الأحد 10 صفر 1442ﻫ 27-سبتمبر-2020م

صندوق الرياض ريت يوقع اتفاقية تشغيل فندق برج رافال مع شركة ماريوت الدولية

صناديق - الرياض

أعلن صندوق الرياض ريت اليوم عن إبرام اتفاقية تعاون مشترك مع ماريوت الدولية لتولّي عمليات تشغيل فندق برج رافال في الرياض. ومن المقرر تسليم إدارة الفندق إلى مشغّله الجديد في الربع الأول من عام 2020. خلال الفترة الأولى من تولي ماريوت الدولية ادارة الفندق، سيتم تجديد بعض مرافق الفندق و سيبقى مفتوحا للضيوف خلال هذه الفترة وبعد تنفيذ عملية تجديد الفندق، سيتم إعادة تسميته ليحمل هوية جي دبليو ماريوت في خطوة تسجّل أول حضور لهذه العلامة في المملكة العربية السعودية.

وفي إطار هذه الاتفاقية، فقد صرّح عبد العزيز الموسى، مدير صندوق الرياض ريت: “نحن متحمسون للتعاون مع ماريوت الدولية ومنحها تشغيل فندق برج رافال، أطول مبنى تجاري في الرياض. ومن المقرر أن تتولّى الشركة عمليات تشغيل الفندق في الربع الأول من عام 2020، حيث سيخضع المكان إلى خطة تحسين وتجديد خلال السنة الاولى ستشمل إدراج وجهات جديدة للمأكولات وفق مفاهيم مبتكرة مثل “قهوة المندلون” و”جي دبليو جريل”.

وأضاف: “يأتي التعاون مع جي دبليو ماريوت باعتبارها من أبرز مشغلي الفنادق الفاخرة لإدارة هذا البرج – احدى معالم الرياض – و وجود خيارات جديدة من المطاعم ليحقّق هدفنا المتمثّل في إقامة وجهة رائدة شمال العاصمة الرياض في ضوء النمو العمراني المتزايد. ولطالما أبدى صندوق الرياض ريت دعمه لقطاع السياحة و الضيافة في المملكة وإيمانه بإمكانياتها التجارية الواعدة، و هو الصندوق العقاري الوحيد المدر للدخل في المملكة الذي ركز في جوهره على قطاع الضيافة. ويأتي ذلك في ظل دعم رؤية 2030 الطموحة التي بدأت تؤتي ثمارها في قطاع الترفيه والأعمال في المملكة.

حيث سلط نمو معدلات السفر والسياحة الداخلية والفعاليات هذا العام الضوء على الإمكانيات الهائلة و الفرص الموجودة في المملكة العربية السعودية. لذلك، فإنّ التعاون مع ماريوت الدولية لتشغيل فندق برج رافال تحت علامة جي دبليو ماريوت لأول مرة في المملكة، سيوفّر مستويات منقطعة النظير من الخدمة والإقامة في الرياض نظراً لما يتميّز به الفندق من موقع استثنائي ومرافق متنوعة.

كما سيشكل نموذجاً يُحتذى به لمنشآت الضيافة ضمن الخطة الرئيسية لمشروعنا المستقبلي متعدد الأوجه كابيتال جيت، والذي سيتم تطويره عبر شركة “الرياض المالية” المسؤولة عن صندوق الرياض ريت. ومن المقرّر أن يوفّر مشروع “كابيتال جيت” أكثر من 100 ألف متر مربع مساحات تأجيرية و استخدامات مكتبية و تجارية و ترفيهية سيتم ربطها مع الفندق لتشكيل مشروع متكامل متعدد الاستخدام ذات جودة عالية”.

وبدوره، قال جيروم بريت، رئيس قسم التطوير لدى ماريوت الدولية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “يسعدنا أن نتعاون مع شركة “الرياض المالية” لتنفيذ هذا المشروع الاستثنائي، خاصةً وأن المملكة العربية السعودية تشكّل بالنسبة لنا سوقاً مهمة للنموّ، وما نزال نرى فيها الكثير من الفرص الواعدة لتعزيز حضورنا عبر منشآت متنوعة. كما أنّنا نشهد طلباً متزايداً على اتفاقيات التحويل في المملكة، ما يعكس القوة والمكانة الراسخة لشبكة ماريوت ومحفظة علاماتها وقاعدة عملائها المخلصين والالتزام بتقديم القيمة المضافة للمالكين”.

ويقع الفندق ضمن ناطحة سحاب تشمل 64 طابقاً، وهي من الصروح المعمارية الرائدة في الرياض، حيث تحتضن شققاً سكنيّةً وأكاديمية STC للتكنولوجيا والريادة التابعة لشركة “الاتصالات السعودية”. كما سيشكّل الفندق جزءاً من مجتمع “كابيتال جيت” المستقبلي، والذي ي بموقع استراتيجي بين مركز الملك عبدالله المالي و”افنيوز مول”، متوقع ان يكون أكبر مركز تجاري في المملكة، كما يتّصل مع مترو الرياض.

ومن المنتظر أن يصبح الفندق بعد إطلاقه تحت علامة جي دبليو ماريوت الوجهة المنشودة للمسافرين العصريين الراغبين في اختبار المعنى الحقيقي لتجربة “جي دبليو تريتمينت™”، والتي تجسد فلسفة العلامة بأنّ الفخامة الحقيقية تأتي ثمرة شغف الخبراء بعملهم.

هذا ويعتبر صندوق الرياض ريت من اكبر الصناديق العقارية المتداولة في المملكة العربية السعودية و بحجم أصول يتعدى 2.2 مليار ريال سعودي وتتألف محفظة الصندوق من 18 عقاراً في 4 مدن رئيسيّة ضمن المملكة العربية السعودية عبر مختلف القطاعات العقارية و 4 مناطق رئيسية و مركزية في الولايات المتحدة الامريكية.

ويتمثّل الهدف الأساسي للصندوق في توفير توزيعات نقدية مستدامة مع إمكانات نموّ طموحة لمالكي الوحدات، وذلك من خلال الاستثمار في عقارات متطورة قادرة على توفير إيرادات تشغيل وإيجار وتوزيع بشكل دوري على المالكين.

ويهدف الصندوق إلى تحقيق نمو في التوزيع النقدي من خلال: 1 – إعادة استثمار احتياطي الدخل في أصول عقارية مجدية: بعد توزيع ما لا يقل عن 90% من صافي أرباح الصندوق السنوية خلال مدة الصندوق وضمن 90 يوماً من كل سنة ميلادية، باستثناء الأرباح الرأسمالية الناتجة عن بيع الأصول العقارية التي يتم إعادة استثمارها في أصول إضافية لصالح مالكي الوحدات. 2- الزيادة المحتملة في القيمة الرأسمالية الناتجة عن الزيادة في الإيرادات. 3- الاستفادة الفعّالة من العقارات غير المشغلة. كما يهدف الصندوق أيضاً إلى زيادة القيمة والعوائد لمالكي الوحدات عبر تحسين صافي إيرادات التشغيل وخفض النفقات جزئياً من خلال تبنّي مفهوم وفورات الحجم.

ويعتمد الصندوق على أسلوب الإدارة النشطة للعقارات، ويتعامل مع مستأجرين متعدّدين ويقدّم عقود بفترات تأجير مختلفة. ويعمل الصندوق عن كثب مع شركاء استراتيجييّن ومُلّاك عقاريّين من أصحاب الخبرة في التشغيل والتأجير العقاري سعياً لتحقيق اقصى عوائد من الصندوق واشغال للعقارات بشكل مستمر بما يخدم مصالح الصندوق ومالكي الوحدات.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *