الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444ﻫ 27-سبتمبر-2022م
ADVERTISEMENT

58 ٪ من مديري صناديق الاستثمار يرون أن أسواق الأسهم بدأت تشهد صعودًا

صناديق – دبي

أظهر استبيان أجراه «بنك أوف أمريكا ميريل لينش»، لآراء مديري صناديق الاستثمار لشهر سبتمبر الجاري، أن المستثمرين يبدون توجهًا نحو “التداول” في سوق الأسهم عقب التعافي الكبير بنسبة 51% من الانخفاض الذي شهده شهر مارس الماضي.

وبحسب الاستبيان، الذي اطلعت «صناديق» على نتائجه، تُشير الآراء إلى أن “السوق صاعدة” إذ يُفيد 58% من المستثمرين أن الأسواق قد بدأت تشهد صعودًا (مقارنة مع 25% منهم في شهر مايو).

ولم يحدث أي تغيير على مؤشر بنك أوف أمريكا “بول آند بير” وبقي ثابتًا عند 3.9 مما يشير إلى ثبات مؤشر ستاندرد آند بور عند 3300 – 3600 وأن التغيرات الدورية ما تزال في مرحل مبكرة، وهذا هو الطابع السائد في شهر سبتمبر

كما تتجه الآراء إلى أنه “لم نعد في حالة ركود اقتصادي”، فلأول مرة منذ شهر فبراير يعتقد عدد أكبر من المستثمرين (49%) أن الاقتصاد الكلي في مرحلة مبكرة من الدورة الاقتصادية مقارنة مع 37% يرون أنها حالة ركود اقتصادي.

غير أن 84% من المستثمرين يعتقدون أننا سنشهد نموًا عالميًا في الاثني عشر شهرًا القادمة.

ويتوقع 61% من المستثمرين أن التعافي سيكون على شكل حرف (U) أو (W)، مقابل 20% فقط منهم يعتقدون أن التعافي سيكون على شكل حرف (V).

وفي حين يفضّل 51% ضبط الميزانيات العمومية، يرغب 37% منهم في زيادة النفقات الرأسمالية (مقارنة مع 13% من المستثمرين في شهر أبريل)؛ ويُظهر الاستطلاع تشكُّك المستثمرين بشأن استدامة التوجه نحو الارتفاع.

وأظهر الاستطلاع ارتفاع المستويات النقدية من 4.6% إلى 4.8% (طمعًا <4% وخوفًا >5%)

الهوس بالتكنولوجيا

يرى 80% من المستثمرين أن الاستثمار طويل الأجل في أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية هو الاستثمار “الأكثر اكتظاظًا” دومًا، وتحتل “فقاعة التكنولوجيا” المرتبة الثانية الآن في “مخاطر الذيل” بعد “الموجة الثانية” من تفشي فيروس كورونا.

فيما يرى 41% أنه من المرجح أن يُشكّل إنتاج لقاح موثوق به لفيروس كورونا محفزًا لعائدات أكبر على السندات، ثم يأتي بعد ذلك التضخم بنسبة (37%)، حيث يُرجح المستثمرون أن يشهد الربع الأول من عام 2021 الإعلان عن اللقاح.

كما يعتقد 11% فقط أن عائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل من فئة 10 سنوات سترتفع وتخرج عن نطاق 50 – 100 نقطة أساس بحلول نهاية السنة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.