الثلاثاء 21 صفر 1443ﻫ 28-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

أين تتجه بوصلة الصناديق الاستثمارية بأسواق المنطقة؟

صناديق - دبي

قال علي العدو، رئيس إدارة الأصول لدى شركة «ضمان للاستثمار» ومقرها دبي، إن الصناديق الاستثمارية بأسواق المنطقة من الممكن أن تتجه الفترة المقبلة للأسواق المالية الإماراتية رغم التذبذب الذي تشهده على وقع عدم استقرار الأسواق العالمية.

وأوضح في لقاء مع قناة «العربية» أن هناك اهتماماً ملحوظاً من جانب محافظ الصناديق الاستثمارية والمحافظ الأجنبية خلال الفترة الماضية بالسوق السعودية وبورصة الكويت على وقع الترقية بمؤشرات الأسواق الناشئة ستبدأ تلك الصناديق والمحافظ بالاهتمام بالأسهم الإماراتية.

وستطلق مؤسسة «إم.إس.سي.آي» الخميس المقبل المرحلة الثانية من إدراج أسهم سعودية إلى مؤشرها للأسواق الناشئة، وهو ما قد يضيف تدفقات أخرى من الأموال الأجنبية بما يتراوح بين 6.3 – 8.2 مليار دولار.

وأشار العدو، إلى أن الأسهم الإماراتية تتميز بعدة مميزات عن أسواق الأسهم الأخرى بالمنطقة حاليا وفي مقدمتها انخفاض أسعارها إلى مستويات مغرية للشراء ووصول مكررات الربحية الى 8 مرات مقارنة بأعلى من ذلك بالأسواق المجاورة.

ومكرر الربحية من المؤشرات التي تساعد المستثمر على معرفة إذا ما كان السعر جيداً للشراء أم لا، فكلما كان أقل من عشر مرات كلما كان السعر آمناً للشراء، إلا أنه على الرغم من ذلك لا يجب أخذ هذا المؤشر منفرداً، ولكن لا بد من النظر إليه مع المؤشرات الأخرى للشركة.

ولفت إلى من تلك المزايا التي تحملها الأسهم الإماراتية حاليا هي التوزيعات النقدية السنوية للبنوك ولبعض الشركات الكبرى والتي تتراوح نسبتها من 6% الى 7%، كما يصل العائد على التوزيعات بتلك الأسواق لمستويات جيدة.

وأضاف رئيس إدارة الأصول لدى «ضمان للاستثمار»، إن متوسط العائد على التوزيعات السنوية للشركات المدرجة بالأسواق المالية بالإمارات يصل إلى 4.8% وذلك أفضل مما تحمله الشركات المدرجة بالأسواق الناشئة حيث يصل متوسط ذلك العائد بنسبة 3.3%.

واشار إلى أن الأسواق الإماراتية أمامها مجال لاستكمال مسيرة الصعود التي بدأتها من أول العام الجاري ولكن ما يوقفها حاليا هو التأثر بشكل كبير بأداء الأسواق العالمية والتخوفات من دخول الاقتصاد العالمي الى مرحلة ركود.

وأكد أن تلك التخوفات إذا ما استمرت في تأثيرها على الأسواق العالمية ستنعكس سالبا وبشكل مؤقت على الأسواق الإماراتية وستكون الخسائر واضحة في تلك الفترة، مشيرا الى ان الأسبوع الجاري سيكون مصيرا الى كثير من الأسواق العالمية ولاسيما الأمريكية والأوروبية في ظل انتظار بيانات اقتصادية هامة بالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والصين.

وفي الأسبوع الماضي، ظهرت بعض البيانات والمؤشرات التي توحي باقتراب ركود اقتصادي عالمياً حيث تباطأت وتيرة نمو الناتج الصناعي الصيني وهوت لأدنى مستوى في أكثر من 17 عاماً، وذلك بسبب الحرب التجارية المتصاعدة مع الولايات المتحدة، كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية الطويلة الأجل عن عوائد السندات القصيرة الأجل؛ وهو ما يشير إلى ذلك الركود المرجح.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *