الأحد 1 جمادى الأولى 1443ﻫ 5-ديسمبر-2021م
ADVERTISEMENT

جائحة «كوفيد – 19» تعمق خسائر «Inverse ETFs» في أسيا

صناديق - وكالات

يفر المستثمرون من صناديق “Inverse ETFs” المتداولة في البورصات الأسيوية، رغم أن بعض حيازات هذه الأوراق تحقق عوائد تزيد عن 40٪ وسط جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

وسحب المستثمرون الدوليون والمحليون حوالي 2.9 مليار دولار، منذ بدء العام الحالي 2020، من التدفقات الصافية لصناديق “Inverse ETFs” في اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، وهم أكبر أسواق آسيا لهذه المنتجات، وفقًا للبيانات التي دققتهابلومبرج، وذلك ما يعادل 70٪ من إجمالي تدفقات العام الماضي.

وتم تصميم صناديق الاستثمار العكسية باستخدام مشتقات مثل (العقود الآجلة ومبادلات العائد الإجمالية)، وتسببت الأزمة الصحية العالمية في تراجع المؤشرات القياسية بشمال آسيا بنحو 20٪ .

قال جيمس سيفارت، المحلل في وكالة بلومبرج إنتليجنس، إن التدفقات الخارجةشائعة في المنتجات ذات الرافعة المالية بعد عائدات كبيرة للغاية، متابعًا: “غالبًا ما نرى تدفقات في المنتجات شديدة التقلب أو ذات الرافعة المالية لأنها محفوفة بالمخاطر، ويميل المستثمرون إلى سحب الأموال وجني الأرباح عندما يحصلون عليها“.

وقال سيفارت، إن الدافع الآخر للخروج قد يكونأن الناس تنظر ببساطة إلى هذا، على أنه قاع محتمل أو على الأقل قصير المدى، ولا يرغبون في الاحتفاظ بمنتجات الصناديق العكسية“.

واعتبارًا من 26 مارس، عانت الصناديق المتداولة العكسية التي تديرها شركة Nomura Asset Management  Co ، والتي تبلغ 1.7 مليار دولار تقريبًا، تليها منتجات من شركة Yuanta Securities Investment Trust وشركة Samsung Asset Management Co .

تم تدقيق صناديق الاستثمار المتداولة الأكثر خطورة كجزء من صناعة الاستثمار السلبي الأوسع خلال الأزمة المالية العالمية لدورها في تقلبات السوق، علاوة على ذلك، ونظرًا للمضاعفات يمكن أن تنحرف عائدات ETFs عن الأهداف، إذا تم الاحتفاظ بالصندوق لعدة أيام دون إعادة التوازن.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *