الأحد 12 صفر 1443ﻫ 19-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

صندوق تركيا السيادي يخطط لاستثمار 15 مليار دولار في الطاقة والبتروكيماويات والذهب

صناديق - وكالات

يخطط الصندوق السيادي التركي لاستثمار 15 مليار دولار في قطاعات، مثل: الطاقة، والبتروكيماويات، وتعدين الذهب كجزء من برنامج مخصص لدعم الصناعات الضعيفة في الاقتصاد.

وقال المدير التنفيذي للصندوق، ظافر سونماز، إنَّ الصندوق الاستثماري الذي يعرف بـ ” TWF” يركِّز على المجالات التي تعاني تركيا فيها باستمرار من عجز في التجارة الخارجية، وأوضح أنَّه سيبدأ بالمشروعات التي تمتد على مدار 5 سنوات.

وذكر سونماز في مقابلة يوم الأربعاء: “كان 2020 عام الدمج والاستحواذ بالنسبة لنا..، وسيركِّز الصندوق السيادي العام الجاري على الاستثمارات المباشرة”.

الصندوق السيادي يدعم النظام الاقتصادي

وتسلط أولويات المستثمر السيادي الضوء على دوره كداعم رئيسي للنظام الاقتصادي للدولة بعد الوباء. ومهَّدت سلسلة متتابعة من الأزمات، وانهيارات العملة الطريق للزيادة السريعة في نشاط الصندوق الذي وافق العام الماضي على السيطرة على أكبر شبكة تشغيل هواتف في الدولة، ودمج شركات التأمين الحكومية.

وبرز الصندوق السيادي التركي – القائم على نماذج صناديق تنمية الأصول، مثل “تماسيك” السنغافوري، و”خازنة ناشيونال” الماليزي – كأداة ضرورية لصنَّاع السياسة، وأصبح يسيطر الآن على شركات بدءاً من قطاع التمويل إلى الطاقة والعقارات.

وتشبه خطط سونماز التي تركِّز على الاستثمار المحلي التحول المشهود في دول، مثل السعودية التي تعهَّد صندوقها السيادي بإنفاق 40 مليار دولار في الوطن.

بعد عامين من توليه منصبه؛ وضع سونماز استراتيجية خارج إطار التفكير الذي هيمن على الأجندة السياسية التركية تحت رئاسة رجب طيب أردوغان.

وفي العشرين عاما تقريباً منذ أن تولى أردوغان السلطة، باعت الحكومات المتعاقبة أصولاً أكثر من أيِّ وقت منذ تأسيس تركيا الحديثة قبل قرن من الزمان.

وبالرغم من دعوات العديد من وزراء المالية لإنشاء صندوق وطني يجمع الأصول العامة معاً خلال أغلب العقد الماضي، لم يصبح تنفيذه ممكناً إلا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة ضد أردوغان في 2016.

ويحاول سونماز –الذي يرفع تقاريره مباشرة إلى أردوغان– تحويل تركيا إلى “دولة ريادية”، وهي فكرة مستعارة من الاقتصادية إيطالية المولد، ماريانا مازوكاتو، التي تجادل في أنَّ الحكومات كانت مراراً القوة الدافعة وراء التحوُّل نحو الابتكار.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *