الأحد 11 ربيع الأول 1443ﻫ 17-أكتوبر-2021م
ADVERTISEMENT

الدار العقارية تساهم بـ 36 مليون درهم إماراتي لصالح صندوق الوطن

صناديق - أبوظبي

أعلنت شركة الدار العقارية (“الدار”) اليوم عن تقديمها دعماً إضافياً بقيمة 36 مليون درهم إماراتي لصندوق الوطن، المبادرة الهادفة إلى تمويل المشاريع الوطنية، ليصل إجمالي مساهماتها في الصندوق إلى 120 مليون درهم إماراتي. ويأتي ذلك تماشياً مع التزامها بدعم المشروعات الريادية المبتكرة في الدولة.

وتعهدت شركة الدار بتمويل المنح البحثية التي تتناول قضايا شحّ المياه واستخداماتها بقيمة 4,5 مليون درهم إماراتي. وتأتي هذه الخطوة في إطار التزامها بتأدية دور فاعل في المجتمع عبر تخصيص تبرعات سنوية هادفة، وتعزيز مشاركاتها في مبادرات ناجحة مثل “موهبتنا” و”المبرمج الإماراتي”، التي استضافتها أكاديمية المعمورة التابعة لـ الدار العقارية. وسيتولى صندوق الوطن مهمّة إدارة تمويل الأبحاث من خلال منصته المخصصة “الباحث الإماراتي” researcher.ae، التابعة لبرنامج الأبحاث التطبيقية والتطوير.

ويسعى برنامج الأبحاث التطبيقية والتطوير إلى سدّ الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والقطاعات العملية في الإمارات لتحقيق نتائج ملموسة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي. كما يدعم البرنامج مختلف المشاريع المتوسطة وكبيرة الحجم ضمن أربعة مجالات رئيسية، هي إدارة المياه، والصحة وعلم الجينوم، والدفاع والطيران، والثورة الصناعية الرابعة.

وفي هذه المناسبة، قال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: “إننا فخورون للغاية بالتزامنا المتواصل بدعم صندوق الوطن والمساهمة في تعزيز جهوده الرامية إلى فتح آفاق جديدةٍ أمام الجيل الإماراتي الصاعد. ومن خلال مساهماتنا السنوية في الصندوق، نطمح أن يكون لنا دورٌ فاعل في دعم المشاريع الوطنية وتقديم التمويل اللازم لها. ويسعدنا اليوم تمويل المنح البحثية المتعلّقة بقضايا شحّ المياه وسبل استخداماتها لما تحمله من أهمية وطنية، مع تزايد الضغط على الموارد المائية. ونتطلّع قدماً إلى استقبال طلبات المنح البحثية، فيما نواصل العمل على إيجاد الفرص المناسبة لإحداث تأثير إيجابي على مجتمعنا وبيئتنا”.

من جانبه، قال محمد القاضي، مدير عام صندوق الوطن: “تُعتبر الدار العقارية من أكبر الجهات الداعمة لمشاريعنا، كما أنها شريك رئيسي في أبرز المبادرات التي أطلقناها. وبتوظيف خبراتها في مجالات التعليم والاستثمار وتجارة التجزئة، نجحت مبادراتنا منذ انطلاقها في عام 2017 بتحقيق أفضل النتائج ودعم أكثر من خمسة آلاف مواطن إماراتي. وفيما يتعلق بمجال الاستدامة ودعم المجتمع، تعد شركة الدار مثال يُحتذى به، حيث أننا نفخر بالشراكة التي تجمعنا بها. ونتطلع لتعزيز أواصر هذا التعاون وتمكين مواطني الدولة وبناء مجتمع مستدام”.

للراغبين بتسجيل طلبات الحصول على المنح البحثية، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.researcher.ae

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *