الأحد 10 صفر 1442ﻫ 27-سبتمبر-2020م

مودوس كابيتال تُطلق صندوق مودوس لتمويل المشاريع بقيمة 75 مليون دولار لدعم الشركات في مراحل التأسيس والنمو الأولى

صناديق – دبي

أعلنت ’مودوس كابيتال‘، شركة رأس المال الاستثماري المختلط والتي تتخذ من نيويورك مقراً لها، عن إطلاق صندوقها الإقليمي الأول تحت اسم “صندوق مودوس لتمويل المشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” (MMVFI)، ويهدف الصندوق الذي تبلغ قيمته 75 مليون دولار إلى دعم الشركات التي لا تزال بمراحل التأسيس والنمو الأولى في عموم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويتناسب هذا الصندوق المتنوع مع مجموعة واسعة من القطاعات، ليكون قادراً على الاستثمار بمُختلف مراحل الأصول، بدءاً من السوق المبكرة وصولاً إلى السوق المتوسطة الدنيا. ويعتزم الصندوق الاستثمار في الشركات ذات الأثر الاجتماعي الإيجابي عن طريق منتج ثانوي، بما فيها الجهود التي تُركز على قضايا المرأة والتكامل المالي والصحة والتعليم ومكافحة البطالة. وفي خطوة تعزز التزام ’مودوس كابيتال‘ تجاه المنطقة، استكملت الشركة أول استثماراتها خلال الربع الأخير من العام 2018 بإطلاقها مكتباً في مصر في شهر نوفمبر من ذلك العام.

وسيتمحور تركيز “صندوق مودوس لتمويل المشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” على الشركات التقنية التي لا تزال بمراحل تأسيسها المبكرة، والتي تخطت مرحلة الحاجة للمسرعات، فضلاً عن الشركات الصغيرة إلى متوسطة الحجم والتي من شأن التكنولوجيا أن تُساعدها على تحقيق نمو سريع. ويُمثل التخصيص المرحلي للأصول أحد التدابير الأساسية للحد من المخاطر بالنسبة للشركاء المحدودين، وذلك لأن الشركات الأكثر نُضجاً تكون أقل عرضة للمخاطر. كما يشتمل الصندوق على مخصصات للشركات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، والتي يُمكن نقلها إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتقوم ’مودوس كابيتال‘ باستثمار أموالها من خلال حاضنة المشاريع التي توفر دعماً يتراوح بين 50-250 ألف دولار وصولاً إلى مليون دولار للتمويل الأولي وجولات التمويل الاستثماري الأولى. وتتمثل الفئات التي توليها الشركة أولوية خاصة في هذا الصدد، في التكنولوجيا المالية والصحية والتجارة الإلكترونية الموجهة للمستهلك مباشرة، إلى جانب شركات الخدمات المؤسسية والاستهلاكية، والمنتجات التي تستفيد من تقنية ’بلوك تشين‘ للتعاملات الرقمية.

وتلتزم ’مودودس كابيتال‘ بتطوير المنظومة الإقليمية من خلال الاستثمار في الشركات الناشئة في عموم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإطلاق مساحات العمل المشترك الإقليمية، وسلسلة البرامج وورش العمل القائمة على المناهج الدراسية، والتي تُركز على التبادل المعرفي الذي يتطرق إلى نقص المهارات والتحديات التي تواجه رواد الأعمال في المنطقة.

كما تعتزم الشركة توسيع النموذج ذاته لدول أخرى في المنطقة، حيث تمتلك خططاً لترسيخ حضورها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي خلال الربع الأول من عام 2020. وبالإضافة إلى ’مودوس كابيتال‘، قامت المجموعة بإطلاق ’مودوس أوبيريشنز‘ و’مودوس إيفنتس‘ و’مودوس كوليكتيف‘ في سعي منها لتقديم مقاربة وهيكلية شاملتين لرعاية الشركات الناشئة ودعم فرصها للنمو والنجاح.

ويتمثل هدف ’مودوس أوبيريشنز‘ في تطوير الشركات وتشغيلها وتنميتها من خلال تقديم الدعم المتكامل بجميع مراحل نموها المتعددة. ويضم فريق العمليات الخاصة بالشركة مجمعة من المتخصصين في التسويق، ومديري المنتجات ورواد النمو وخبراء العمليات والخبراء الاستراتيجيين والمصممين والمطورين الفنيين. بينما ستتولى ’مودوس إيفنتس‘ مهمة تنظيم ورش العمل المتخصصة و غيرها من الفعاليات التي تركز على تسهيل التبادل المعرفي، وتشجيع التعاون بين مُختلف الأطراف المعنية ضمن المنظومة.

ومن جانبها، ستبتكر ’مودوس كوليكتيف‘ مساحات العمل المشترك التعاونية، ولديها خطط لإطلاق هذا المفهوم في القاهرة ودبي في منتصف عام 2020. وتهدف الشركة إلى تجهيز عدد من مساحات العمل المشترك في جميع أنحاء المنطقة، بالتزامن مع توسع أنشطتها التجارية في دول أخرى.

وفي هذا الصدد، قال كريم الصيرفي، المؤسس والشريك الإداري لشركة ’مودوس كابيتال‘: “نبذل جهوداً حثيثة لمساعدة رواد الأعمال على تأسيس شركاتهم من خلال الاستثمار فيها وبناء الشراكات معهم، بهدف الوصول إلى أكثر الاستراتيجيات فعالية، والتي تعزز من القدرة على الانتقال بشركاتهم إلى المرحلة المقبلة من التطور.

كما نُتيح للمستثمرين إمكانية اغتنام الفرص الكبيرة من حيث القيمة ومعدلات النمو، إلى جانب تقديم الدعم التشغيلي لرواد الأعمال وتوجيههم بمساعدة خبرائنا المتمرسين، لدفعهم قُدماً نحو تحقيق أهدافهم. ونحن نُدرك بأنّ المستثمرين المؤسسيين من أمثال ’مودوس كابيتال‘ يتحملون مسؤولية تزويد الشركات ضمن محفظتها بأكثر من مجرد التمويل، وقد حان الوقت الآن التقديم حل شامل وتسخير الخبرات العالمية لصالح سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يمتاز بالديناميكية”.

وقد أضاف الصندوق خلال العام الجاري الأول له بالمنطقة 8 شركات إلى محفظته، ونشر أطرها التنفيذية الموثوقة من خلال شركة ’مودوس أوبيريشنز‘، والتي تساهم بدورها أيضاً في خفض المخاطر إلى حدها الأدنى. وتساهم هذه الطريقة العملية في تطوير قدرة الشركات على تجنب الأخطاء التي يرتكبها رواد الأعمال المبتدؤون في العادة، لتكون أكثر كفاءة من حيث استثمار رأس المال، وبالتالي اكتساب النضج اللازم والتحول إلى مرحلة النضج خلال فترة زمنية أقصر. وتشمل أبرز استثمارات الشركة:

’دي إكس واند‘: وهي برمجية معرفية قائمة على الذكاء الاصطناعي لإدارة العلاقات مع العملاء، وهي قادرة على الاستجابة للاتصالات التجارية بشكل تلقائي من خلال العديد من القنوات الاجتماعية، كما أنها تقوم بتحويل المحادثات إلى تحليلات ورؤى دقيقة خاصة تقدم المزيد من الدعم للقرارات التجارية والتطويرية القائمة على البيانات. ومنذ إطلاقه في العام 2018، استجاب برنامج ’دي إكس واند‘ لأكثر من مليون محادثة بشرية باللغة الإنجليزية، وباللهجات والمصطلحات العامية العربية الخاصة بمصر ومنطقة الخليج، ووفر الدعم خلال رحلة نموه لأكثر من 37 عميل مؤسسي. وسجلت برمجية ’دي إكس واند‘ بمساعدة ’مودوس أوبيريشنز‘ نمواً شهرياً بلغ 28%، ووصلت إلى نقطة التعادل المالي الخاصة بها في شهر سبتمبر لعام 2019

. https://dxwand.com/ ’آي سبورت كوز‘ وهي منصة إلكترونية تم إطلاقها من الإمارات العربية المتحدة في العام 2015، وتهدف إلى مساعدة الناشطين والمنظمات غير الحكومية الساعية لرفع الوعي حول قضايا هامة معينة في إطلاق الحملات الهادفة، بالاستفادة من أنشطة التسويق المتكاملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. واستثمرت الشركة 75 ألف دولار في برنامج ’آي سبورت كوز‘ خلال الأشهر السبعة الماضية، وتولت ’مودوس أوبيريشنز‘، الذراع التنفيذية لشركة ’مودوس كابيتال‘، مهمة صقل استراتيجية النمو والتطور الخاصة بمجموعة منتجاته. ومن المتوقع أن يتم طرح نسخة معدلة من المنتج في الربع الأول من عام 2020 https://www.isupportcause.com/
تم تطوير ’أربور‘ ليكون تطبيقاً يُساعدكم على إنشاء شبكتكم ومشاركتها وإدارتها بطريقة فعالة وصديقة للبيئة. ويركز التطبيق على تبسيط عملية تبادل معلومات الاتصال القيّمة، والتي عادة ما تكون مُدرجة على بطاقة العمل بطريقة حصرية ورقمية. وفي ظل العدد الهائل من بطاقات العمل التعريفية التي تجري طباعتها سنوياً، (والتي تقدر بحوالي 27 مليون بطاقة)، يُتيح تطبيق ’أربور‘ للمستخدمين فرصة تبادل بطاقات العمل التعريفية مع أيّ شخص في أي مكان وزمان دون إحداث أيّ أثر بيئي، فضلاً عن تعزيز سلاسة سير العمل، وهو الجانب الذي يفتقر حالياً للفعالية فيما يتعلق بحضور الاجتماعات والفعاليات. وأبرمت ’أربور‘ شراكة مع ’مودوس كابيتال‘ لإضافة لمسة من السلاسة إلى تجربة المستخدم/واجهة المستخدم، وللاستفادة من خبرات ’مودوس‘ لابتكار نموذج عمل مستدام وسريع النمو.
ويُتيح ’يومزي‘ للطهاة المنزليين والمحترفين فرصة الحصول على مقابل مادي لقاء الأطعمة التي يُعدّونها. وفي هذا العصر الذي باتت فيه مقاطع الفيديو الوسيط الأبرز لابتكار وتوزيع المحتوى، يُمكّن برنامج ’يومزي‘ الطهاة المُبدعين من مشاركة وصفاتهم والحصول على مقابل نقدي لقاءها من خلال تطبيق خاص بالهواتف الذكية. وقد تواصل مؤسسو منصة ’يومزي‘ مع ’مودوس‘ لمساعدتهم على تحديد ملامح الحد الأدنى للمنتج واستراتيجية التوجه إلى السوق في بدايات عام 2019. ومنذ ذلك الحين، لم تكتفي ’مودوس أوبيريشنز‘ بدعم جهودهم فحسب، بل قامت بتطوير التطبيق الذي من المزمع إطلاقه بداية العام 2020 https://yumzyapp.com/

وفي ظل توجه الدول الغنية بالثروات النفطية إلى الاستثمار بكثافة في تطوير القطاع الخاص من خلال البرنامج الوطنية مثل ’رؤية السعودية 2030‘ ورؤية دبي 2020 و2070، وتدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة نحو الأسواق الجديدة في مصر والأردن ولبنان، تسير ’مودوس كابيتال‘ في الاتجاه الصحيح وتتعاون مع الأفراد والجهات، بما فيها المبادرات الحكومية، بهدف تقديم المزيد من الاستثمارات لبلورة منظومة مشاريع حيوية ومستدامة في المنطقة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *