 و50 مليار دولار أمريكي، نتيجةً للانضمام إلى المؤشرات العالمية للأسواق الناشئة، والزيادة المستمرة في أعداد المستثمرين الأجانب المؤهلين.

وقال الحصان خلال كلمته في التقرير السنوي للسوق المالية السعودية لعام 2018، إن “تداول” حققت إنجازاتٍ كبيرة خلال العام الماضي، كان على رأسها إعلان انضمامنا إلى المؤشرات العالمية للأسواق الناشئة وقطعنا كذلك أشواطاً كبيرة في جذب المستثمرين الأجانب المؤهلين، ومواءمة هيكلها التنظيمي وعملياتها الداخلية مع استراتيجياتها الجديدة للاستفادة من فرص الأعمال والنمو.

وأضاف أن إحصاءات السوق المالية السعودية أظهرت أداءً يستحق الإشادة في عامٍ شهد معدلات أداء ضعيفة عموماً بالنسبة لمعظم الأسواق المالية عالمياً.

وأوضح أن العام 2018 شهد كذلك تأسيس شركة مركز مقاصة الأوراق المالية (مقاصة) كشركة مساهمة مقفلة مملوكة بالكامل لتداول، على أن يتم تفعيل مقاصة في السوق بعد اكتمال جميع الإجراءات التنظيمية اللازمة والمتوقع إتمامها في 2019، لافتاً إلى أن تأسيس وتشغيل مقاصة يعد عامل أساسي في تطوير البنية التحتية المستقبلية للسوق المالية مما سيعزز من كفاءتها التشغيلية ويدعم توسعها في إضافة منتجات وخدمات جديدة. وستساهم مقاصة في الحد من مخاطر عمليات ما بعد التداول وتطوير خدمات المقاصة وفقًا لممارسات إدارة المخاطر الدولية.

وأضاف إن العام الماضي شهد تطوير خدمة الحفظ المستقل لتمكين الأطراف المؤهلة من الاحتفاظ بأسهم نيابة عن المستثمرين، كما تم تخفيف الاشتراطات الخاصة بالمستثمرين الأجانب المؤهلين، مما أدى إلى توسيع فئات المؤسسات الاستثمارية التي يمكنها الاستفادة من الخدمة، مؤكداً أنه رغم أن تلك التطورات جاءت مدعومةً بتغيرات كبيرة على صعيد البنية التحتية والتقنية، كان على الشركة تسوية العديد من القضايا الأخرى عبر إشراك مجموعةٍ كبيرة من الأطراف والمعنية داخلياً وخارجياً في مباحثات تكللت بتوافق في الآراء حول مختلف الموضوعات المطروحة.

وقال المدير التنفيذي لشركة السوق المالية السعودية (تداول)، إن النصف الثاني من عام 2019 سيشهد تطوراً جوهرياً تمثل في إعلان “تداول” تدشين سوق المشتقات المالية وذلك بإطلاق “عقود المؤشرات المتداولة المستقبلية” كخطوة أولية يتبعها إطلاق منتجات إضافية أخرى في سوق المشتقات المالية.

وأضاف إن اتفاقية خدمات ما بعد التداول مع بورصة ناسداك تساهم في إحداث نقلة نوعية على صعيد البنية التقنية لتداول عبر استبدال النظام القديم للتسجيل والإيداع والمقاصة بنظام حديث للمقاصة المركزية يمكن تداول وأعضاء السوق من توفير فئات جديدة للأوراق المالية في السوق السعودية وتقديم خدمات جديدة للمستثمرين.

وأكد على أن مستويات السيولة المرتفعة تمثل أحد نقاط قوة “تداول”، مشدداً على مواصلة اتخاذ المزيد من الإجراءات لتعزيز الشفافية ورفع الكفاءة وتحسين بنيتنا الأساسية من أجل جذب المزيد من عمليات الإدراج والمستثمرين، وخاصة المستثمرين الأجانب.

وأضاف إن السوق المالية تمضي على الطريق الصحيح لتنفيذ استراتيجيتها التي ستمكنها من مواصلة دعم التنمية الاقتصادية بالمملكة والمساهمة في ازدهار شعبها“.

وقال المدير التنفيذي لشركة السوق المالية السعودية (تداول)، إنه رغم ما تبذله الشركة من جهودٍ دؤوبة لتطوير بنيتها التحتية والتقنية، لم يكن ممكناً أن تستفيد الشركة من تلك الإمكانات دون موارد بشرية مؤهلة، مضيفاً إن الموظفين السعوديين يشكلون 91.3% من العاملين في “تداول”، ما يعكس الالتزام التام بالتوطين الذي يمثل أحد أهم أهداف رؤية المملكة 2030

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *