الثلاثاء 13 ربيع الأول 1443ﻫ 19-أكتوبر-2021م
ADVERTISEMENT

صندوق أبولو يخسر 2.3 مليار بسبب كورونا

صناديق - وكالات

كشفت الحسابات التى أعلن عنها صندوق أبولو للتحوط الائتمانى، عن  تكبده خسارة صافية تقدر بـ 2.3 مليار دولار للربع الأول من العام الجاري، وتؤكد العبء المالي الضخم الذي يمكن أن يلحقه الانكماش المستمر في السوق بكبار المديرين التنفيذيين .

يأتي ذلك بعد شهر من إرسال مؤسس الملياردير مارك روان، بالبريد الإلكتروني لمستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، لحثه على توسيع مشتريات الاحتياطي الفيدرالي من الديون المورقة من أجل إلغاء تجميد أسواق رأس المال ، وفقًا لمصادر مطلعة بحسب “فاينتشيال تايمز”.

في حين أطلق بنك الاحتياطي الفيدرالي تدخلاً غير مسبوق في أسواق الائتمان منذ ذلك الحين، قال أبولو إن إجراءات لم تتطابق مع تلك التي اقترحها، وأنه تلقى “الحد الأدنى -إن وجد- من الاستفادة، أي من برامج بنك الاحتياطي الفيدرالي المعلنة”.

وتدير  أبولو أصولًا بقيمة 316 مليار دولار للمستثمرين من المؤسسات، بما في ذلك محفظة ائتمانية كبيرة جعلتها مصدرًا حيويًا لتمويل الشركات التي تتعامل مع المستشفيات المحلية وقطاع طب الأسنان، بجانب الشركات متعددة الجنسيات بما في ذلك الخطوط الجوية المتحدة  “يونايتد إيرلاينز”.

ولدى الشركة سجل طويل في اكتشاف استثمارات جذابة في لحظات الاضطراب المالي ، وسجلت إجمالي مشتريات أصول بقيمة 41 مليار دولار في الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

لكن العديد من ممتلكات شركة “أبولو” فقدت قيمتها في مارس، مما أجبر الشركة على تخفيض قيمة الديون التي تراوحت بين 22 في % في الأسهم الخاصة و 15 % في الائتمان المنظم و 5 % في أعمال الإقراض المباشر.

ومن المحتمل أن يتم تقاسم أي “رد فعل” قد يواجهه أبولو في نهاية المطاف نتيجة لاضطراب السوق بين مئات الشركاء والموظفين.

وستختفي المسؤولية بالكامل إذا تعافت قيم الاستثمار بشكل كاف، ومن المرجح بالفعل أن تكون الصورة قد تحسنت منذ 31 مارس، وانتعشت الأسواق في أبريل استجابة لتحفيز بقيمة 2 تريليون دولار ، وبرنامج موسع بشكل كبير لشراء السندات من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي .

وبحسب مصدر مطلع على الحسابات، فإن المديرين التنفيذيين الذين يقيمون التأثير على صندوق الأسهم الخاصة بقيمة 16 مليار دولار الذي جمعه أبولو في عام 2013،  قد حسبوا أن التقدير المتواضع من تقييم 31 مارس سيكفي لإزالة التزام الاسترداد لهذا الصندوق.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *