الثلاثاء 7 شعبان 1441ﻫ 31-مارس-2020م

صناديق التحوط تبيع 44 مليون برميل نفط في 6 عقود

صناديق - وكالات

واصلت صناديق التحوط بيع النفط خلال منتصف مارس الجاري، لكن بمعدل متناقص، حيث بدأ بعض المديرين في إعادة شراء مراكز البيع القصيرة السابقة متوقعين حدوث انتعاش لم يأت أبدا.

وبحسب “رويترز”، باعت صناديق التحوط ومديري الأموال الآخرين ما يعادل 44 مليون برميل في ستة عقود مستقبلية وعقود خيارات حتى 17 مارس.

ووصل إجمالي مبيعات الصناديق إلى 681 مليون برميل منذ 7 يناير، مع موقف صافٍ يبلغ 289 مليون برميل فقط، وفقًا لبيانات الصرف والبيانات التنظيمية.

ويعد صافي المراكز هي الأدنى لأكثر من أربع سنوات، إذ تراجع النفط إلى ما دون هذا المستوى لبضع فترات قصيرة بين عامي 2014 و 2016 في تراجع أسعار النفط الأخير.

ولكن وسط استمرار عمليات البيع، كانت هناك إشارات على الأقل يعتقد بعض مديري المحافظ أن انخفاض الأسعار يقترب من نهايته.

في الأسبوع الماضي، استمرت في بيع خام برنت (-75 مليون برميل) والبنزين الأمريكي (-13 مليون) ، لكنهم كانوا يشترون NYMEX و ICE WTI (+20 مليون) ، والديزل الأمريكي (+16 مليون) ، وزيت الغاز الأوروبي (+12 مليون ).

وكانت هذه هي المرة الثانية التي يحاول فيها مجتمع صناديق التحوط تحديد نقطة تحول، وكان الأول منذ منتصف إى نهاية فبراير الماضي، عندما ارتفعت أسعار خام برنت لفترة وجيزة من 55 دولارًا إلى 60 دولارًا للبرميل قبل التراجع مرة أخرى.

مثل الأولى، أثبتت هذه المحاولة أنها سابقة لأوانها، حيث أطلقت العنان لموجة ثالثة من البيع ودفعت الأسعار إلى الانخفاض أكثر نحو 20 دولارًا.

وبحسب التقرير فأن المنطق سليم من منظور تحديد المواقع، وتحول ميزان المخاطر إلى الاتجاه الصعودي، حيث انخفضت الأسعار حتى الآن ولا يزال العديد من مديري صناديق التحوط ينقصون، لكن مخاطر تحديد المواقع قد طغت عليها التدهور المستمر في الاقتصاد العالمي، الذي لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى خفض استهلاك الوقود بمقدار 10 ملايين برميل في اليوم أو أكثر.

وإلى أن تتم السيطرة على الأزمة الاقتصادية العالمية، ويبدأ بعض التطبيع في نشاط الأعمال والنقل، فسوف تستمر أسعار النفط في التراجع.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *