الثلاثاء 12 ذو القعدة 1442ﻫ 22-يونيو-2021م
ADVERTISEMENT

السعودية وألمانيا تؤسسان صندوقاً لتعزيز تقنيات الهيدروجين النظيف

صناديق - الرياض

وقعت السعودية وألمانيا اليوم الخميس اتفاقية للتعاون في مجال الهيدروجين، في العاصمة الرياض بحضور وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ووزير الطاقة والاقتصاد الألماني بيتر التماير (عن بعد)، والتي تتضمن التعاون في مشاريع نيوم الخاصة بطاقة الهيدروجين، وتأسيس صندوق ثنائي للابتكار بهدف تعزيز تقنيات الهيدروجين النظيف، واستخدام التقنية الألمانية في تنفيذ وتوطين المشروعات الناشئة.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار المساعي السعودية المعلنة لتكون أكبر مصدر الهيدروجين في العالم مستقبلاً؛ حيث تسعى المملكة لبناء مصنع بقيمة 5 مليارات دولار مدعوم بالكامل بالشمس والرياح، وسيكون من بين أكبر صانعي الهيدروجين الأخضر في العالم عندما يتم افتتاحه في مدينة نيوم الضخمة المخطط لها في عام 2025.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ردا على سؤال للشرق إن لدى قيادة البلدين إرداة حقيقية لتعزيز التعاون في مجال إنتاج وادارة طاقة الهيدروجين والطاقة النظيفة عموماً.

وأضاف أن لدى المملكة ما يؤهلها لتكون رائدة، على الصعيد الدولي، في قطاع إنتاج واستغلال الهيدروجين، موضحاً أنها خطت، في سبيل ذلك، خطوات كبيرة، مثل مشروع بناء أول مرفق “للهيدروجين الأخضر” في العالم في مدينة نيوم، وتصديرها أول شحنة من “الهيدروجين الأزرق” إلى اليابان في الصيف الماضي.

وأشار وزير الطاقة السعودي إلى أنه انطلاقا من التزام المملكة بقيادة مواجهة الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، مع مواصلة برامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فقد بادرت إلى تبني إطار الاقتصاد الدائري للكربون، الذي أيدته دول مجموعة العشرين، بما فيها ألمانيا، في اجتماعها الأخير الذي عُقد برئاسة المملكة.

لماذا المانيا؟

وقال الامير عبدالعزيز بن سلمان إن اختيار ألمانيا للمملكة، لتكون شريكها المفضل في هذا التعاون الاستراتيجي، هو تعبيرٌ عن ثقتها في قدراتها، كما أن تميُّز ألمانيا في التقنية، عموماً، المشهود له عالمياً، وكذلك سمعتها كقوة اقتصادية عالمية، يُمثلان عاملين يُعززان شراكة المملكة معها.

ومن جهته، قال وزير الطاقة الألماني بيتر التماير إن للمملكة دور ريادي في التجارة الدولية وقضايا المناخ، كما أنها الدولة الرئيسة في تصدير الطاقة.

من جانبه قال لـ”الشرق” السفير الالماني في الرياض هانز كريستان إن لدى البلدين اهتمام عالي بالطاقة النظيفة وإمكانات كبرى، حيث تمتلك السعودية مساحات شائعة من الاماكن التي يمكن توفير طاقة الرياح والشمس منها، فيما تلك ألمانيا التقنيات والتكنولوجيا اللازمة في هذا المجال وأيضاً الرغبة.

وأضاف” ليس لدي شك في أن فرص التعاون والنجاح بين البلدين كبيرة وخصوصاً في هذا المجال الذي تدعمه الحكومة الألمانية بشدة وتشجع الشركات الألمانية على رفع مستوى استخدام الطاقة النظيفة”.

أبرز النقاط التي تنص عليها اتفاقية التعاون في مجال الهيدروجين بين السعودية وألمانيا

تعزيز التعاون الألماني السعودي في مجال توليد وقود الهيدروجين النظيف، ومعالجته، واستخدامه، ونقله، وتسويقه بشكلٍ مشترك.

مشاركة الجهات ذات العلاقة من المؤسسات البحثية، ومؤسسات القطاعين العام والخاص، لتنفيذ النشاطات المطلوبة.

تعزيز نقل المعلومات والخبرات التقنية بين الطرفين، وتشجيع الاستثمارات والبحوث المشتركة.

دعم بيع وقود الهيدروجين السعودي، والمنتجات التي يدخل في تصنيعها مثل الكيروسين الصناعي، المستخدم لإنتاج الكهرباء في ألمانيا.

تنفيذ مشروعات ترتبط بتوليد وقود الهيدروجين المنخفض الكربون، ومعالجته، واستخدامه ونقله، بما في ذلك المشروع المُقام في “نيوم”.

إنشاء مجمعات للابتكار تضم المؤسسات البحثية والشركات الصناعية الرائدة من البلدين، وتأسيس صندوق ثنائي للابتكار بهدف تعزيز تقنيات الهيدروجين النظيف.

استخدام التقنية الألمانية في تنفيذ وتوطين المشروعات الناشئة، التي ترتكز على التقنية الجديدة، في المملكة.

تكثيف الحوار بين الطرفين حول السياسات التنظيمية والأطر التمويلية اللازمة لتطوير قطاع الهيدروجين النظيف.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *