الثلاثاء 21 صفر 1443ﻫ 28-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

صناديق الاستثمار المتداولة تستقبل وافداً بمليارات الدولارات.. و«دي دبليو إس» في ورطة

صناديق - وكالات

قد نكون في أيام الصيف، ولكن مع تسجيل الأسهم الأمريكية مستويات قياسية وسط استعداد جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي لبدء التقليص التدريجي لبرنامج شراء السندات، يبقى هناك ما يكفي من أحداث تستحوذ على اهتمام مستثمري صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة.

شهدت عطلة نهاية هذا الأسبوع مجموعة من الموضوعات، أبرزها: إصدار ضخم جديد، وتركيز الجهات التنظيمية على الغسيل الأخضر، وإصدار بحثي جديد يكشف زيف فكرة “صناديق الاستثمار الخاملة”.

فيما يلي الأحداث التي تحتاج لمعرفتها:

مرحباً بـ”كابيتال غروب”

ماذا حدث؟. أعلنت “كابيتال غروب” أحد أكبر مديري الأصول، ممَن لا يديروا صناديق استثمار متداولة في البورصة، توقيت وتفاصيل دخولها، الذي طال انتظاره، لسوق الولايات المتحدة، علماً أنَّ قيمته تبلغ 6.7 تريليون دولار.

الأهمية: يتضاءل عدد اللاعبين الرئيسيين في صناعة الاستثمار مع عدم وجودهم بقوة، إذ يفضِّل المستثمرون الشركات التي يسهل التداول عليها بضرائب أقل. ويتزايد عدد الشركات الرافضة لذلك الاستثمار منذ تعديل القواعد نهاية عام 2019، الذي كان بمثابة ضربة قوية لصناعة صناديق الاستثمار.

فعل الصواب بطريقة خاطئة؟

ماذا حدث؟. تواجه وحدة “دي دبليو إس” التابعة لـ “دويتشه بنك” تحقيقات في الولايات المتحدة وألمانيا بعد ادعاءات من موظف سابق بأنَّها بالغت في امتثال أصولها لمعايير الاستدامة المتعلِّقة بحماية البيئة، والمسؤولية المجتمعية، والحكومة، في حين ترفض “دي دبليو إس” أحد أكبر مصدِّري الصناديق المتداولة بالبورصة في أوروبا تلك الاتهامات.

الأهمية: على الرغم من زخم قضايا الاستدامة التي تجتاح عالم المال، يظلُّ هناك ارتباك حول كيفية تحديد المعايير وقياسها وسط مخاوف من “الغسيل الأخضر”. ومع تحقيق المسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا في الاتهامات الموجَّهة ضد “دي دبليو إس”، تزداد التلميحات إلى تكثيف الجهات التنظيمية لرقابتها على هذا القطاع.

الهجوم على صناديق الاستثمار الخاملة

ماذا حدث؟. كشف بحثان جديدان عن حاجة “وول ستريت” لثورة بشأن مؤشرات “صناديق الاستثمار الخاملة”، في حين لم تشمل تنبيهات عن فساد إلى حدٍّ كبير.

الأهمية: يسود الاعتقاد في الأسواق بأنَّ تصدر الاستثمار في المؤشرات، يهدد المشهد بالتأثير على الأسعار، وتذبذب الأسهم صعوداً أو هبوطاً، خاصةً في ظل مطاردة سيولة تلك الصناديق للأسهم في الصعود والهبوط. لكن ربما يكون ذلك الاعتقاد غير صحيح، إذ يقف وراء كل استثمار خامل قرار نشط.

كما أنَّه يتمُّ اتخاذ قرارات بشأن الاستراتيجية، والهيكل، والتنفيذ داخل كل صندوق، مما يعني أنَّ السوق نشط كما كان قبل 20 عاماً.

هل تريد المزيد؟

– تخطَّت حصة كاثي وود في شركة الشيك على بياض “هاري سلوان”، البالغة قيمتها 17.5 مليار دولار، نسبة الـ 11%.

– أصبح صندوق “تيك فاند” أكبر صندوق مؤشرات متداولة في الصين، برغم تعثُّر الأسهم.

– تعتقد جهات مصدرة لصناديق الاستثمار المتداولة بالبورصة أنَّها وصلت لغايتها في سباق صناديق الاستثمار المتداولة للبتكوين.

– تفاصيل حول البيع على المكشوف قصير الأجل الذي قام به مايكل بيري ضد تراجع سندات الخزانة.

– البحث عن سهم شركة “مي مي للإعلام” يقودك إلى سهم “جراي بغ فيجن”، وما بعده.

تحدي “فانغارد”

بدلاً من التعامل مع “أرك” والصناديق المتداولة بالبورصة، تقدِّم “كابيتال غروب” استراتيجيات أساسية نشطة لمختلف فئات الأصول التي تتنافس بها مباشرة مع شركات، مثل: “فانغارد”، و”بلاك روك”. إذ تمتلك الشركة القدرات اللازمة للمنافسة مع شركات منافسة تقدِّم خدمات رخيصة للغاية، ولكن سيتعيّن عليها الاعتماد على عملائها الحاليين، وحصَّتها السوقية. تحتاج صناديق الاستثمار المتداولة بالبورصة عادةً لسنوات لجذب التدفُّقات حتى بالنسبة لكبار مصدري تلك الصناديق، مثل: “فيديليتي”، و”تي رو برايس” الذين كافحوا من أجل اكتساب قوة جذب.

“فانغارد” يهزم “بلاكستون” بحرب صناديق المؤشرات المتداولة

تسعى صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة إلى الاستفادة من موجة زخم تداولات المستثمرين الافراد، وتتبُّع التعليقات، وما يُتداول على المنتديات، والرسائل المتبادلة عبر الإنترنت لتحديد ما يجب الاحتفاظ به. ومع ذلك؛ وبعد بداية ساخنة في وقت سابق من هذا العام، واجهت صعوبة في الحفاظ على اهتمام المستثمرين، وانخفضت إجمالي قيمة الأصول من الذروة البالغة 500 مليون دولار إلى حوالي 220 مليون دولار في الوقت الحالي.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *