الثلاثاء 21 صفر 1443ﻫ 28-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

«باركليز» يستحوذ على 20 مليار دولار في أعمال صناديق التحوط من «دويتشه بنك»

صناديق - وكالات

أثبت بنك باركليز، أنه أحد الفائزين الأوائل من تعثر منافسه الألماني «دويتشه بنك»، فالبنك البريطاني، الذي يديره المدير التنفيذي السابق لبنك «جي بي مورغان» جيس ستالي، أقنع عملاء صناديق التحوط بأرصدة قيمتها 20 مليار دولار في أكبر بنك في ألمانيا للانتقال إلى باركليز، حسبما ذكرت شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية الأمريكية.

وكشفت مصادر مطلعة على الصفقة، أن هذا أكبر انشقاق بسبب إعلان «دويتشه بنك» هذا الشهر عن تراجعه عن تجارة الأسهم، حيث بعثت الأخبار بموجات صدمات في جميع أنحاء العالم وأثارت موجة من الهياج في صناعة الأسهم شديدة التنافسية في وول ستريت لأنها فرصة نادرة لصيد عملاء صناديق التحوط المرغوبة.

ويتابع المنافسين للعملاق الألماني «دويتشه» منذ إعلانها في 7 يوليو الجاري، أنها وافقت على تحويل أعمال الوساطة الرئيسية إلى بنك بي إن بي باريبا الفرنسي، وبحسب ما ورد أخبر ستالي موظفي بنك باركليز أنه بإمكانه الاستفادة من مشاكل دويتشه.

وقال متحدث باسم دويتشه بنك في بيان: «ليس من غير المتوقع والطبيعي تماما أن بعض العملاء قد يرغبون في نقل الأرصدة لمقدمي خدمات آخرين كإجراء مؤقت أثناء مناقشاتنا مع بي إن بي باريبا».

فيما رفض باركليز التعليق على هذا التقرير، ولكن المصادر أكدت أن  البنك كان يسعى للحصول على جزء من أعمال الوساطة الرئيسية لدى «دويتشه بنك».

على جانب أخر، تسعى شركات من بينها «غولدمان ساكس» و«جي بي مورغان تشيس» إلى سلب عملاء البنك الألماني ، بحجة أنه منذ أن تقوم صناديق التحوط بتحويل محافظها الاستثمارية إلى بنك آخر، فقد تفكر في بدائل، وفقًا لأشخاص آخرين لديهم إطلاع على الأمر.

وتعرض «دويتشه بنك» لضغوط لإغلاق اتفاقها مع «بي إن بي باريبا» لأن العملاء يسحبون ما يقرب من مليار دولار في الأرصدة يوميًا، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرغ الأسبوع الماضي. الحجم الكلي للشركة هو 150 مليار يورو (167 مليار دولار).

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *