الأربعاء 15 صفر 1443ﻫ 22-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

مساع لطرح صناديق بيتكوين متداولة في وول ستريت

صناديق - وكالات

يحاول مديرو الأصول في الولايات المتحدة تجنب تردد لجنة الأوراق المالية والبورصات الواضح في الموافقة على الصناديق المتداولة في بيتكوين، مع تطبيقات للمنتجات التي من شأنها أن توفر تعرض “وكيل”.

في الآونة الأخيرة تمت إيداعات لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات في الوقت الذي يتم فيه بالفعل تداول المنتجات المتداولة في البورصة التي تتعقب سعر العملة المشفرة في السويد وسويسرا وجيرسي وألمانيا وكندا.

تم حتى الآن تقديم عدد من الطلبات إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات للحصول على الصناديق المتداولة ببيتكوين بشكل مباشر. يأمل اثنان من مديري الصناديق أن تكون مقترحاتهما المتعلقة ببيتكوين هي أول ما يحصل على الضوء الأخضر في الولايات المتحدة.

تقدمت كيه كيه فاينانشيال، وهي شركة متخصصة في حلول الاستثمار مقرها في شيكاغو، للحصول على الموافقة على إطلاق صندوق مدرج في البورصة اسمه فالكيري إنوفيتيف بالانس شيت.

هذا من شأنه أن يستثمر “بشكل أساسي في الأوراق المالية للشركات العاملة (…) التي تستثمر بشكل مباشر أو غير مباشر في، أو تتعامل، أو لديها تعرض لعملة بيتكوين أو تعمل فيه.

يمكن أن يشمل ذلك منصات تداول بيتكوين، وشركات التعدين، وأمناء الحفظ، ومقدمي المحافظ الرقمية، وتسهيل المدفوعات.

بشكل منفصل، تقدم بنك جيه بي مورجان تشيس لإطلاق ورقة مالية مهيكلة استنادا إلى أداء الأسهم لـ11 شركة التي تشكل سلة التعرض للعملات المشفرة في جيه بي مورجان.

ستشكل شركتان فقط 38 في المائة من السلة. إحداهما مايكروستراتيجي، وهي شركة برمجيات كان لديها 3.2 مليار دولار من بيتكوين في ميزانيتها العمومية اعتبارا من أوائل شباط (فبراير)، أي نحو نصف قيمتها السوقية البالغة 6.6 مليار دولار. الأخرى سكوير، شركة المدفوعات التي أسسها جاك دورسي، مؤسس تويتر، والتي تمتلك أيضا أكثر من 200 مليون دولار من العملة المشفرة في ميزانيتها العمومية. لا تشمل القائمة شركة تسلا، التي كشفت الشهر الماضي عن امتلاكها لعملة بيتكوين بقيمة 1.5 مليار دولار.

قال نيت جيراتشي، رئيس ETF Store، وهي شركة استشارية: “ستصبح جهات الإصدار مبدعة من أجل إيجاد طرق لخدمة الطلب”.

تأتي الطلبات في الوقت الذي وافقت فيه أوروبا حتى الآن على 23 من الصناديق المتداولة في البورصة، التي جمعت أصولا بقيمة 6.3 مليار دولار في نهاية شباط (فبراير)، وفقا لشركة ETFGI الاستشارية. كان أول صندوقين متداولين كنديين من بيتكوين، تم إطلاقهما قبل أيام فقط، قد جمعا بالفعل ما مجموعه 496 مليون دولار.

ظهر منذ ذلك الحين صندوق متداول ثالث لعملة بيتكوين في بورصة تورنتو، في حين أن هناك إيداعات معلقة لما لا يقل عن خمسة صناديق أخرى، بما في ذلك صندوق بيتكوين معكوس اقترحته Horizons ETFs لمجموعة BetaPro التابعة لها.

قالت ديبورا فور، المؤسسة المشاركة لـ ETFGI، إن إطلاق المنتجات المتداولة لبيتكوين في كندا أدى إلى تقليل علاوة أدوات بيتكوين الأخرى، مثل جرايسكيل بيتكوين ترست، ما يوضح “أن الصناديق المتداولة هي هيكل أفضل وأكثر كفاءة”.

فان إيك VanEck وويزدم تري WisdomTree، وهما من أكبر عشر مؤسسات إصدار للصناديق المتداولة في الولايات المتحدة، قدما طلبات إلى لجنة الأوراق المالية لإطلاق منتجات بيتكوين عادية، كما فعلت كيه كيه إم، تحت اسم فالكيري، ونيويورك ديجيتال إنفيستمنت جروب، وكريبتون إنفيستمنت آدفايزرز. هناك تكهنات بأن جرايسكيل ستحذو حذوها بعد أن نشرت قوائم لتوظيف تسعة موظفين مرتبطين بالصناديق المتداولة.

مع ذلك، أعربت لجنة الأوراق المالية عن مخاوفها بشأن “الأعمال والممارسات الاحتيالية والمتلاعبة” والحاجة إلى “حماية المستثمرين والمصلحة العامة”.

قال جيف كيلبيرج، مدير المحفظة الرئيس في الصندوق المتداول إنوفيتيف بالانس شيت، المقترح من كيه كيه إم، إن الأنموذج الأساسي للصناديق المتداولة لديه القدرة على أن يكون “جسرا” يمكن أن “يعمل وكيلا للمستثمرين الذين يبحثون عن الوصول إلى بيتكوين”، خاصة بالنسبة لصناديق التقاعد والأوقاف التي قد لا يسمح لها بالاستثمار في بيتكوين مباشرة ومستثمري التجزئة الذين قد تكون لديهم مخاوف بشأن الاستثمار المباشر.

حددت كيه كيه إم نحو 50 شركة في جميع أنحاء العالم تحتفظ بعملة بيتكوين في ميزانيتها العمومية، وهو رقم يتوقع كيلبورج أن يتضاعف بحلول نهاية العام. تهيمن شركات التكنولوجيا على المتبنين الأوائل، لكنه يتصور أن شركات أخرى، مثل البنوك، تتخذ أيضا خطوات في هذا الاتجاه.

عدم رغبة هيئة الأوراق المالية والبورصات في الموافقة على أي صناديق متداولة من بيتكوين حتى الآن تثير حيرة بعض المراقبين بشكل متزايد.

قال جيراتشي: “كان من الممكن أن تدعم السوق أحد الصناديق المتداولة من البيتكوين منذ عدة أعوام. آن الأوان منذ وقت طويل – لدينا سوق عملات بيتكوين الآجلة تعمل بكامل طاقتها وهي مكان قوي ومنظم، ولدينا منتجات في أوروبا، ولدينا بورصات منظمة مثل كوينبيز Coinbase، ولكن لأي سبب من الأسباب، وضعت لجنة الأوراق المالية والبورصات حاجزا؟”.

أضاف: “وافقت لجنة تداول السلع الآجلة على تداول عقود بيتكوين الآجلة. وكالة حكومية أخرى، لجنة الأوراق المالية والبورصات، لن توافق على منتج يمكنه الاحتفاظ العقود الآجلة نفسها. هذا يبدو تناقضا بالنسبة لي”.

بالمثل، قالت فور: “إذا كان المنظم سعيدا بامتلاك منتجات مماثلة، سواء كانت صناديق مفتوحة أو مغلقة، فلماذا لا يسمح بصناديق متداولة تفعل الشيء نفسه؟”. أشارت إلى أن “قوة” بورصات العملات المشفرة زادت في الأعوام الأخيرة وأن “المنتجات في أوروبا وكندا تعمل بشكل صحيح”.

لاحظ جيراتشي، الذي كان يعتقد أن لجنة الأوراق المالية والبورصات ستوافق على صندوق متداول لبيتكوين هذا العام، أن المنظمين “وضعوا أنفسهم في زاوية صعبة لأن ميزة المحرك الأول مهمة للغاية في هذا المجال”.

نتيجة لذلك، توقع أن يرى موجة من الطلبات الأخرى. “أتوقع أننا سنرى بعض المصدرين الكبار الآخرين يحاولون الانخراط في الصناديق المتداولة في بيتكوين”.

أضاف: “وجود اثنين من أكبر المصدرين هو تأييد كبير جدا لهذا المجال. يجب على كل مصدر يريد الحصول على جزء من مساحة بيتكوين أن يتدخل بسرعة “.

على الرغم من ذلك، قالت شركة بلاك روك إنها “لا توجد لديها أي خطط لعملة بيتكوين أو أي صناديق متداولة لأصول مشفرة أخرى” على الرغم من أن أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم قدمت طلبا إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات لإضافة عقود بيتكوين الآجلة كأصل مؤهل في صندوق جلوبال ألوكيشن وصندوق ستراتيجيك إنكوم أوبرتيونيتيز.

قال جيراتشي “لا شك في” أن بعض العملاء سيكونون مهتمين بالصناديق المتداولة في البيتكوين. “مثلا، يهتم العملاء الشباب بامتلاك عملة بيتكوين أكثر من اهتمامهم بالذهب الفعلي. إنه أصل غير مرتبط يسير على خلاف المعيار السائد. يمكن لمبلغ صغير أن يحسن العوائد المعدلة حسب المخاطر”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *