الأحد 19 صفر 1443ﻫ 26-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

58.1 مليار دولار تدفقات قياسية للأسهم خلال أسبوع

صناديق - وكالات

أظهرت بيانات لتدفقات الصناديق الأسبوعية من بنك أوف أمريكا أن صناديق الأسهم العالمية تلقت تدفقات قياسية بلغت 58.1 مليار دولار على مدى الأسبوع الفائت إذ سحب المستثمرون المال من صناديق النقد وخففوا انكشافهم على السندات.

وبحسب “رويترز”، بلغت الأسهم العالمية أعلى مستوياتها على الإطلاق هذا الأسبوع إذ تعززت معنويات المستثمرين بفضل آفاق الأرباح والتعافي الاقتصادي.

وشهد الإقبال على الأسهم عمليات تكوين مراكز بشكل مفرط بين عملاء إدارة الثروات ببنك الاستثمار الأمريكي في ظل مخصصات بنسبة 63.1 في المائة للأسهم وهي الأعلى على الإطلاق و19.1 في المائة للديون وهي الأقل على الإطلاق.

وقال بنك الاستثمار إن القدر الأكبر من التدفقات الأسبوع الماضي ذهب إلى الأسهم الأمريكية التي تلقت تدفقات 36.3 مليار دولار، وهي الأفضل على الإطلاق، فيما تلقت الصناديق التي تستثمر في الشركات الكبيرة 25.1 مليار دولار في الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء.

وكان الشراء بلا هوادة في أسهم شركات التكنولوجيا الكبيرة ملمحا أساسيا في اتجاهات الاستثمار في الآونة الأخيرة. واستقطبت صناديق التكنولوجيا 5.4 مليار دولار، متفوقة على التدفقات القياسية المسجلة الأسبوع الماضي عند 4.2 مليار دولار.

وبلغ مؤشر البنك “الثور والدب” 7.7 عند ما يقل بقليل عن مستويات “شديدة الميل للصعود” في إشارة إلى النشاط المحموم.

وتسببت أجواء الإقبال على المخاطرة في سحب تدفقات من النقد والذهب. وفقدت صناديق النقد 10.6 مليار دولار بينما سجل الذهب أول نزوح للتدفقات في شهرين مع خروج 800 مليون دولار. وشهدت صناديق السندات دخول تدفقات بقيمة 13.1 مليار دولار.

إلى ذلك، فتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسة على تراجع طفيف أمس في ظل انخفاض شركات الطاقة بينما يعكف المستثمرون على استعياب المكاسب المحققة في الآونة الأخيرة بفضل رهانات على التحفيز الاقتصادي وتسارع توزيع اللقاحات، قبيل عطلة نهاية أسبوع طويلة.

نزل المؤشر داو جونز الصناعي 9.9 نقطة بما يعادل 0.03 في المائة إلى 31420.8 نقطة، وهبط المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 4.7 نقطة أو 0.12 في المائة ليسجل 3911.65 نقطة، في حين تراجع المؤشر ناسداك المجمع 46.6 نقطة أو 0.33 في المائة إلى 13979.213 نقطة.

وكان المؤشر ناسداك المجمع قد انتزع مكاسب متواضعة أمس الأول في ظل مراهنة المستثمرين على مزيد من التحفيز المالي، بينما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الصين بصدد “إلحاق الهزيمة بنا”، في تحذير نال من ثقة المستثمرين حيال سوق تحوم قرب ذرى قياسية.

وقال إيد مويا، كبير محللي السوق لدى أواندا في نيويورك، إن التحذير من الصين وخطط الديمقراطيين لإدراج رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 دولارا في الساعة ضمن حزمة تحفيز حجمها 1.9 تريليون دولار أظهرا أن المستثمرين ربما كانوا بصدد رياح معاكسة متزايدة.

وقال مويا “الأسواق بدأ يساورها بعض القلق حيال العلاقات بين الغرب والصين.”

وفي أوروبا، تراجعت الأسهم أمس، لكنها حققت مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، إذ يترقب المستثمرون المزيد من المؤشرات على إحراز تقدم في تطبيق تدابير تحفيز أمريكية، بينما كبح ارتفاع أسهم إيه.إس.إم.إل وآي.إن.جي الانخفاض.

ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 في المائة بعد أن ربح نحو أربعة في المائة منذ بداية الشهر.

وقفز سهم آي.إن.جي جروب 1.5 في المائة بعد أن حقق أكبر بنك هولندي أرباحا قبل الضرائب تفوق التوقعات في الربع الرابع من العام الماضي بقيمة 1.05 مليار يورو (1.27 مليار دولار).

وزاد سهم إيه.إس.إم.إل هولدينج 1.5 في المائة بعد أن قالت شركة صناعة المعدات الهولندية إن نقص الرقائق الذي يبطئ إنتاج السيارات من بين أعراض زيادة الطلب على نحو أوسع نطاقا مما يفرض ضغوطا على الموردين في قطاع أشباه الموصلات.

وصعد مؤشر أسهم التكنولوجيا الأوروبية 0.4 في المائة ليكون واحدا من بين عدد محدود من القطاعات الرابحة في التعاملات المبكرة.

ويأمل متعاملون في السوق بتمرير المشرعين لمشروع قانون مقترح للتحفيز بقيمة 1.9 تريليون دولار في الولايات المتحدة قريبا، إذ تظهر بيانات تعثر التعافي في سوق العمل الأمريكية مما يعزز مبررات المطالبة به.

وحققت شركة “ميديسيس فارما” الفرنسية للأدوية قفزة تصل إلى 46 في المائة بعدما جمعت 7.35 مليون يورو في طرح عام أولي في بورصة يورونكست جروث باريس، بحسب “الألمانية”.

وجرى تداول الأسهم بنسبة أعلى بمقدار 45 في المائة عند 9.8 يورو في باريس مقابل سعر الطرح العام الأولي بقيمة 6.76 يورو لكل منها.

وجرى تسعير الاكتتاب العام فوق نطاق التسوق، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرج للأنباء.

وآسيويا، أنهى مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية ارتفاعا استمر على مدى أربع جلسات أمس، لينزل عن أعلى مستوى فيما يزيد عن 30 عاما والذي بلغه في الجلسة السابقة، إذ باع المستثمرون الأسهم لجني الأرباح لكن المكاسب التي حققتها أسهم تويوتا موتور والشركات المرتبطة بالرقائق كبحت الخسائر.

وبحسب “رويترز”، تراجع المؤشر نيكاي 0.14 في المائة ليغلق عند 29520.07 نقطة، بعد أن بلغ مستوى مرتفعا جديدا منذ أغسطس آب 1990 يوم الأربعاء. وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.04 في المائة إلى 1931.68 نقطة.

وكانت الأسواق مغلقة أمس الأول في عطلة عامة.

وقادت شركات الشحن البحري انخفاض المؤشر نيكاي، إذ خسر سهم نيبون يوسن 4.7 في المائة وانخفض سهم كاواساكي كيسن 4.45 في المائة ونزل سهم ميتسوي أو.إس.كيه لاينز 4.67 في المائة.

وقفز سهم تويوتا موتور 3.48 في المائة بعد أن قالت شركة صناعة السيارات يوم الأربعاء بعد إغلاق الأسواق إن لديها مخزونا من الرقائق يكفي أربعة أشهر وإنها لا تتوقع بشكل فوري أن يلحق نقص المخزون العالمي من الرقائق الضرر بالإنتاج. ورفعت الشركة توقعاتها للأرباح للعام بالكامل بأكثر من المتوقع بنسبة 54 في المائة.

لكن أسهم منافسيها انخفضت، إذ تراجع سهم هوندا موتور 3.55 في المائة وخسر سهم نيسان موتور 3.87 في المائة.

وصعدت الأسهم المرتبطة بالرقائق بعد أن بلغ مؤشر فلادلفيا لأشباه الموصلات مستويات قياسية مرتفعة الليلة الماضية، إذ ذكرت بلومبيرج نيوز أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعهدت باتخاذ خطوات قوية لمعالجة نقص الرقائق.

وقفزت أسهم طوكيو إلكترون وسومكو 3.67 في المائة وتقدم سهم أدفانتست 3.86 في المائة.

وارتفع سهم رينيساس إلكترونيكس 3.39 في المائة بعد أن حققت الشركة ربحا صافيا سنويا 45.6 مليار ين (434.99 مليون دولار) في انتعاش من خسارة 6.3 مليار قبل عام.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *