الأربعاء 13 ذو القعدة 1442ﻫ 23-يونيو-2021م
ADVERTISEMENT

«سوفت بنك» تجري محادثات للاستثمار في محتوى إعلامي بالإسبانية

صناديق - وكالات

تجري “سوفت بنك غروب” محادثات للاستثمار في شركة إعلامية جديدة تم إنشاؤها من خلال جمع أصول المحتويات العائدة لكل من “غروبو تيليفيزا” (Grupo Televisa) و”يونيفيجن كوميونيكشنز” (Univision Communications)، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

وتناقش كل من “تيليفيزا” و”يونيفيجن” صفقة لدمج بعض أصول المحتوى للإذاعتين الناطقتين باللغة الإسبانية، والتي يمكن أن تقدر قيمتها بحوالي 4 مليارات دولار، بحسب المصادر.

وفي حين أنه لا يمكن التعرف على الأصول الدقيقة التي سيتم دمجها في الكيان الجديد على الفور، فإن الصفقة ستستبعد أقسام الأخبار في كلا الشركتين، كما ذكرت المصادر.

وتدرس “سوفت بنك” الاستثمار في المشروع الجديد، كجزء من الصفقة التي قد يتم الإعلان عنها في وقت قريب من هذا الشهر، وفقاً لما قالته المصادر.

وقال الأشخاص المطلعون، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، ويمكن أن تنهار المحادثات. كما لم يتسن الوصول على الفور إلى ممثلي “يونيفيجن” و”تيليفيزا” للحصول على تعليقهم. ورفض ممثل “سوفت بنك” التعليق.

“تيليفيزا” و”يونفيجن”

و”تيليفيزا” و”يونفيجن” شريكتان منذ فترة طويلة، حيث أن “تيلفيزا” هي أكبر إذاعة في المكسيك، وتمتلك حوالي 36% من “يونيفيجن”.

وفي العام الماضي، نقل مالكو “يونيفيجن” حصة الأغلبية في الشركة إلى “وايد دايفس”، المدير المالي السابق لشركة “فياكوم” (Viacom) و”سيرشلايت كابيتال”.

وتعذّر الوصول إلى ممثل “سيرشلايت كابيتال” على الفور للحصول على تعليق.

ويتحكم إيميليو أزكاراغا جين، رئيس مجلس الإدارة، وهو حفيد مؤسس الإذاعة، بشركة “تيليفيزا” من خلال صندوق يمتلك غالبية أسهم التصويت المملوكة للمكسيك، ويمنحه ذلك القدرة على انتخاب 11 من أصل 20 عضواً في مجلس إدارة “تيليفيزا”، واستخدام حق النقض ضد أي قرارات بشأن توزيع الأرباح وعمليات الدمج.

وتعود جذور”يونفيجن” إلى شبكة من محطات التلفزيون الأمريكية التي تم إنشاؤها في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي على يد جد أزكاراغا، إيميليو أزكارغا فيدوريتا، الذي اضطر لاحقاً لبيع الشركة إلى مالكيها المحليين تحت ضغط من المنظمين الأمريكيين. وهي تعد أكبر مزود للمحتوى الإذاعي والتلفزيوني باللغة الإسبانية في الولايات المتحدة.

روابط قديمة

حافظت الشركتان على علاقة برامجية طويلة، ودخلتا عدة مرات في نقاشات إعادة توحيدهما، وذلك رغم خسارة “تيليفيزا” لصالح مجموعة أخرى من المستثمرين في مزايدة عام 2006. كما هددت الخلافات حول عائدات الحقوق بإفساد علاقتهما، حتى تم تصحيح الأمور في صفقة عام 2010.

وبموجب هذا الاتفاق، وافقت “يونيفيجن” و”تيليفيزا” على مشاركة برامجية، واشترت “تيليفيزا” حصة 5% في “يونيفيجن” وديونها، والتي يمكن تحويلها إلى حصة قدرها 30% إضافية. ودفعت فيها حوالي 1.2 مليار دولار.

وقالت “تيليفيزا” رداً على تقرير بلومبرغ نيوز الشهر الماضي، إنها ستمضي قدماً في المحادثات حول دمج بعض أصول المحتوى مع “يونيفيجن”.

وارتفعت أسهم “تيليفيزا” المتداولة في الولايات المتحدة بنسبة 0.1%، ووصل سعر السهم إلى 9.08 دولار في نيويورك يوم الاثنين، ما منح الشركة قيمة سوقية تبلغ حوالي 5.1 مليار دولار.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *