الخميس 10 ربيع الأول 1444ﻫ 6-أكتوبر-2022م
ADVERTISEMENT

أصول 27 صندوق استثمار ببورصة الكويت تتراجع 5.4% خلال سبتمبر إلى 2.8 مليار دولار

صناديق - الكويت

أظهرت بيانات بورصة الكويت، انخفاض ملحوظا بأصول 27 صندوقا استثماريا في السوق الكويتية والتي تركز محافظها على الاستثمار في أسهم البورصة بنسبة 5.4% (تعادل 34 مليون دولار) على أساس شهري خلال سبتمبر الماضي.

وحسب البيانات، فإن إجمالي صافي أصول تلك الصناديق انخفضت إلى 853.5 مليون دينار (2.8 مليار دولار) بنهاية سبتمبر الماضي، بالمقارنة مع 863.9 مليون دينار (2.83 مليار دولار) بنهاية أغسطس الماضي.

ومع اقتراب ترقية البورصة في نوفمبر المقبل، تشهد الصناديق الاستثمارية المحلية هذه الفترة زخما لافتا غاب عنها طوال الأشهر الماضية التي تزامنت مع التداعيات السلبية لجائحة فيروس كورونا، وذلك في ظل إقبال واضح من قبل الأوساط المالية لشراء الوحدات والتداول بها عبر الشركات المتخصصة المديرة لتلك الصناديق.

وأبدت معظم الصناديق مزيدا من التفاؤل حول وضع السوق خلال سبتمبر الماضي، حيث ظهر ذلك جليا من خلال ارتفاع عمليات الشراء مقابل البيع.

ورغم العوامل السلبية التي تزامنت مع تخفيض تصنيف الكويت السيادي من قبل وكالة موديز، تجاهل مدراء استثمار الصناديق المحلية خفض التصنيف الائتماني وزادوا من مشترياتهم للأسهم، واتفقوا في ذلك مع المستثمرين الأجانب الذين ضخوا نحو 129 مليون دولار في الاسهم المحلية خلال تعاملات نفس الشهر.

وأظهر رصد قامت به وحدة الأبحاث الاقتصادية بصحيفة «صناديق» تباينا لاستراتيجية مديري الصناديق تجاه الاستثمار، حيث فضل الكثير منهم في زيادة الاستثمار وخاصة في أسهم «بيتك» و«اجيليتي» و«المباني» وبنك بوبيان، فيما اتجه بعض مديري الاستثمار الى خفض المراكز في أسهم أخرى.

ووفــقا للرصــــد، خفض مديرو الاستثمار استثماراتهم في سهم بنك الكويت الوطني من خلال 10 صناديق استثمارية مقابل الارتفاع في 5 صناديق لحصتهم في البنك خلال شهر سبتمبر الماضي.

ولم يشهد الشهر خروج أو دخول أي من صناديق الاستثمار الى قائمة أكبر المستثمرين، بينما سيطر ارتفاع الوزن النسبي لسهم بيت التمويل الكويتي «بيتك» على تحركات مديري الاستثمار من خلال 19 صندوق استثماري مقابل الانخفاض في 5 صناديق استثمارية لحصتهم في البنك خلال شهر سبتمبر الماضي.

وشهد بنك بوبيان ارتفاع للوزن النسبي للبنك في المحافظ، حيث عكست تحركات مديرو الاستثمار ارتفاع الوزن النسبي للسهم في 11 صندوقا استثماريا مقابل الانخفاض في 7 صناديق استثمارية لحصتهم في البنك وخرج صندوق واحد فقط من قائمة اكبر المستثمرين وهو صندوق الوطنية الاستثماري خلال شهر أغسطس في مقابل دخول صندوقين الى قائمة اكبر المستثمرين وهما صندوق كامكو المأمون وصندوق كامكو الاستثماري.

بينما خفض مديرو الاستثمار استثماراتهم في بنك الاهلي المتحد من خلال انخفاض الوزن النسبي لـ 3 صناديق استثمارية مقابل الارتفاع في صندوق استثماري واحد وشهد شهر أغسطس الماضي خروج صندوق واحد من قائمة أكبر المستثمرين وهو صندوق الهدي الإسلامي مقابل الدخول في صندوق استثماري واحد وهو صندوق كامكو المأمون.

إقبال تشغيلي

وزاد مديرو الاستثماري استثماراتهم في سهم «اجيليتي» من خلال ارتفاع الوزن النسبي في 16 صندوقا استثماريا مقابل الانخفاض في 3 صناديق استثمارية لحصتهم في السهم خلال شهر سبتمبر الماضي ولم يشهد الشهر خروج أو دخول أي من صناديق الاستثمار إلى قائمة أكبر المستثمرين.

بينما خفض مديرو الاستثمار استثماراتهم في سهم «زين» بانخفاض الوزن النسبي في 18 صندوقا استثماريا مقابل الارتفاع في 4 صناديق استثمارية.

وشهد شهر سبتمبر الخروج من صندوق استثماري واحد وهو صندوق ثروة الاستثماري مقابل عدم دخول أي صندوق الى قائمة الاستثمارات.

وسيطر ارتفاع الوزن النسبي لسهم المباني على تحركات مديري الاستثمار بارتفاع الوزن النسبي لكافة الصناديق الاستثمارية وعددهم 6 صناديق استثمارية وشهد شهر سبتمبر دخول 4 صناديق استثمارية الى قائمة أكبر المستثمرين وهما صندوق الكويت الاستثماري وصندوق الهدي الإسلامي وصندوق الدرة الاسلامي وصندوق بيتك الخليجي في مقابل خروج صندوقين من قائمة أكبر المستثمرين وهما صندوق ثروة الاسلامي وكاب كورب المحلي.

ووفقا لمراقبين فإن هناك قائمة من الشركات الاستثمارية المرموقة التي لديها خبرة وباع طويل في إدارة الصناديق لما يتوافر لديها من إدارات تنفيذية تمتلك القدرة على الاستثمار الجيد ومواكبة متطلبات السوق والعملاء وتأتي في مقدمتها «الاستثمارات الوطنية» و«كامكو انفيست» و«الكويتية للاستثمار» و«وفرة» و«المركز المالي»، ناهيك عن الشركات المملوكة للبنوك المحلية.

وقــالـــــوا إن البــيئة الاستثمارية في بورصة الكويت أصبحت أكثر جاذبية خصوصا بعد الترقيات الثلاث التي حصلت عليها البورصة على أعلى المؤشرات العالمية، وذلك نتيجة لجهود التطوير الشاملة التي عملت عليها منظومة السوق المتمثلة بهيئة أسواق المال وشركة بورصة الكويت والشركة الكويتية للمقاصة خلال السنوات الماضية.

وشددوا على أن الافراد والمستثمرين يفضلون اليوم الاستثمار الآمن وهو الأمر الذي يجعل من صناديق الاستثمار وما تحققه من عوائد سنوية الملاذ الآمن الذي يرضي تطلعات المستثمرين، مشيرين الى أن عوائد الصناديق الاستثمارية باتت اليوم تتجاوز عوائد الودائع البنكية وغيرها من الاستثمارات عالية المخاطر.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.