الثلاثاء 12 ذو القعدة 1442ﻫ 22-يونيو-2021م
ADVERTISEMENT

جهاز أبوظبي للاستثمار يرى الصين والهند محركين رئيسيين للنمو

صناديق - أبوظبي

توقع جهاز أبوظبي للاستثمار، ثالث أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم، في مراجعة سنوية لعام 2019، أن تصبح الصين والهند المحركين الرئيسيين للنمو الاقتصادي العالمي وأن يشكل التغير المناخي ومراكز البيانات فرصا للاستثمار.

وقال العضو المنتدب الشيخ حامد بن زايد آل نهيان في التقرير المنشور اليوم الثلاثاء: “على أساس جغرافي، ما زلنا نرى الصين والهند كمحركين رئيسيين للنمو في السنوات المقبلة”، مضيفا أن الدول الأفريقية تتيح بعض أكبر الفرص المحتملة للمستثمرين على المدى الطويل.

وتابع: “في جهاز أبوظبي للاستثمار، نرى التغير المناخي فرصة، وندمج بالفعل وعلى نحو دوري اعتبارات تغير المناخ في جميع اقتراحات الاستثمار الخاصة بنا، ونوسع بشكل مستمر انكشافنا على الطاقة المتجددة”.

وبحسب التقرير، فإن محفظة الطاقة المتجددة للجهاز شكلت أكثر من 15 جيجاوات من طاقة توليد الكهرباء بحلول نهاية العام الماضي.

وقال الجهاز، إنه في عام 2019، حقق عائدا سنويا عن 20 عاما 4.8%، وبلغ العائد السنوي عن 30 عاما 6.6% مقارنة مع 5.4 و6.5% على التوالي في 2018. ومحفظة الجهاز موزعة بين إدارة نشطة وخاملة بنسبة 55 إلى 45%.

وتابع التقرير أن الجهاز يدير 45% من محفظة استثماراته داخليا ونسبة 55 من خلال مديرين خارجيين. وحتى نهاية 2019 كان عدد العاملين في الجهاز 1700 شخص.

ولا يكشف الجهاز الذي يدير الأموال نيابة عن حكومة أبوظبي الثرية عن حجم أصوله ولكن غلوبال إس.دبليو.إف للاستشارات المالية المتخصصة في صناديق الثروة السيادية تقدر هذه الأموال عند 710 مليارات دولار هذا العام.

وقال الجهاز إنه يخطط لمواصلة التركيز على القطاع العقاري في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند وأميركا اللاتينية حيث يمكن أن تتيح طبقة استهلاكية آخذة في التنامي فرصا مغرية للاستثمار.

وذكر التقرير أن إدارة الاستثمار الخارجي اختارت مديرا لملاحقة فرص في المكسيك.

وفي الشهور القليلة الأولي من العام الجاري وعلى خلفية جائحة كوفيد-19، قدمت إدارة الاستثمار المباشر في الجهاز رأس مال للتوسع في شركات جديدة وحالية في محفظتها في قطاعي الخدمات المالية واستثمرت في قطاعي برامج الكمبيوتر والخدمات الصناعية. وقال الجهاز إن المجالات الأخرى التي يركز عليها تشمل الرعاية الصحية والتكنولوجيا.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *