السبت 22 ربيع الثاني 1443ﻫ 27-نوفمبر-2021م
ADVERTISEMENT

صندوق استثمار بريطاني يخسر خُمس أصوله في الربع الأول بسبب «كورونا»

صناديق - وكالات

فقدت مجموعة «أشمور» المتخصّصة في إدارة صناديق الاستثمار في الأسواق الناشئة، أكثر من خُمس أصولها في الربع الأول من العام الحالي 2020، حيث تسببت أزمة انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في انخفاض أسعار الأسهم والسندات في الأسواق النامية، بحسب ما ذكرته صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية.

وأعلنت «أشمور»، ومقرها لندن، أن أصولها الخاضعة للإدارة بلغت 76.8 مليار دولار في نهاية مارس الماضي، بانخفاض من 98.4 مليار دولار في نهاية عام 2019.

وأوضحت أن تراجع قيم استثماراتها بلغ 18 مليار دولار من إجمالي قيمة الخسارة، بينما سحب المستثمرون ما قيمته 3.6 مليار دولار أخرى.

وانخفضت أصول الأسواق الناشئة في مارس الماضي مع شعور المستثمرين بالقلق من إمكانية تسبب انتشار كورونا في أزمة ائتمان في العالم النامي، حيث استفادت العديد من الحكومات من الديون الرخيصة خلال العقد الماضي.

وفي الوقت نفسه، تسببت أسعار النفط المنخفضة في إضعاف الأمور المالية الخاصة بمجموعة من الدول النامية التي تعتمد على صادرات السلع.

وقام المستثمرون بسحب ما يصل إلى 31 مليار دولار من صناديق ديون الأسواق الناشئة في مارس الماضي، وهو أعلى إجمالي منذ أكتوبر 2008، بحسب بيانات معهد التمويل الدولي.

واستثمرت «أشمور» بشكل كبير في ديون لبنان قصيرة الأجل قبل تخلف البلاد عن سداد ديونها السيادية للمرة الأولى في مارس الماضي، كما أن السندات الصادرة عن الأرجنتين والإكوادور- كلا البلدين في خضم إعادة هيكلة ديونهما- تأتي ضمن أكبر ممتلكات صندوق ديون أشمور قصير الأجل.

ومن جانبه قال مارك كومبس، الرئيس التنفيذي لـ  «أشمور» ، إن الشركة تستغل الأسواق الضعيفة للحصول على الأصول الرخيصة.

وأضاف أن الاقتصادات الناشئة بحاجة إلى الاستفادة من فترة التحفيز النقدي الضخم في العالم المتقدم التي قد تدوم لفترة طويلة حيث يسعى صانعو السياسات إلى تخفيف آثار الفيروس، الذي يحيط به وبتأثيره الاقتصادي قدر كبير من عدم اليقين.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *