الخميس 22 ربيع الأول 1443ﻫ 28-أكتوبر-2021م
ADVERTISEMENT

«صندوق الصناديق».. داعم محوري لصناديق الاستثمار الجريء والملكية الخاصة

صناديق - خاص

تلعب شركة «صندوق الصناديق» التي أطلقها صندوق الاستثمارات العامة السعودي (صندوق الثروة السيادية للمملكة العربية السعودية)، برأسمال أربعة مليارات ريال سعودي (1.07 مليار دولار)، دوراً مهماً وبارزاً في دعم صناديق رأس المال الجريء وصناديق الملكية الخاصة.

وتهدف شركة «جدا»، التي تم الإعلان عنها لأول مرة في 2017، إلى دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال الاستثمار في صناديق رأس المال الجريء وصناديق الملكية الخاصة، وذلك من خلال مشاركة القطاع الخاص في استثماراته.

وتهدف كذلك إلى دعم وتطوير قطاع رأس المال الجريء من خلال تطبيق أفضل الممارسات، وبناء منظومة عمل متكاملة بغرض زيادة فرص المؤسسات الناشئة والأعمال الصغيرة والمتوسطة في الوصول إلى رأس المال.

ومن شأن تلك الخطوة الاستراتيجية تحفيز المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وخلق آلاف فرص العمل في المملكة.

وقال صندوق الاستثمارات العامة عبر حسابه في «تويتر»: من المتوقع أن تحقق «جدا»، نتائج اقتصادية مهمة وآثاراً ملموسة تتمثل في توفير العديد من الفرص الوظيفية والمساهمة في تنويع اقتصاد المملكة وزيادة مشاركة القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي.

الأداة الأولى

ولفت الصندوق إلى أن (جدا) تعد الأداة الأولى من نوعها في المملكة كمحفّز للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتسعى إلى ضمان عوائد مجزية لتأمين الاستدامة المالية ودعم أولويات المملكة فيما يتعلق بتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

ولعل من أهم أهداف صندوق الصناديق أيضاً، تنمية الموارد البشرية، والإدارة المثالية للموارد المالية، وتفعيل العملية الإنتاجية، ورفع مستوى الإنتاج القومي، والذي ينتج عنه نمو في الناتج المحلي الإجمالي.

وقال صندوق الاستثمارات العامة في 2017 إنه يتوقع أن توفر الاستثمارات 2600 وظيفة وتسهم بمبلغ 400 مليون ريال في الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية 2020. وذكر أن من المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام إلى 58 ألف وظيفة وإلى مساهمة قدرها 8.6 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية 2027.

رؤية 2030

وسيقوم الصندوق، أيضاً بدور فعال في جهود تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تمكين نمو القطاع الخاص ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة كمحرك أساسي في نمو الاقتصاد وخلق فرص العمل، بالإضافة إلى دعم الابتكار وتعزيز الصادرات، وسيتمثل دوره بالاستثمار في صناديق رأس المال الجريء والملكية الخاصة وفق الأسس التجارية.

وستنعكس إنجازات «صندوق الصناديق» في المساهمة في الناتج المحلي بنحو 400 مليون ريال (106.6 ملايين دولار) بنهاية 2020، وتوفير أكثر من 2600 وظيفة، ومن المتوقع أن تصل مساهمته في الناتج المحلي إلى نحو 8.6 مليارات ريال (2.3 مليار دولار)، وأن يوفر ما يقارب 58 ألف وظيفة بنهاية 2027.

الهوية الرسمية

وكانت شركة صندوق الصناديق «جدا» كشفت عن الهوية الرسمية اليوم الأربعاء، في حفل كبير أقيم في الرياض حيث أعلن الرئيس التنفيذي للصندوق عادل العتيق الهوية الرسمية للشركة.

وخلال الحفل الرسمي لتدشين الشركة وقع العتيق على أول اتفاقيتين معلناً بذلك إشارة الانطلاق وذلك مع مدراء صناديق الاستثمار في شركتي «رائد فينشر» و«فيجن فينشر».

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *