الثلاثاء 5 ذو القعدة 1442ﻫ 15-يونيو-2021م
ADVERTISEMENT

كيف ساهمت صناديق تحوط كبرى في فشل طرح «ديليفرو»؟

صناديق - وكالات

فيما وصف كأحد أسوأ الطروحات الأولية في تاريخ بورصة لندن منذ نشأتها على الإطلاق، يتواصل انكشاف الأسباب وراء فشل الطرح العام الأولي لشركة “ديليفرو” الناشئة والمتخصصة في أنشطة توصيل طعام.

ويشير تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية إلى أن صناديق التحوط التي راهنت ضد السهم منذ لحظاته الأولى في سوق المال البريطانية، لعبت دورا كبيرا في موجة التراجعات القياسية التي مني بها السهم منذ الإدراج في وقت سابق من الشهر الماضي.

وكشف صندوق “Odey” لإدارة الأصول لعملائه عن قيامه ببناء مراكز قصيرة الأجل في سهم شركة توصيل الطعام، في أحدث علامة على رهان صناديق التحوط على انخفاض السهم منذ لحظاته الأولى في بورصة لندن.

ويلقي مستشارو الطرح الخاص بشركة الطعام الناشئة اللوم على قيام صناديق التحوط ببيع السهم على المكشوف في أول يوم تداول له في بورصة لندن في 31 مارس الماضي، والذي انهار السهم فيه بنحو 30% في اللحظات الأولى من تداوله بالسوق.

وقال مصدر مصرفي للصحيفة، إن 3 صناديق تحوط على الأقل قامت ببناء مراكز بيع على المكشوف في سهم الشركة منذ إدراجها، واصفا الطرح الأولي للشركة “كأحد أفشل الطروحات في تاريخ لندن”.

ولا يعرف على وجه التحديد حجم الأسهم التي قامت صناديق التحوط ببناء مراكز لبيعها على المكشوف، ولكن عدم الإفصاح عنها للجهات الرقابية في بورصة لندن يشير إلى أن تلك النسبة لا تتخطى 0.5% من إجمالي الأسهم المطروحة.

ولم يكشف صندوق”Odey” عن الأسباب التي جعلته يراهن ضد هبوط السهم، في وقت قالت فيه الشركة الأسبوع الماضي، إن حجم طلبات الطعام عبر منصتها تضاعف إلى نحو 71 مليون طلب بالربع الأول من العام الجاري.

ورغم موجة الصعود التي شهدها السهم على مدار الجلسات الأخيرة، إلا أنه متراجع بنحو 40% منذ بدء التداول على أسهم الشركة الشهر الماضي.

ويعتقد على نطاق واسع أن سبب عدم إقبال الصادق الاستثمارية على الاكتتاب في سهم الشركة، ورهان صناديق التحوط على هبوطها يرجع إلى السياسات التي تنهجها الشركة مع عمال توصيل الطلبات، الذين هددوا بتنظيم إضراب عن العمل قبيل ساعات من بدء التداول على أسهم الشركة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *