السبت 9 ذو القعدة 1442ﻫ 19-يونيو-2021م
ADVERTISEMENT

خامس نزوح أسبوعي لصناديق التكنولوجيا .. ارتفاعات الفائدة تضغط على أرباحها المستقبلية

صناديق - وكالات

سجلت صناديق الأسهم دخول تدفقات ضئيلة في الأسبوع المنتهي الأربعاء الماضي التاسع من حزيران (يونيو)، إذ قلص المستثمرون مراكزهم في الأسهم الأمريكية مرتفعة النمو، بينما أضافوا بعض المراكز في أوروبا على الأخص في القطاع المالي، وفقا لما أظهرته بيانات بنك أوف أمريكا أمس.

وبحسب “رويترز”، استقطبت الأسهم 1.5 مليار دولار فقط، وهي أقل تدفقات في العام الجاري، بقيادة أسهم البنوك والمواد، التي عادة ما تستفيد من بيئة تتسم بالضغوط التضخمية. وساعد ذلك أوروبا، التي جذبت 2.7 مليار دولار، وفقا لما قاله بنك أوف أمريكا استنادا إلى بيانات “إي.بي.إف.آر”.

في غضون ذلك، شهدت صناديق التكنولوجيا خامس نزوح أسبوعي للتدفقات على التوالي، إذ أنها شديدة التأثر بوجه خاص بتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة بسبب أن قيمتها تعتمد بشدة على الأرباح المستقبلية، التي تتعرض للخصم منها بشكل كبير حين ترتفع الفائدة.

ويتحول مديرو الصناديق على نحو مطرد صوب الأسهم، التي تستفيد في المعتاد من ارتفاع أسعار الفائدة والنمو والتضخم مثل البنوك والطاقة، التي تشكل جزءا كبيرا من مؤشرات الأسهم الأوروبية.

وقال بنك أوف أمريكا إن السندات تلقت 12.5 مليار دولار مدفوعة بديون الأسواق الناشئة والسندات المصنفة عند درجة جديرة بالاستثمار.

يشار إلى أن أكوام السيولة، التي تراكمت أثناء فترات الإغلاق تتدفق الآن إلى الأسواق المالية في الوقت، الذي يندفع فيه مستثمرو التجزئة لوضع المال في أسواق الأسهم، التي سجلت أرقاما قياسية.

خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2021، كانت هناك 269 مليار دولار تدفقات داخلة إلى الصناديق المتداولة في البورصة في الولايات المتحدة. وتجاوز ذلك إجمالي العام الماضي البالغ 249 مليار دولار، وفقا لـCFRA، وهي شركة أبحاث مستقلة.

النظام البيئي للصناديق المتداولة في الولايات المتحدة عبر الأسهم والسندات والسلع، باستثناء الذهب ومجالات أخرى، اجتذب حتى الآن 332 مليار دولار من صافي التدفقات في 2021، وهي وتيرة تضع الصناعة على مسار يؤدي بها إلى مطابقة أو تجاوز التدفقات الداخلة القياسية في العام الماضي، التي بلغت 503 مليارات دولار.

حماس المستثمرين هو دلالة على تأثير اثنتين من القوى، اجتازت الصناديق المتداولة منخفضة التكلفة اختبارا هيكليا خلال اضطراب السوق في آذار (مارس) 2020، ما زاد من جاذبيتها لدى المستثمرين، الذين يفضلونها على الصناديق المشتركة النشطة. كما انجذب المستثمرون إلى قصة تعافي النمو الاقتصادي وأرباح الشركات بعد تفشي الوباء في 2020.

وقال ماثيو بارتوليني، رئيس أبحاث الأمريكتين في “ستيت ستريت جلوبال أدفايزرز”، “يأتي الارتفاع الكبير في استخدام صناديق الاستثمار المتداولة من زيادة ثقة المستثمرين بالمنتج وأن التدفقات الداخلة تتماشى مع اقتصاد ينتقل من مرحلة الانتعاش إلى مرحلة التوسع”.

وأضاف من الواضح أن هذا العام يبدو واعدا للغاية بالنسبة إلى الاقتصادات والأرباح النهائية للشركات، لكن السؤال المهم بالنسبة إلى المستثمرين، الذين يشترون الأسهم هو مقدار تسعيرها.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *