الثلاثاء 21 صفر 1443ﻫ 28-سبتمبر-2021م
ADVERTISEMENT

«آرك» تفقد بريقها وتخرج من قائمة أكبر 10 مصدرين للصناديق المتداولة

صناديق - وكالات

بعد أن كانت ضمن العشرة الكبار بقائمة أكبر مصدري الصناديق المتداولة في البورصات الأمريكية، بدأت شركة “آرك أنفيستمنت مانجمنت” في التراجع.

تحتل الشركة التابعة لـ”كاثي وود” المرتبة الحادية عشرة بقائمة أكبر مصدري صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة من حيث الأصول، بحسب بيانات “بلومبيرغ انتليجينس”، بإجمالي أصول صناديق الاستثمار المتداولة بلغت قيمتها نحو 42.4 مليار دولار.

كانت شركة إدارة الأصول من بين العشرة الكبار في وقت سابق من هذا العام بدعم من زخم تدفقات المستثمرين الداعمة لرؤية وود المبتكرة. لكن بدأ تزايد المنافسة في التأثير على بريق صندوق الشركة الرائد الذي يدير أصولا بقيمة 21 مليار دولار “آرك إنوفيشين” (ARK Innovation).

أدى تراجع قيمة أصول “أرك” إلى صعود تصنيف شركة “ويزدوم تري إنفستمنتس” (WisdomTree Investments).وفي الوقت نفسه أثر الوافد الجديد على الصناعة “دايمنشنال فاند أدفيزورز” Dimensional Fund Advisors -DFA – على “آرك” حيث بات يفصل بينهما أقل من 3 مليارات دولار، بعد آخر التحويلات الضخمة التي قام بها الصندوق.

أسباب عدة

تراجع صندوق “آرك إنوفيشين” بأكثر من 5% هذا العام بعد صعوده بـ 150% تقريباً في عام 2020، ويأتي الانخفاض وسط ارتفاع التضخم وتزايد احتمالات رفع أسعار الفائدة ما يخفت من بريق رهانات كاثي وود التقنية طويلة الأجل.

قال دافي ناديغ كبير مسؤولي الاستثمار في مزود البيانات “إي تي إف تريندز”: “لا يهرع أحد للباب، لكن لم تعد السوق تدعم أساس عمل الصناديق بالطريقة التي كانت عليها في عام 2020، أضف إلى ذلك النمو القوي لإجمالي الأصول بدعم من “تجربة الأسهم الرخيصة” والتحويلات الضخمة لصالح “DFA”، الأمر الذي أدى إلى التغير المستمر في قائمة تصنيف أكبر مصدري الصناديق لفترة طويلة”.

استطاعت وود وكافة صناديق الاستثمار المتداولة التابعة لشركة “أرك” التغلب على السوق في عام 2020 بدعم من استثماراتها الضخمة في سهم “تسلا” لصناعة السيارات الكهربائية وغيرها من الأسهم التي سجلت أداءً استثنائياً. لكن نهاية الأداء الاستثنائي كانت مفاجئة عندما أدى الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة هذا العام إلى إزاحة العديد من الأسهم التي تركز على النمو عن الصدارة.

على الرغم من انخفاض أسعار الفائدة في الأشهر التي تلت ذلك، لم تتعافَ بعد العديد من استثمارات “أرك” الرائدة مع استمرار المخاوف من التضخم.

أشار إريك بالشوناس من “بلومبرغ إنتليجنس” إلى أن استقبال صناديق “أرك” بـ 12.6 مليار دولار من التدفقات الوافدة منذ بداية العام تؤكد أنه من السابق لأوانه دق ناقوس الخطر لموت الشركة. وأضاف بالشوناس، مع مكاسب الصناديق المتداولة التابعة لشركة وود التي بلغت ما يقرب من 15 مليار دولار قبل عام، وبافتراض عدم وجود نزوح جماعي، من الممكن أن يعود زخم “الهوس بسفينة الفضاء” من جديد مرة أخرى إذا عادت أسهم المضاربة بقطاع التكنولوجيا إلى الرواج مرة أخرى.

قال بالشوناس محلل صناديق المؤشرات المتداولة: “قد يكون الهوس بشركة أرك قد انتهى، لكن أرك لازالت على قيد الحياة وبصحة جيدة بأكثر من 40 مليار دولار، وهو مبلغ مذهل لمصدر نشط مستقل. وإذا تمكن من الصمود بقوة خلال هذه الأوقات العصيبة، سيعيد لاستعادة بريقه مرة أخرى”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *