الخميس 14 ذو القعدة 1442ﻫ 24-يونيو-2021م
ADVERTISEMENT

صندوق أمريكي يتجه للاستحواذ على حصة في «إنتر ميلان» مقابل 336 مليون دولار

صناديق - وكالات

يقترب الصندوق الاستثماري الأميركي “أوكتري كابيتال غروب” من الاستحواذ على حصة أقلية في نادي “إنتر ميلان” الإيطالي لكرة القدم، في إطار صفقة بقيمة 275 مليون يورو (336 مليون دولار)، تهدف لدعم النادي الذي يواجه تعثُّرات مالية.

وقالت مصادر مطَّلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها إلى حين القيام بالإعلان الرسمي، إنَّ الصندوق الاستثماري أصبح على مشارف شراء 30% من نادي الـ”إنتر” المملوك من شركة الأسهم الخاصة “ليون روك كابيتال” في هونغ كونغ، مما سيؤمّن قرضاً للفريق الإيطالي، الذي بات في أمس الحاجة إليه.

أوضاع مالية صعبة

بحسب البيانات التي جمعتها “بلومبرغ”، كسبت سندات “إنتر” البالغة قيمتها 283 مليون يورو، والمستحقة في عام 2022، حوالي نصف سنت إلى 99 سنتاً على اليورو، وهو أعلى معدل لها منذ فبراير الماضي.

أفادت المصادر أنَّ هذه الخطوة قد تقود في نهاية المطاف إلى استحواذ الصندوق الأميركي على كامل الفريق من مالكه الحالي؛ أي التكتل الصيني “مجموعة سونينغ القابضة”. ويتوقَّع أن يصدر الإعلان الرسمي حول الصفقة في وقت قريب جداً، مع استقالة توم بيتس، ممثِّل “ليون روك”، من مجلس إدارة الفريق، بحسب المصادر.

ورفض الممثِّلون عن “أوكتري”، و”ليون روك”، و”سونينغ” التعليق. كما أشارت المصادر إلى أنَّ المحادثات في مراحلها الأخيرة، ولكن مع ذلك تبقى احتمالية فشلها واردة.

في غضون ذلك، تتصاعد الضغوط على “إنتر ميلان” من أجل تحسين أوضاعه المالية إثر سقوط مشروع دوري “السوبر” الأوروبي الذي كان يتوقَّع أن يضخَّ أكثر من 300 مليون دولار للنادي الإيطالي. وكان النادي قد تعثَّر في تسديد رواتب لاعبيه في الأشهر الماضية، مما يؤكد على وضعه المالي الصعب. وكشفت صحيفة ” كورييري ديلا سيرا” أنَّ الفريق طلب من لاعبيه التنازل عن جزء من رواتبهم السنوية في الفترة الماضية.

كان “إنتر” قد فاز مؤخراً بالدوري الإيطالي، أو “السكوديتو” للمرة الأولى منذ أكثر من عقد. ويصطدم ذلك مع الوضع المالي المتردي للشركة الذي قد يؤثِّر على التخطيط للموسم المقبل للنادي، وهو ما قد يعني انتقالاً محتملاً للاعبين إلى نوادٍ أخرى.

يذكر أنَّ “إنتر ميلان” يواجه مصاعب مستمرة منذ عدة أشهر، بالأخص بعد توقُّف الدفعات من رعاته الصينيين في نهاية العام الماضي. بحسب ما كشفته “بلومبرغ” الشهر الماضي. وكانت شركة الأسهم الخاصة “بي سي بارتنرز” قد تخلَّت عن عقد صفقة محتملة مع النادي بسبب عدم استقرار الدفعات الصينية على المدى الطويل، وفق ما أفادت به مصادر مطَّلعة في مارس الماضي، طلبت عدم الكشف عن هويتها لخصوصية التداولات.

وسيعمل صندوق “أوكتري” في المرحلة الأولى مع “سونينغ” من أجل إعادة تنظيم أوضاع الـ”إنتر” المالية. وإذا تعذَّر على “سونينغ” تسديد ديونها خلال ثلاث سنوات، قد يتحوَّل القرض إلى أسهم، مما يمنح الصندوق الأميركي السيطرة على “إنتر ميلان” بحسب المصادر. وإن حصل ذلك، فستصبح المرة الثانية خلال بضع سنوات، تتمكَّن فيها شركة أميركية شمالية من امتلاك فريق كرة قدم إيطالي كبير.

وكانت شركة “إليوت مانجمنت” قد سيطرت في عام 2018، على فريق “أي سي ميلان” الخصم المحلي للـ”إنتر”، بعد تعثُّر مالكه الصيني رجل الأعمار المغمور لي يونغهونغ، في تسديد الديون للمستثمر الأميركي. وكان لي قد اشترى الفريق من القطب الإعلامي، رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *