الأربعاء 14 ربيع الأول 1443ﻫ 20-أكتوبر-2021م
ADVERTISEMENT

تدفقات قياسية إلى صناديق الأسهم البرازيلية تتحدى تخارج الأجانب

صناديق – وكالات

يقوم المستثمرون بضخ الاستثمارات في صناديق الأسهم بالبرازيل بأسرع وتيرة خلال عقد على الأقل، ما يساعد على توفير أفضل مقياس أداء في المنطقة، حيث تحفز أسعار الفائدة المنخفضة على السندات على البحث عن المزيد من الأوراق المالية المربحة.

ووفقا لتقرير نشرته وكالة «بلومبرج»، شهدت صناديق الأسهم البرازيلية تدفقاً صافياً قدره 47.7 مليار ريال برازيلي (11.5 مليار دولار أمريكي) منذ بداية هذا العام وحتى سبتمبر الماضي، وهو ما سيكون الأعلى في أي عام منذ أن بدأت جمعية أسواق رأس المال في البرازيل تتبع البيانات في عام 2006. وقد حدث ذلك حتى عندما قام المستثمرون الأجانب بسحب الأموال خارج السوق.

وقال ماركوس بيكسوتو، الرئيس المشارك للأسهم في شركة «إكس بي أسيت مانجمنت» ومقرها ساو باولو، والذي يساعد في الإشراف على حوالي 6 مليارات ريال: «المعدلات المنخفضة تؤدي إلى تدفقات متزايدة إلى صناديق الأسهم ، لكن هذه الخطوة بدأت للتو.. وهذا اتجاه سيستمر لسنوات».

ارتفع مؤشر أسهم «بوفيسبا» القياسي بنسبة 20٪ منذ بداية العام مع تقدم الحكومة البرازيلية بإصلاح نظام الضمان الاجتماعي في البلاد وهو عنصر رئيسي في جهود الرئيس جايير بولسونارو لوضع المالية على أسس أكثر استدامة. بما أن التضخم المضطرب يسمح للبنك المركزي بخفض أسعار الفائدة، فإن البرازيليين يأخذون أموالهم من السندات الحكومية وحسابات التوفير المنخفضة العائد للاستثمار مع صناديق التحوط وصناديق الأسهم.

وعلى عكس السكان المحليين، سحب المستثمرون الأجانب حوالي 4.1 مليار ريال من أسهم البرازيل هذا العام مع الأخذ في الاعتبار كل من الأسواق الأولية والثانوية ، وفقا لبيانات البورصة البرازيلية.

وباستثناء التدفقات الداخلة من عروض الأسهم، فإن التدفق الخارجي يقفز إلى 30 مليار ريال بسحب 9.9 مليار ريال في الأسبوعين الأولين من شهر أكتوبر الجاري.

وقال مورجان هارتنج، مدير المحافظ لدى «اليانز بريستون» في نيويورك: «إن الأجانب لم يخاطروا بعد بتعرضهم للبرازيل.. وهذا مزيج من المحافظ العالمية التي أصبحت في وضع دفاعي أكبر وبعض الشكوك حول مدى وجود مساحة أكبر في البرازيل، خاصة وأن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الرئيسي لا يزال بطيئًا للغاية».

وأظهرت مؤشرات النشاط الاقتصادي مفاجآت سلبية في معظمها هذا العام، فيما يرى المحللون في المتوسط الآن أن الناتج المحلي الإجمالي يتوسع بنسبة 0.9٪ فقط في عام 2019، بانخفاض عن التوقعات عند 2.5٪ في بداية العام.

وقال ويل برويت، مدير الاستثمار في «فيديليتي، الذي يعاني من زيادة الوزن في أسهم البرازيل في أمريكا اللاتينية ويدير 542 مليون دولار: «إنني متفائل للغاية بشأن الأساس الذي وضع للنمو في المستقبل.. وبالنسبة للآخرين في السوق، قد يستغرق الأمر المزيد من الأدلة الملموسة، مثل زيادة الناتج المحلي الإجمالي».

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *