السبت 3 ذو الحجة 1443ﻫ 2-يوليو-2022م
ADVERTISEMENT

صندوق الاستثمار السعودي

حمدان بن سلمان الغامدي

نقلة نوعية وهدف مستميت في الذهاب برياضة الوطن إلى الريادة والقيادة في مجال صناعة الرياضة والمال والأعمال.. هدف إستراتيجي موجه لإنجلترا وموطن كرة القدم ومهدها ونشأتها للاستثمار عبر أعرق أنديتها وأحد النماذج التي يسهل صناعة الرياضة من خلاله.. فبعد مراحل من تحول مسميات الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى الهيئة العامة للرياضة وصولا إلى وزارة الرياضة.. تدرك حينها حجم البرنامج الفني والإداري المعد والممنهج وفق تمكين الوطن من الإمساك بزمام الرياضة كمورد اقتصادي هام من شأنه تغيير مفاهيم وتعديل موازين التقييم وفق احتياجات المرحلة القادمة لرياضة وطن وطموح شاب.. المزايدات التي تدور حول صندوق الاستثمارات السعودي لا يمكن إغفالها أو تمريرها بقدر ما يدرك المسؤول عن الملف أنها مجرد تحديات ومعوقات يسهل تجاوزها بالهدوء والعقلانية والصبر..

انسحاب المفاوص من صفقة نيوكاسل لن يكون إلا بانتقاله للمفاوضات مع طرف آخر لن يكون أقل تأثيرا من فريق مدينة الضباب العريقة.. بل سيكون تحديا آخر يدخل من خلاله المفاوض لدائرة المنتصف وعبر أسوار الرياضة وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره..

بهذا الاستثمار الدولي ستكون حقوق النقل والملكية الفكرية هي الأوفر حظا في القيمة السوقية للدخل المالي العالي وفق كراسة النقل التلفزيوني الذي يحتل الصدارة حول العالم في كبرى دوريات العالم.. لتحل بعده التذاكر الإلكترونية وحضور الجماهير الغفيرة التي تعطي طابعا مختلفا على جمال الحدث الرياضي.. ليتقدم الشركاء والرعاة بحجز مواقعهم بين الأندية والحصول على الفرصة الأثمن لتسويق العلامة التجارية بعيدا عن وسائل القرصنة والتشفير غير المصرح بها والاستثمار وفق القنوات الرسمية وبالآلية المنصوص عليها في كراسة الاشتراطات والتي يشرف عليها الفيفا..

بين نيوكاسل الإنجليزي والخيار القادم تبرز لنا جدية المفاوضات من جانب المسؤول عن نيوكاسل..

وما بينهما تحد كبير يكشفه لنا حجم الاستثمار الدولي الرياضي لصناعة رياضة وطن.. وفي قلوبكم نلتقي.

@hsasmg1

نقلا عن صحيفة اليوم

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.