الخميس 10 ربيع الأول 1444ﻫ 6-أكتوبر-2022م
ADVERTISEMENT

«المال كابيتال» و«أزيموت» تعلنان تجاوز الأصول المُدارة لصندوقهما الإقليمي المشترك حاجز 54 مليون دولار

صناديق – دبي

بعد مضي 12 شهرًا فقط من إطلاق صندوق «يوكيتس مينا» UCITS MENA الجديد، بدأت الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مجموعة أزيموت (أزيموت) و «المال كابيتال المحدودة» بتحقيق النتائج المرجوة منها، وتحديدًا من حيث الأداء وحجم الأصول المدارة.

ويعتبر الصندوق الذي يحمل اسم (AZ Fund Al Mal MENA Equity) من أعلى منتجات «يوكيتس» أداءً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ بداية العام وحتى تاريخه، لتسجيله انخفاضًا قدره ٠٫٠٢%، في حين انخفض مؤشر «ستاندرد أند بور بان أراب(S&P Pan Arab) بنسبة 4.8%.

وتجاوز حجم أصول الصندوق بعد مرور سنة على اطلاقه حاجز 200 مليون درهم إماراتي (54.4 مليون دولار أمريكي)، ما يعني مواصلة أدائه على الطريق الصحيح، وصولاً إلى تحقيق هدفه 900 مليون درهم إماراتي (245 مليون دولار).

وقال جورجيو ميدا، الرئيس التنفيذي المشارك للمجموعة، والرئيس العالمي لإدارة الأصول في «أزيموت»: «إن هذا التقدم في الأداء يعكس أهمية الشراكة بين هاتين الشركتين، حيث تنطلق (المال كابيتال) من استراتيجية راسخة منذ سنوات عديدة، الأمر الذي ساعدها على تحقيق عوائد منتظمة للأسهم على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مقارنة بكافة المؤشرات المماثلة والمعيارية على حد سواء».

وأضاف جورجيو ميدا: «من شأن ذلك أن يكمل خبرتنا الإقليمية في (أزيموت)، وأن يعزز التزامنا إزاء منصتنا العالمية لإدارة الاستثمار».

وقال ناصر النابلسي، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة المال كابيتال: «تعزز شراكتنا الاستراتيجية مع “أزيموت” نطاق عمليات التوزيع، وزيادة قائمة عروضنا الاستثمارية لعملائنا. إن فريقنا في إدارة الأصول يتمتع بسجل حافل من الإنجازات، ونعتقد أن الوقت قد حان للاستفادة من قدراتنا، وزيادة حصتنا في السوق داخل المنطقة».

ويعزى الفضل في هذا النجاح إلى عدد من العوامل، بالاعتماد على عملية استثمارية تستهدف الشركات والقطاعات، مع ازدياد قيمة الصندوق خلال فترة زمنية تتراوح من ثلاث إلى خمس سنوات، واحتمال تسجيل نمو قوي.

ويقول شريف الحداد، رئيس إدارة استثمار الأسهم في المال كابيتال: «لقد اجتمعت هذه العوامل لتقودنا إلى التفوق في الأداء، ما ساعدنا على ترسيخ مكانتنا كأحد الشركات القليلة المتخصصة في أسهم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وضمان قيمة طويلة الأجل لعملائنا. وتبدأ عمليتنا من خلال عرض السيولة، ثم البحث عن المجالات المفضلة أو اتجاهات الاقتصاد الكلي، قبل اختيار الشركات التي نود التعامل معها. وفي إطار عملية اختيار الأسهم، فإننا نبحث عن الشركات التي تتمتع بميزة تنافسية على نظيراتها، لنقوم بعد ذلك ببناء افتراضاتنا قبل التحدث إلى الإدارة لوضع اللمسات الأخيرة على الاحتمالات الأساسية، وتصنيفها من الأسوأ إلى الأفضل».

وبالتناغم مع هذه العملية، تمكن الصندوق من ترسيخ مكانته بما يساعده على الإلمام بالاتجاهات عبر مختلف القطاعات والمجالات التي تسارع ظهورها في أعقاب تفشي الجائحة.

واشتملت تلك الجهود على استكشاف ما هو أبعد من قطاعات المالية والاتصالات والمواد، والتي تستحوذ على ما يقرب من ٨٠% من المؤشر في معظم أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وعلاوة على ذلك، ونظرًا لانتشار الصندوق بنسبة ٣٠% خارج دول مجلس التعاون الخليجي، فقد بات بمقدوره تجنب أي مخاطر هبوط حادة قد تنشأ بسبب تخفيض الإنفاق الحكومي، نتيجة تدني العوائد النفطية، وما قد يليها من إجراءات تقشف لاحقة.

وبناءً على ذلك، يركز الصندوق بشكل أكبر على القطاعات التي تعاني من نقص الخدمات، ومنها على سبيل المثال التعليم والرعاية الصحية والمرافق والسلع الاستهلاكية في جميع أنحاء المنطقة، والتي تستحوذ عمومًا على جزء صغير من قيمة المؤشرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.