الثلاثاء 5 ذو القعدة 1442ﻫ 15-يونيو-2021م
ADVERTISEMENT

صندوق سيادي كويتي يطالب بحصانة الدولة في نزاع قضائي مع موظفين سابقين

صناديق - الكويت

طالب مكتب الهيئة العامة للاستثمارات الكويتية (الصندوق السيادي) في لندن بحصانة الدولة في نزاع قضائي مع موظفين سابقين.

وقال محام يمثل مكتب الهيئة العامة للاستثمارات الكويتية أمام محكمة مختصة بقضايا العمل، إن الصندوق يجب أن يكون مشمولا بالحصانة الدبلوماسية في نزاع قانوني يتعلق بموظفين سابقين متهمين بتضخيم المكافآت.

وأقام سيمون هارد مسؤول إدارة أدوات الدخل الثابت السابق وموظف سابق آخر دعوى أمام محكمة العمل ضد المكتب الكويتي، وهو جزء من أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، بسبب مزاعم بالتسبب في ضرر والتمييز وما يسمى بإلحاق الأذى بمن يبلغون عن مخالفات.

ويقاضي الصندوق الموظفين السابقين في اتهامات بالكسب غير المشروع من خلال زيادات في الأجور والمكافآت، لكن المحكمة العليا قررت في يوليو وقف الإجراءات في تلك القضية للسماح لهم بالمضي قدما في محكمة العمل الخاصة بهم، وينفي الموظفان السابقان الاتهامات المتعلقة بتضخيم المكافآت.

وقال دان ساروشي المستشار الرئيسي لمكتب الاستثمار الكويتي لمحكمة الاستئناف المعنية بقضايا العمل في لندن يوم الأربعاء “اعتراف الحكومة البريطانية بأن مكتب الاستثمار الكويتي جزء من بعثة الكويت الدبلوماسية حقيقة لا يمكن دحضها من الدولة”.

وأضاف “بمجرد منح الحكومة هذا الاعتراف تصبح المحاكم والهيئات القضائية البريطانية ملزمة بمثل هذه الحقائق الخاصة بالدولة ولا يمكنها اتباع نهج مختلف”.

وإذا نجح الصندوق في التأكيد على حصانة الدولة فسوف تؤكد المحكمة أن مكتب الاستثمار الكويتي خارج نطاق اختصاص محكمة العمل.

وصرح ساروشي بأنه بالنظر إلى أن مكتب الاستثمار الكويتي جزء من البعثة الدبلوماسية للكويت فإنه يتمتع بالحرمة الدبلوماسية لأرشيفاته ووثائقه بموجب المادة 24 من اتفاقية فيينا.

ويبلغ حجم أصول صندوق الثروة السيادي 534 مليار دولار وفقا لمعهد صناديق الثروة السيادية.

وأنشأت الحكومة الكويتية في عام 1953 مكتب استثمار مقره لندن مع تفويض لاستثمار فائض إيرادات النفط. وتم تسمية المكتب فيما بعد باسم مكتب الاستثمار الكويتي.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *