الخميس 22 ربيع الأول 1443ﻫ 28-أكتوبر-2021م
ADVERTISEMENT

صناديق الأسهم والسندات تستقطب تدفقات متواضعة .. النفط يغلق قرب قمة 3 سنوات قبيل اجتماع أوبك+

صناديق - وكالات

أنهت غالبية أسواق الخليج تعاملات الربع الثالث من العام الجاري على صعود شبه جماعي وسط قفزة لأسعار النفط وتحسن معنويات المستثمرين.

وسجل السوق السعودي أطول موجة مكاسب فصلية منذ 2014 مع تسجيل صعود للربع السادس على التوالي، فيما سجل سوق أبوظبي أطول سلسلة مكاسب شهرية على الإطلاق.

وارتفعت أيضا أسواق الكويت وقطر على نحو جماعي خلال تعاملات الربع الثالث، فيما سجلت بورصة مصر أول مكاسب فصلية في نحو عام رغم تبعات ضريبة الأرباح.

اغلقت الأسهم في وول ستريت على ارتفاع الجمعة، مستهلة الربع الرابع من العام بإقبال على الشراء بدعم بيانات اقتصادية إيجابية وإحراز تقدم على صعيد التصدي لفيروس كورونا وتطورات في واشنطن بشأن احتمال تمرير مشروع قانون البنية التحتية.

تقلب أداء جميع مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة في وقت سابق من الجلسة، لكنها بدأت تتجه للزيادة في وقت متأخر من المساء، وذلك بقيادة الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية.

واكتسب الصعود زخما بعد أن أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن ينخرط بشكل أكبر في المفاوضات بشأن مشروع قانون الإنفاق على البنية التحتية الذي تجري مناقشته في الكونجرس.

ومع ذلك، أغلقت جميع المؤشرات الثلاثة دون مستوى إغلاق يوم الجمعة الماضي، إذ سجل S&P500 وناسداك المجمع أكبر انخفاض أسبوعي لهما منذ فبراير

تراجعت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياتها في شهرين الجمعة 1 أكتوبر، إذ سلطت تحذيرات من شركات وبيانات نشاط المصانع الضوء على الرياح المعاكسة للاقتصاد بفعل اختناقات في سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار.

ومع ارتفاع عوائد السندات الحكومية إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر وطغيان المخاوف بشأن التضخم، أنهى المؤشر القياسي  600 STOXX سبتمبر على خسارة 3.4% في أسوأ أداء شهري له منذ ما يقرب من عام.

ارتفع الذهب الجمعة، إذ عوض نزول الدولار ومخاوف بشأن ارتفاع التضخم والمخاطر على النمو أثر الرهانات على رفع أسعار الفائدة الذي يلوح في الأفق، مما جعل المعدن يحقق مكاسب أسبوعية طفيفة.

وسجل الذهب أول مكسب أسبوعي له منذ الثالث من سبتمبر، مرتفعا بحوالي 0.6%، إذ ساعده تراجع الدولار الخميس على الانتعاش بنحو 2%.

اغلق النفط فوق مستوى 78 دولارا للبرميل الجمعة 1 أكتوبر، ليكون قريبا من أعلى مستوى في ثلاث سنوات الذي بلغه في وقت سابق هذا الأسبوع، مدعوما بتوقعات بأن وزراء أوبك سيحافظوا على وتيرة معتدلة لرفع الإنتاج.

وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، في إطار مجموعة أوبك+، الاثنين.

وتعمل المجموعة على الإلغاء التدريجي للتخفيضات غير المسبوقة للإنتاج التي تبنوها العام الماضي، غير أن مصادر تقول إنها تفكر في فعل ما هو أكثر من ذلك.

وارتفع خام برنت 97 سنتا بما يعادل 1.2% إلى 79.28 دولار عند التسوية، مسجلة رابع ارتفاع أسبوعي على التوالي.

وتقدم الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 85 سنتا ليبلغ سعر التسوية 75.88 دولار مع تسجيل الأسبوع السادس من المكاسب.

ارتفعت بتكوين الجمعة 1 أكتوبر إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف سبتمبر تقريبا، مدعومة بعوامل منها موسمية، إلى جانب تعليقات داعمة بشكل عام من رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول أمس الخميس.

وقال باول في شهادة بالكونغرس إن مجلس الاحتياطي الفدرالي ليس لديه نية لحظر العملات المشفرة.

في أقل من عام ونصف تحولت أسعار الغاز الطبيعي المسال من قيعان قياسية إلى قمم قياسية مع تأثر السوق في البداية بتداعيات جائحة كورونا وعجزها الآن عن مواكبة الانتعاش العالمي في الطلب.

قفز الطلب بفضل النمو الاقتصادي بالإضافة إلى شتاء بارد في نصف الكرة الأرضية الشمالي تلاه صيف قائظ، في حين تعثرت الإمدادات بسبب مشاكل الإنتاج. وأدت القيود والانقطاعات الأخيرة للكهرباء في شتى أنحاء الصين بسبب نقص الفحم إلى تفاقم المنافسة بين آسيا وأوروبا على تأمين مصادر الطاقة.

دفع ذلك أسعار الغاز الطبيعي المسال لتبلغ 34 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية هذا الأسبوع مقارنة مع أقل من دولارين للمليون وحدة في مايو 2020، بينما قفزت أسعار الغاز الأوروبية بنسبة 300% منذ بداية 2021.

كشف مسح أجراه بنك أوف أميركا، أن صناديق الأسهم والسندات العالمية شهدت تدفقات متواضعة على حساب صناديق النقد والذهب حتى في الوقت الذي اصطدمت فيه الأسواق العالمية بعقبات قاسية هذا الأسبوع الذي هيمنت عليه مخاوف حيال سقف الدين الأمريكي ونقص الطاقة في أوروبا والصين.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *