الأحد 6 ربيع الأول 1444ﻫ 2-أكتوبر-2022م
ADVERTISEMENT

صندوق «بي أي انفيسمينت» يحقق 34 % عوائد في الربع الأول

صناديق - وكالات

تمكنت شركة ” بي أي انفيسمينت –  P / E Investments  “، والتى تتخذ من بوسطن مقرًا لها، وتقدر قيمتها بـ 10 مليارات دولار، من تحقيق عائد بنسبة 34 % ، جراء عمليات صندوق التحوط التابع لها FX Aggressive Strategy  ، وذلك عن الأشهر الثلاثة الأولي، من العام الجاري 2020.

ليصل بذلك مكسب البرنامج السنوي منذ عام 2003 إلى حوالي 13٪ ، وفقًا لخطاب موجه إلى المستثمرين، أطعلت عليه “بلومبرج”، ولترتفع الاستراتجية الشركة العمومية تجاهFX  بنسبة 22٪ تقريبًا في الربع الأول، بينما ارتفعت إستراتيجية التقلبات المنخفضة في FX بنسبة 5.4٪.

واستفادت ” بي أي انفيسمينت”، والتي تستخدم نماذج إحصائية لتحديد مراكز العملات الأجنبية، من رهان حسن التوقيت مقابل العملات المرتبطة بالسلع في بداية مارس، وانخفاض النفط الخام،  ثم ارتد  بعد اندلاع حرب أسعار بين المملكة العربية السعودية وروسيا، وسحق عملات مثل الدولار الأسترالي والبيزو المكسيكي والراند الجنوب أفريقي.

وكتب رئيس الاستثمار “وارن نفتال” في خطاب 7 أبريل لعملائه: “تحولت المحفظة بعيدًا عن العملات الأوروبية القصيرة إلى عملات السلع الأساسية القصيرة في بداية مارس”، متابعًا: “إن إستراتيجية الفوركس في وضع يؤهلها لاستمرار الأزمة، والملاذات الآمنة الصاعدة المتبقية، مقابل عملات السلع”.

وارتفع مقياس جي بي مورجان تشيس وشركاه، لتقلبات العملة إلى أعلى مستوى له منذ عام 2011 الشهر الماضي مع مخاوف من انتشار فيروسات التاجية في الأسواق العالمية، ليعزز ذلك العملات مثل الين والفرنك السويسري والدولار، والتي يميل المستثمرون إلى تفضيلها خلال اضطرابات السوق.

وتراجعت التقلبات منذ ذلك الحين، حيث قامت البنوك المركزية والحكومات بتطبيق تدابير لدعم الأسواق وحماية الاقتصاد العالمي من التداعيات الاقتصادية للمرض، وانخفض مؤشر بلومبرج للدولار هذا الأسبوع، على الرغم من أنه لا يزال مرتفعًا بنسبة 6٪ تقريبًا.

وعادت الرغبة في المخاطرة مرة أخرى إلى إشارات تدل على أن انتشار الفيروس قد يتباطأ في بعض النقاط الساخنة، وكانت خسائر الدولار يوم الثلاثاء، هي الأكثر حدة مقابل العملات المرتبطة بالسلع مثل الكرون النرويجي والدولار الأسترالي.

وكان تفشي التقلبات التي تغذيها الفيروسات في الأسواق حلقة المكاسب للبعض والخسائر القاسية لأخرين في صناعة صناديق التحوط التي تبلغ قيمتها 3 تريليون دولار، وتعثر الكبار مثل (Dan Loeb’s Third Point و  Ray Dalio’s Bridgewater Associates ) جراء تداعيات الوباء، بينما ارتفعت شركة Saba Capital Management من الذى يديره بواز وينستين.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.