الأحد 19 صفر 1443ﻫ 26-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

كبرى صناديق التحوط العالمية تحقق أعلى مكاسبها منذ 10 سنوات

صناديق - وكالات

حققت كبرى صناديق التحوط أعلى مكاسبها منذ 10 سنوات العام الماضي بسبب الجائحة، وتمكن أهم 20 صندوقاً منها من تحقيق أرباح بلغت 63.5 مليار دولار مدفوعة بانهيار الأسواق وسط المخاوف بشأن «كوفيد-19».

وتعد مكاسب 2020 أكثر من نصف مكاسب القطاع خلال العام الماضي، بحسب بيانات مؤسسة إل سي إتش إنفستمنتس نقلتها صحيفة فايننشال تايمز.

وأدت الموجة البيعية الكبيرة التي حدثت في مارس إلى تراجع أرباح صناديق التحوط لتصل إلى 127 مليار دولار خلال 2020، مقابل 178 مليار دولار العام السابق.

وكان من بين الصناديق الخاسرة صندوق بريدج ووتر التابع للملياردير راي داليو والذي سجل خسارة بلغت 12.1 مليار دولار أثناء الأزمة بحسب بيانات إل سي إتش نقلاً عن بلومبيرغ.

وعلى الرغم من خسائرريدج ووترالعام الماضي، إلّا أنه لا يزال أفضل الصناديق أداءً منذ الإطلاق عام 1975، بمكاسب بلغت 46.5 مليار دولار.

ويعتبر صندوق تايجر جلوبال الذي تم إطلاقه في 2001 صاحب أكبر مكاسب خلال 2020 بقيمة 10.4 مليار دولار ليصل إجمالي مكاسبه منذ التأسيس إلى نحو 26.5 مليار دولار.

وجاء ميلينيم في المرتبة الثانية ضمن الأرباح بمكاسب بلغت 10.2 مليار دولار، ويليه لون باين بمكاسب 9.1 مليار دولار.

وأشرف مديرو الصناديق الـ20 الواردة في ترتيب أول 200 على نحو 17% من أصول صناديق التحوُّط العالمية، وحققت ما يناهز 43% من الأرباح التي حقَّقتها الصناعة منذ بداياتها، البالغة 1.4 تريليون دولار.

يشار إلى أنَّ مسح «إل سي إتش» السنوي هو أحد الزوايا للنظر في ربحية الصناعة، كونه قد يستبعد صناديق التحوُّط الأحدث أو الأصغر حجماً، التي تفوَّقت على كافة الصناديق في قائمة أول 20 على أساس نسبي.

وهبط «رينيسانس»، الذي أسسه عالم الرياضيات الملياردير جيم سيمونز، من لائحة صناديق التحوُّط الـ20 الأكثر تحقيقاً للأرباح، بعد أن فقدت عدَّة صناديق متداولة تابعة له أكثر من 30% من قيمتها العام الماضي، علماً أنه احتل المرتبة الثالثة عام 2019 في قائمة «إل سي إتش»، التي تركِّز على المديرين الذين حقَّقوا أعلى إجمالي أرباح منذ إنشائهم لصناديقهم، كما أنَّ هذه القائمة مصمَّمة لتفضيل أكبر وأقدم صناديق التحوُّط.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *