الثلاثاء 21 صفر 1443ﻫ 28-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

مدراء الصناديق السيادية : صناديقنا ترسم خطط استثمارية طويلة المدى وليست قصيرة

صناديق - الرياض

أكد عدد من مدراء الصناديق السيادية في عدد من الدول الخليجية والعالمية أن الصناديق السيادية تعتبر صناديق استثمارات خاصة بطريقة أدائها وانتاجها وتدار من قبل كوادر احترافية عالية المهنية.

وأوضحوا خلال حديثهم في جلسة بعنوان ” دور الصناديق بإعادة تشكيل الاستثمارات العالمية على المدى الطويل” ، خلال فعاليات الدورة الثالثة من «مبادرة مستقبل الاستثمار 2019 » بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ويستمر 3 أيام حتى 31 أكتوبر الجاري.

في البداية أشار العضو المنتدب في الهيئة العامة للاستثمار الكويتي فاروق بستكي أن دمج الشراكات بين الصناديق السيادية لتفعيل الشراكة المعرفية وتبادل الخبرات يزيد من كفاءة انتاج تلك الصناديق.

من جهته أكد كين كوستا الممثل الخاص لحكومة المملكة المتحدة لرؤية 2030، أن الاستثمارات في الشركات تمثل ركيزة اقتصادية لكنها مربوطة دائماً باختيار الوقت الملائم وتقييم المخاطر مقارنة بالعوائد والتوازن بين الاستثمارات الداخلية والخارجية.

فيما أشار خالد الرميحي الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات القابضة البحرينية، إلى أن الصناديق السيادية تعتبر كصناديق استثمارات خاصة بطريقة أدائها وإنتاجها.

وقال الرميحي إن تلك الصناديق تمتلك حصصا من الأصول الاستراتيجية للدولة تزيد من كفاءة عملها وحين تزيد حصتها في الاستثمارات البديلة فإنها ستزيد من العوائد والمساهمات المباشرة الفعالة في إدارة الأسهم والأصول.

وخلال الجلسة، تطرق بينغ هو الرئيس التنفيذي المشارك في صندوق الاستثمار الروسي الصيني، إلى مساع صندوقه لرفع استثماراته في الصناديق السيادية حتى وإن كانت مخاطرها عالية وسط محاولات التركيز على طرق الاستثمارات البديلة لأن المخاطر العالية ليست دائماً سبباً للتراجع.

وقال هينام تشوي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة كوريا للاستثمار، إن صندوقه يخطط لزيادة الاستثمارات البديلة من 16% إلى 20% بحلول عام 2021 بالإضافة إلى استثمارات الشركات الناشئة والأسواق الجديدة.

وتبحث الصناديق السيادية حول العالم عن الاستثمار السهل والعائد الجيد وترسم خطط طويل المدى تستهدف نمو الأصول مع تقييم المخاطر العالمية والموازنة بين الاستثمارات الداخلية والخارجية.

وتعتبر صناديق الثروة السيادية قوة كبرى في مشهد الاستثمار ورأس المال الاستثماري، إذ تمثل تقريباً 10% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وحولت الصناديق السيادية تركيزها من الصناعات الموروثة والسندات الحكومية إلى شركات التكنولوجيا الناشئة والأسهم الخاصة، «فهي تشكّل الأسواق العالمية نفسها بشكل متزايد»، وفق فعاليات الدورة الحالية من المبادرة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *