الأربعاء 21 ربيع الأول 1443ﻫ 27-أكتوبر-2021م
ADVERTISEMENT

أكبر مدير للصناديق بأوروبا: استقرار السندات العالمية بعد تراجعها المفاجئ

صناديق - لندن

قال أكبر مدير للصناديق في أوروبا، إن االسندات العالمية شهدت استقرارا منذ تراجعها المفاجئ في وقت سابق من هذا الشهر.

وأشار باسكال بلانك، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «اموند است مانجمنت» الفرنسية، إلى أن الأسواق تقوم حالياً بتسعير الكثير من التسهيلات النقدية.

وكانت الشركة التي تتخذ من باريس مقراً لها، والتي تشرف على 1.5 تريليون يورو (1.6 تريليون دولار)، خفضت تعرضها لسندات الخزانة الأمريكية الطويلة الأجل، والتي ارتفعت بين مايو وأغسطس، وفقا لتقرير لوكالة «بلومبرغ».

وأضاف بلانك، في مقابلة أجريت معه في سنغافورة: «بعد الارتفاع الكبير في السندات الذي شهدناه في الأشهر الثلاثة الماضية أو نحو ذلك ، اتخذنا وجهة نظر مفادها أن الكثير من المتوقع من البنوك المركزية.. ويجب أن يترجم هذا على مستوى العالم إلى مزيد من تقلب السندات ودعم أقل للأصول المحفوفة بالمخاطر على المدى القصير، حتى نهاية العام».

ويقول يي من بنك الشعب الصيني إن الصين «ليست في عجلة من أمرها لتهدئة السياسة بشكل كبير».

انخفض مؤشر بلومبرغ باركليز جلوبال بوند كومبليكس، الذي يتتبع ديون فئة الاستثمار في جميع أنحاء العالم، بنسبة 1٪ تقريبًا منذ نهاية شهر أغسطس وهو في طريقه نحو أسوأ شهر له منذ أكتوبر الماضي.

فيما يشهد خيار الخزينة تقلبات مرتفعة مع انخفاض العوائد بالقرب من 2016

وقال بلانك إن أي احتمال لإعادة التسارع في النمو العالمي في الربع الرابع ، مدفوعًا بتخفيف القيود النقدية على مدى الأشهر الـ 12 الماضية ، يشكل خطراً على السندات.

وقال إنه مع وجود الكثير من الديون العالمية ذات العوائد السلبية ، فقد تكون الأسواق الناشئة نقطة مضيئة للمستثمرين، لافتاً إلى أنه يحب الديون المقومة بالدولار من البرازيل والمكسيك وأوكرانيا وروسيا والبحرين وصربيا وإندونيسيا. قد تكون هذه الدول معزولة أكثر عن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وفي بعض الحالات تكون جذابة بفضل المصداقية المالية ، حسب قوله.

وقال: «ما نفعله الآن هو الإدارة التكتيكية»، مضيفاً بقوله: «نحن ننتقل إلى مرحلة يكون فيها التشتت أكثر من النتائج المحتملة: الركود، لا الركود، وتخفيف البنوك المركزية، وأقل تخفيف».

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *