الأحد 11 ربيع الأول 1443ﻫ 17-أكتوبر-2021م
ADVERTISEMENT

«إنفيسكو» تخطط لإغلاق العشرات من صناديق الاستثمار المتداولة في عام 2020

صناديق - وكالات

ستقوم شركة «إنفيسكو لإدارة الأصول»، بإغلاق العشرات من صناديق الاستثمار في عام 2020 مع استمرار اهتزاز عرش صناعة صناديق الاستثمار المتداولة.

وقام مارتن فلاناغان، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «إنفيسكو»، بقيادة مجموعة صناديق الاستثمار المتداولة التابعة للشركة، ولكن الآن يقوم مدير الأصول بترشيد تشكيلة منتجاته ويخطط لإغلاق 42 صندوقًا في العام المقبل.

وبحسب تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال»، تخطط «إنفيسكو» إلى إغلاق عشرات الصناديق المتداولة في البورصة في العام المقبل، في أحدث علامة على أن سرعة الاهتزاز في صناديق الاستثمار المتداولة في ارتفاع.

وقال مدير الصناديق الذي يتخذ من أتلانتا مقراً له إنه سيغلق 42 من صناديق الاستثمار المتداولة بحلول شهر فبراير، بما في ذلك الصناديق التي تركز على العملة، والاستراتيجيات التي تركز على الأسواق الناشئة وما يسمى بمنتجات العوامل التي تتبع القيمة والزخم وصفات الأسهم الأخرى في مؤشر راسل 1000.

وقالت «إنفيسكو» إن عمليات الإغلاق جزء من عملية ترشيد في أعقاب شراء «أوفنهايمر» في شهر مايو وأعمال «غوغنهايم للاستثمارات» في صناديق الاستثمار المتداولة في عام 2018. وقد دفعت تلك الصفقات أصول «إنفيسكو» إلى 1.2 تريليون دولار ووسعت نطاقها في صناعة الصناديق المتداولة في البورصة.

لكن المحللين قالوا إن الصفقات جلبت أيضًا مجموعة من المنتجات التي تم تجاهلها والعروض الأخرى التي تداخلت مع أموال «إنفيسكو» الحالية. مع وجود أكثر من 2000 من صناديق الاستثمار المتداولة في الولايات المتحدة وحدها، فإن مديري الأصول على استعداد متزايد لتقليص عروضهم الخاصة، جزئياً لمواكبة ضغوط التكلفة في جميع أنحاء الصناعة.

وقالت ستيفاني ديلوريو، المتحدثة باسم «إنفيسكو»: «وافقت الإدارة على أن الصناديق الـ 42 التي تم تحديدها من خلال هذه العملية، بما في ذلك 26 عرضًا متداخلة في صندوقنا تتراوح بين عمليات الاستحواذ الأخيرة على (أوبنهايمر) و(غوغنهايم)، في النهاية لا تلبي احتياجات المستثمرين».

يأتي القرار بعد أن أغلقت «إنفيسكو» ما يصل إلى 18 من صناديق الاستثمار المتداولة في وقت سابق من هذا العام. وإجمالا، أغلق مديرو الأصول 109 صناديق مالية متداولة في البورصة حتى الآن هذا العام، وفقا لإليزابيث كاشنر، مديرة أبحاث مؤسسة التدريب الأوروبية في FactSet ، على قمة 79 عامًا و 127 عام 2017.

تراجعت أسهم «إنفيسكو» بنسبة 13٪ على مدار الأشهر الستة الماضية، مما قلص مكاسبه هذا العام إلى 7.4٪. وفي الوقت نفسه، ارتفعت الأسهم المالية في «إس أند بي 500»، بنسبة 29٪ هذا العام.

وهناك أكثر من 4 تريليونات دولار من أصول صناديق الاستثمار المتداولة في الولايات المتحدة، وهو مخزون نما بشكل كبير منذ أن أطلق «ستيت ستريت» أول صندوق في عام 1993. لكن هذا النمو لم يكن متكافئًا، حيث تتدفق معظم الأصول إلى استراتيجيات سلبية منخفضة التكلفة تتتبع الرئيسية معايير «إس أند بي 500»، ويتم التحكم في أكثر من نصف هذه الأصول من قبل ثلاث شركات: «بلاك روك» و«مجموعة فانغارد» و«ستيت ستريت»، وفقًا لبيانات «مورننج ستار».

وقد أجبر ذلك شركات مثل «إنفيسكو» وغيرها على القيام بعملية موازنة حساسة حيث تحاول توسيع تشكيلة منتجاتها، سواء من خلال عمليات الاستحواذ أو الإطلاق الجديد، أثناء إدارة التكاليف بشكل رئيسي من خلال إغلاق الصناديق.

وقالت السيدة كاشنر إنه إذا فشل الصندوق في جمع ما بين 50 مليون دولار و100 مليون دولار في السنوات الثلاث الأولى، فإن احتمالات إغلاق الصندوق تزداد بشكل كبير. نظرًا لأن معظم صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة تتقاضى رسومًا منخفضة، فإنها تحتاج إلى عدة ملايين من الدولارات في الأصول فقط لتغطية تكاليف المكاتب الخلفية والانتعاش. وتتطلب معظم شركات السمسرة أن يكون لدى الصناديق مبلغ معين من الأصول لعرضها على عملائها.

وكان لدى معظم الصناديق التي خصصتها شركة «إنفيسكو» للإغلاق أقل من 50 مليون دولار من الأصول، في حين أن بعضها الآخر كان أقل من الحد الأقصى البالغ 100 مليون دولار.

وبالنسبة إلى المستثمرين، فإن إغلاق الصناديق يمثل في الغالب صداعًا، كما يقول المحللون، حيث إنه يجبر المستثمرين على تصفية ممتلكاتهم في الصندوق في نهاية المطاف، وهو حدث قد يؤدي إلى دفع الضرائب.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *