الأربعاء 16 جمادى الآخرة 1443ﻫ 19-يناير-2022م
ADVERTISEMENT

«تداول» تترقب إطلاق مؤشرات لقياس أداء أدوات الدين قبيل منتصف 2020

صناديق - الرياض

تترقب السوق المالية السعودية «تداول» إطلاق «عدة مؤشرات» لقياس أداء أدوات الدين المدرجة في السوق خلال النصف الأول من عام 2020.

وبحسب ما ذكرته صحيفة «الاقتصادية»، فإن العمل جار لبناء مؤشرات تعنى بقياس أداء الصكوك الحكومية، وأدوات الدين الحكومية التي تجمع كلا من السندات والصكوك السيادية، وأدوات الدين الخاصة بالشركات، وأخيرا مؤشر رئيس يجمع بين جميع أدوات الدين الحكومية ونظيرتها من الشركات، لافتة إلى تعاون «تداول» والشريك الأجنبي «آي إتش إس ماركت» في هذا الإطار.

وتعد مؤشرات قياس أداء أطروحات أدوات الدين المدرجة، بمنزلة «الحلقة المفقودة» لسوق الدخل الثابت على وجه العموم وصناعة إدارة الأصول التي تندرج تحتها الصناديق المتخصصة بالاستثمار في السندات والصكوك على وجه الخصوص.

ويأتي طرح تلك المؤشرات خلال الفترة المقبلة كامتداد للإصلاحات الاقتصادية لتنشيط أسواق الدين في السعودية، التي يقوم بها «المركز الوطني لإدارة الدين»، وشركة السوق المالية السعودية «تداول» وهيئة السوق المالية والجهات الحكومية الأخرى.

وتعد الصناديق المتخصصة في الإصدارات الحكومية من الصكوك أحد أكثر أفرع صناعة إدارة الأصول «الأسرع نموا» هذا العام، الذي شهد ظهور صناديق متخصصة فقط في الاستثمار في الصكوك الادخارية لحكومة السعودية، لأول مرة.

بناء «عدة مؤشرات»

وتهدف الجهات المعنية إلى بناء عدة مؤشرات خاصة بالسندات والصكوك المدرجة في البورصة المحلية.

إلى ذلك، وصف مصدر قريب من شركة «آي إتش إس ماركت» خلال حديثه لموقع «جلوبال كابيتال» البريطاني تلك الشراكة بأنها تأتي في إطار الجهود الرامية إلى «تحديث وعصرنة» أسواق الدخل الثابت المحلية، موضحاً أن «تداول» ستزودهم بالبيانات، في حين من جهتهم سيسخرون خبراتهم الفنية لبناء وإيجاد مؤشرات متخصصة لقياس أداء أدوات الدين المحلية.

ومن المتعارف عليه مع شركات إدارات الأصول، فإن هناك مؤشر قياس لكل فئة من الأصول الاستثمارية، لكي يقيس مدير الصندوق الأداء السنوي للصندوق مع مؤشر القياس الذي يسترشد به، والغاية من ذلك تكمن في مساعدة المستثمر في تلك الصناديق على قياس أرباح أو خسائر الصندوق، وفقا لمؤشر قياس يعتد به. بحسب العملة، تنقسم صناديق أدوات الدخل الثابت في السعودية إلى نوعين، الأول الذي يكون مقوما بالعملة الدولارية والثاني بعملة الريال.

مؤشرات دولية

تجدر الإشارة إلى أن مديري الصناديق الدولارية العاملة في السعودية يستعينون بعدة مؤشرات دولية من أجل قياس الأداء السنوي لصناديقهم.

وعند إلقاء نظرة سريعة على صناديق أدوات الدين الدولية التي تعرضها المؤسسات السعودية سنجد أنها في الغالب تتبع مؤشر قياس أداء الصكوك والسندات الذي تعده جهات حيادية مثل «جي بي مورجان» أو «إس آند بي داو جونز» أو «ايديل ريتنجز».

وتكمن أهمية مؤشر القياس في أن المستثمرين في الصناديق يستعينون به من أجل تقييم أداء مدير الصندوق، وكونه قد تفوق على «أداء مؤشر القياس» من عدمه.

ومع إجراء مقارنة بين عائد «مؤشر القياس» و«العائد التراكمي» للصناديق خلال فترة ثلاثة أعوام عن تحقيق ستة صناديق من بين 16 صندوقا سعوديا متخصصا في الاستثمار في أدوات الدخل الثابت أداء أعلى من مؤشر القياس.

في حين سجلت ثلاثة صناديق أداء سنويا دون مؤشر القياس. وشمل مسح الصحيفة، صناديق أدوات الدين وأسواق النقد التي تشكل الصكوك جزءا من محفظتها الاستثمارية “بغض النظر عن نوع العملة”.

وارتكزت البيانات على الأرقام المذكورة في موقع «تداول» خلال النصف الأول من 2019 والقوائم المالية للصناديق بنهاية 2018.

في سياق متصل، أسهمت زيادة المعروض من الإصدارات الحكومية في ارتفاع أعداد الصناديق التي تستثمر في أدوات الدخل الثابت إلى 21 صندوقا في السوق المحلية مقارنة بـ17 صندوقا بنهاية 2018، أي أن طفرة الإصدارات الحكومية قد أسهمت في إحداث زيادة تقدر بـ23.5% في أعداد الصناديق المتخصصة في الاستثمار في أدوات الدين.

وتدير تلك الصناديق شركات الأصول والبنوك الاستثمارية العاملة في السعودية، حيث تم طرح هذا العام ثلاثة صناديق متخصصة في الاستثمار في الصكوك السيادية المقومة بالريال بتكلفة يسيرة يصل فيها سعر الوحدة عند التأسيس إلى عشرة ريالات.

وينتظر أن تشهد الفترة المقبلة طرح صناديق مماثلة من المؤسسات المالية العاملة في السعودية. وتفاوتت مكونات فئة الأصول بين كل صندوق استثماري، فمثلا منتج مرابحات السلع يدمج مع الصكوك مع فئة صناديق أسواق النقد.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *