الجمعة 10 صفر 1443ﻫ 17-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

رئيس «آركابيتا»: سنطلق صندوقاً للعقارات السعودية والإماراتية بقيمة 1.5 مليار دولار

صناديق - وكالات

كشف عاطف عبدالملك الرئيس التنفيذي لـ”آركابيتا”، أن المجموعة بصدد تكوين صندوق استثمار عقاري بحجم يناهز 1.5 مليار دولار، تكون معظم أصوله سعودية، بهدف طرحه في سوق مالية عالمية.

عبدالملك، أضاف في مقابلة لقناة الشرق مع الإعلامية زينة صوفان، أن 50% من نشاط “آركابيتا غروب هولدنغز”، المتخصصة بالاستثمارات البديلة، يتمحور حول القطاع العقاري، لاسيما قطاع التخزين الصناعي واللوجستيات، ويتركز في سوق الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي. كما لدى المجموعة استثمارات عقارية في أمريكا بمجالي سكن الطلاب ودور المسنين.

رئيس “آركابيتا” أكّد أن “السوق السعودية واعدة جداً، ولدينا محفظة عقارية في المملكة بدأنا بتكوينها قبل عام ونصف تقريباً، وأصبحت قيمتها تفوق 200 مليون دولار، ونحن نعمل حالياً على شراء عقارات إضافية بقيمة 500 مليون دولار لتعظيم هذه المحفظة. كما أن لدينا محفظة في دولة الإمارات العربية المتحدة تبلغ قيمتها حوالي 300 مليون دولار. وهدفنا وضع كافة هذه المحافظ تحت مظلّة صندوق استثمار عقاري وطرحه للمستثمرين في بورصة عالمية”.

الاستثمار بأسهم الشركات الخاصة

النصف الثاني من نشاط “آركابيتا” يتمحور حول الاستثمار في أسهم الشركات الخاصة. ويوضح عبدالملك أن المجموعة تقوم بثلاث إلى أربع صفقات في هذا المجال، “حيث نستثمر في الشركة موضع الصفقة لمدّة 5 إلى 7 سنوات، فنعيد خلال هذه الفترة هيكلتها وتمويلها وإدارتها، ومن ثمّ التخارج منها”.

لم يكُن هذا الحال بالنسبة لشركة “ستراتوس” لإدارة العلامات التجارية، التي تخارجت منها “آركابيتا” مؤخراً بعد 3 سنوات ونصف فقط من الاستثمار فيها، تمكّنت خلالها من مضاعفة إيرادات الشركة من حوالي 90 مليون دولار إلى أكثر من 300 مليون، ومضاعفة أرباحها، قبل الضرائب والاستهلاكات والإطفاء، من 11 مليونا إلى ما يفوق 30 مليون دولار.

أبرمت “آركابيتا”، التي لديها مكاتب في البحرين وأتلانتا ولندن وسنغافورة، على مدى السنوات الـ24 الماضية صفقات استثمارية بالأسهم الخاصة في الولايات المتحدة بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 15 مليار دولار أمريكي، وهي تركز على ما يُعرف بالشركات غير كثيفة الأصول والمعتمدة على التكنولوجيا في نشاطها، بحسب موقع المجموعة على الإنترنت.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *