الأحد 6 ربيع الأول 1444ﻫ 2-أكتوبر-2022م
ADVERTISEMENT

صناديق إنفيسكو تتخلص من استثماراتها المتعثرة لتجنب أزمة سيولة

صناديق - وكالات

تعانى صناديق إنفيسكو ” Invesco” بالمملكة المتحدة، من انخفاض كبير في قيمة استثماراتها غير المدرجة، مما أجبر مديرها على التعهد بأن الأصول التي تمر بأزمة سيتم التخلص منها لتجنب أزمة سيولة، وذلك على غرار إدارة الأموال من قبل “وودفورد” في عام 2014.

وطبقت المجموعة الأمريكية تخفيضًا بنسبة 60 % على قيمة الشركات غير المدرجة المحتفظ بها في صناديق الدخل المرتفع “3.4 مليار جنيه استرليني” و “1.5 مليار جنيه استرليني”، مما أدى إلى انخفاض بنحو 5 % في صافي قيم الأصول للصناديق، بحسب “فاينتشيال تايمز”.

ويسعى “إنفيسكو”، إلى الابتعاد عن احتمال حدوث أزمة سيولة مماثلة لتلك التي أسقطت وودفورد، النجم السابق في المملكة المتحدة، الذي كان معلم مارك بارنيت، المسؤول الحالي، من خلال التعهد ببيع المكون غير المدرج في كلا الصندوقين، وإعادة استثمار العائدات في التداول العام الشركات الكبيرة والمتوسطة.

وتسببت تقلبات السوق بسبب وباء “كوفيد 19″، في تدمير أموال بارنيت، مما أدى إلى انخفاض قيمة ممتلكات “إنفيسكو” العامة، وزيادة وزن الاستثمارات غير المدرجة بالنسبة لبقية المحفظة.

قال مورنينج ستار، مزود البيانات، الأسبوع الماضي، إن الدخل المرتفع، وهو رابع أكبر صندوق للأسهم يقع في المملكة المتحدة ويشتهر لدى المدخرين البريطانيين وصناديق المعاشات التقاعدية، فقد ثلث قيمته منذ بداية 2020.

في نهاية مارس، بلغ المكون غير المدرج في الدخل المرتفع 8.4 % و 9.1 % لصندوق الدخل، مما جعلها قريبة بشكل خطير من سقف تنظيمي بنسبة 10 % للاستثمارات غير المدرجة.

واضطر الصندوق الرئيسي للدخل، الذي خرق حد الـ 10 % في عدة مناسبات، إلى الإغلاق العام الماضي بعد تعرضه الكبير للأصول غير المسعرة وغير السائلة، ما جعله غير قادر على تلبية الزيادة الكبيرة في استرداد المستثمرين.

وقال جيسون هولاندز، المدير الإداري لخدمات الاستثمار عبر الإنترنت تيلني، إن إنفيسكو أرادت خفض تعرض الصناديق لحيازات غير مدرجة لبعض الوقت.

وتابع: “يجب أن تضع هذه الخطوة حدا لمخاوف السيولة التي برزت إلى الواجهة منذ تعليق صندوق ودفورد لأسهم الدخل مع خلق إمكانية لرفع المواد في مرحلة ما ، على سبيل المثال في حالة التصرفات المستقبلية أو الاكتتابات العامة للأسهم مثل أكسفورد نانوبور”.

وتوضح إنفيسكو إن قرار تفريغ ممتلكاتها غير المدرجة جاء ردا على “تحول كبير في تحمل المخاطر تجاه الأصول غير السائلة أو غير المدرجة في العام الماضي”، فضلا عن “اضطراب السوق الأخير والفرص الناشئة”.

وقال مدير الصندوق، إن “الشركات الكبيرة والمتوسطة الحجم تم خصمها بشكل كبير، وأقل بكثير من تقييمنا لقيمتها الحقيقية”.

لكن هذه الخطوة تمثل منعطفا لـ “إنفيسكو”، التي كانت قد أكدت في السابق على الاختلافات بين استراتيجية “بارنيت” وسابقه “وودفورد”.

واعتذر “بارنيت” للمستثمرين عن أدائه الضعيف العام الماضي، وقال إنه غير جوهريًا الطريقة التي استثمرت بها أمواله في شركات غير مدرجة منذ توليه إدارة الأموال من السيد “وودفورد” في  2014.

وقال إن إدارته كانت متسقة تمامًا مع استراتيجية إدارة الاستثمار المعدلة حسب المخاطر والمدفوعة بالمخاطرة، مشيرًا إلى أن أكثر من 70 % من أموال “بارنيت” يتم استثمارها بالفعل في الشركات المدرجة في البورصة بقيمة سوقية أكبر من مليار جنيه استرليني.

واختتم تصريحاته: “هذه أوقات استثنائية تتطلب اتخاذ إجراءات حاسمة وإيجابية لرعاية المصالح الفضلى للعملاء على المدى القصير والطويل”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.