الأحد 5 شعبان 1441ﻫ 29-مارس-2020م

48 % من مديري صناديق الاستثمار يتوقعون تحسن نمو الاقتصاد العالمي

صناديق – دبي

كشف استبيان أجراه «بنك أوف أمريكا ميريل لينش»، لآراء مديري صناديق الاستثمار لشهر فبراير الجاري، انخفاض التوقعات بتحسن النمو العالمي إلى صافي 18% من مديري صناديق الاستثمار الذين شملهم الاستبيان الذين يعتقدون بأن الاقتصاد العالمي سوف يتحسن خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.

وبحسب الاستبيان، الذي اطلعت «صناديق» على نتائجه، فإن 48% من المستثمرين المشاركين يتوقعون نمواً أقوى مقابل 29% يتوقعون نمواً أضعف، بانخفاض عن صافي 36% في يناير الماضي ولكن يزال أعلى بكثير من أدنى مستوياته المسجلة في عام 2019.

وخفّض مديري صناديق الاستثمار توقعاتهم بشأن التضخم بمقدار 17 نقطة مئوية إلى صافي 40٪ منهم فقط يتوقعون ارتفاع المؤشر العالمي لأسعار السلع الاستهلاكية في العام المقبل.

ولدى سؤالهم حول ما الذي سيزيد من توقعات التضخم، أشار 26% من المستثمرين إلى النظرية النقدية الحديثة، في حين اختار 24% منهم التزام مجموعة الدول الصناعية السبع بالإنفاق على البنية التحتية.

ويتوقع 67% من مديري صناديق الاستثمار الذين استطلعت آرائهم أن يشهد الاقتصاد العالمي نمواً أدنى من المعدل وتضخم فوق المعدل في العام المقبل، بزيادة بمقدار 5 نقاط مئوية عن يناير الماضي.

وتوقع 6% من المستثمرين الذين شاركوا في الاستبيان أن يتفوق أداء الأسهم النامية التي تتعزز قيمتها على المدى الطويل على أداء الأسهم الواعدة المقوَّمة أسعارها بأقل من قيمتها وذلك خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، مما يشكل أكبر قفزة لصالح الأسهم النامية منذ ديسمبر 2014 وأعلى قراءة اجمالية منذ يوليو 2008.

وتصدر الاستثمار طويل الأجل في التكنولوجيا الأمريكية / الأسهم النامية قائمة الاستثمار الأكثر استقطاباً في نظر أكثر من نصف مديري صناديق الاستثمار المشاركين في الاستبيان (51%)، متقدماً على الاستثمار طويل الأجل في سندات الخزانة الأمريكية (17%) تلاهما في المرتبة الثلاثة الاستثمار طويل الأجل في سندات الشركات ذات الدرجة الاستثمارية (13%)

قام المستثمرون هذا الشهر بتدوير استثماراتهم وذلك بالاستثمار في الأصول جيدة الأداء في حالات الركود الاقتصادي أمثال الأسهم الأمريكية وأسهم شركات التكنولوجيا والسندات وأسهم الأسواق الصاعدة، وتخارجوا بعيداً عن الاستثمار في الأصول التي تساعد في مواجهة ارتفاع معدلات التضخم الاقتصادي مثل النقد وأسهم البنوك والطاقة.

ارتفعت مخصصات المستثمرين في الأسهم العالمية بمقدار نقطة مئوية واحدة إلى صافي 33% من المستثمرين الذين عززوا استثماراتهم في هذه الأسهم، في أعلى مستوى في 20 شهراً، وارتفعت مخصصات المستثمرين في الأسهم الأمريكية بمقدار 16 نقطة مئوية إلى صافي 19% عززوا استثماراتهم فيها، في أعلى مستوى منذ سبتمبر 2018

ارتفعت مخصصات الاستثمار في أسهم الأسواق الصاعدة بمقدار 3 نقاط مئوية إلى صافي 36% من المستثمرين عززوا استثماراتهم فيها، في أعلى مستوى منذ مارس 2019، ما جعل أسهم الأسواق الصاعدة من أكثر المناطق المفضلة للشهر الرابع على التوالي.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *