الجمعة 17 صفر 1443ﻫ 24-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

113.2 مليار ريال تسهيلات البنوك السعودية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر

صناديق - الرياض

أكد مشاركون خلال الجلسة الحوارية التي عقدتها البنوك السعودية ممثلة بلجنة الإعلام والتوعية المصرفية في مدينة بريدة بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية في القصيم، على أن أبواب البنوك مفتوحة أمام أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة وأن هناك العديد من النماذج الريادية في هذا الجانب مدفوعةً بمسؤوليتها التنموية والاجتماعية، وما يؤكد على ذلك نمو حجم التسهيلات المقدمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر خلال الثلاث الأعوام الماضية، ليصل إلى 113.2 مليار ريال سعودي بنهاية الربع الأول من العام الجاري.

وأضاف المشاركون خلال الجلسة التي عقدت ضمن فعاليات الموسم الثاني من حوارات ديوانية البنوك السعودية الحوارية في نسختها الرابعة، إن تلك التسهيلات مقدمة من القطاع المصرفي وقطاع شركات التمويل، بنسبة تمويل بلغت 6.2% من إجمالي التسهيلات المقدمة للقطاع الخاص، ساهم فيها القطاع المصرفي بنسبة 5.9%، وبحجم تمويل بلغ 105 مليار ريال.

ومن جانبه أكد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبنك السعودي الفرنسي، ريان فايز، على أن تسريع خطوات التحول الرقمي والاستثمار في التقنية البنكية، بما في ذلك تعزيز تجربة تعامل العملاء مع البنوك يتصدّران قائمة الأولويات الاستراتيجية للبنوك السعودية في الوقت الحالي، معتبراً أن هذين المحورين يمثلان ركائز أساسية لترسيخ المكانة المتقدمة والسمعة المرموقة التي يتمتع بها القطاع المصرفي السعودي على مستوى الصناعة المصرفية العالمية، ومنحته تفوقاً ملحوظاً من حيث جودة الخدمات المقدمة، واتساع مظلّتها، وتعميم الثقافة المصرفية في المجتمع المحلي، إلى جانب الدور الحيوي الذي يسهم به في دعم الاقتصاد الوطني وتمكين أدواته.

من ناحيته وجه أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية في البنوك السعودية طلعت حافظ في افتتاح الجلسة الشكر والتقدير للحضور على تجاوبهم مع دعوة البنوك السعودية لهذا اللقاء، وللغرفة التجارية الصناعية في منطقة القصيم وغرفة عنيزة وجامعة القصيم على تعاونهم، لافتاً إلى أن البنوك السعودية تتجه في مبادراتها الحوارية إلى التواصل المستمر مع مختلف الأطراف بما يسهم في تعميق تبادل الآراء وإيجاد بيئة خصبة لاطلاعهم على الإنجازات التي حققها ويحققها القطاع المصرفي في خدمة متطلباتهم، والكشف عن أبرز التطورات والإجراءات التي تتبناها البنوك السعودية على صعيد تطوير العمل المصرفي في المملكة.

صورة جماعية للحضور والمشاركين في ديوانية البنوك السعودية في منطقة القصيم

من جهته أوضح رئيس مجموعة مصرفية الأفراد في البنك السعودي الفرنسي محمد آل الشيخ أن البنوك السعودية أحدثت نقلة نوعية في مجال الخدمات المصرفية الرقمية، والتي انعكست آثارها على تيسير الإجراءات أمام العملاء سواء من قطاع الأفراد أو الشركات ورجال الأعمال، وبات في مقدورهم تلبية غالبية احتياجاتهم المصرفية بشكل إلكتروني فوري وآمن.

واستعرض اللقاء الإنجازات التي حققتها البنوك السعودية في مجال تدريب وتأهيل الشباب السعودي، بما في ذلك ما حققته من نسب سعودة وتوطين طموحة للجنسين، حيث تجاوزت نسبة السعودة بالقطاع 92%، وببعض البنوك وصلت إلى 95%، بنسبة سعودة على مستوى المرأة قاربت الـ 100%. كما واستعرض مسؤولي البنوك التقدم المذهل الذي حققه القطاع المصرفي في مجال التقنية البنكية وبالتحديد في مجال ما يعرف بالتكنولوجيا المالية، بما في ذلك في مجال تقديم برامج توعوية وتدريبية لعملائها من أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في أساسيات التخطيط المالي وإدارة التدفقات النقدية وغيرها، إلى جانب توعية المجتمع بنماذج وأنماط الاحتيال المالي وسبل الوقاية، كما تم استعراض دور البنوك في مجال أمن المعلومات وحماية العملاء حيث تعتبر المملكة واحدة من أقل دول العالم تسجيلاً لعمليات الاحتيال والاختراقات بفضل التقدم الكبير لمنظومتها التقنية.

وتطرق الحضور أيضاً إلى جاهزية البنوك السعودية لمواكبة التشريعات واللوائح التنظيمية الأخيرة الخاصة بنظام التجارة الإلكترونية ووكلاء المصارف، حيث أكد المشاركون على جاهزية البنوك السعودية وترحيبها بهذه الخطوات التي من شأنها توسيع آفاق الخدمات المصرفية في مختلف مناطق المملكة، وتحقيق أحد أبرز أهداف رؤية المملكة 2030، وبالتحديد برنامج تطوير القطاع المالي بتمكين وإيصال الخدمات المالية والمصرفية لأكبر شريحة ممكنة مع أفراد المجتمع بصرف النظر عن أماكن تواجدهم، سعياً وراء تحقيق ما يعرف بمفهوم “الشمول المالي”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *