الأربعاء 21 ربيع الأول 1443ﻫ 27-أكتوبر-2021م
ADVERTISEMENT

صناديق «شعاع» تستثمر في شركة تكنولوجيا دواء سويسرية

صناديق - وكالات

أعلنت «شعاع كابيتال»، الاثنين، عن استثمار صناديقها المُدارة في جولة التمويل التأسيسي من السلسلة «ج»، والتي تم استكمالها مؤخراً بقيمة 32 مليون فرنك سويسري (34,8 مليون دولار) من قبل «سكاي سيل»، الشركة السويسرية المتخصصة بحلول سلسلة توريد التكنولوجيا الدوائية والتي تعنى بتصنيع الحاويات الذكية لضمان النقل الآمن والمستدام للمنتجات الدوائية.

وتندرج هذه الجولة الاستثمارية ضمن جولة تمويل «سكاي سيل» الأخيرة، والتي تم استكمالها لدعم نمو الشركة المستمر وبناء شبكة شركاء قوية تشمل منطقة الشرق الأوسط.

وقال أجيت جوشي، مدير عام، رئيس قطاع الأسواق العامة والخاصة في «شعاع كابيتال»: «توفر سكاي سيل حلولاً غير مسبوقة في مجال سلسلة توريد المنتجات الدوائية، حيث تجمع بين أحدث الأجهزة والبرمجيات والبيانات الضخمة للارتقاء بهذا المجال من الخدمات اللوجستية المتخصصة. وهي تواكب بالشكل الأمثل معايير الاستثمار الصارمة التي تتبناها شعاع بفضل نهجها وإمكاناتها الكبيرة في مجال خلق القيمة، لذا يسعدنا أن ندعم النمو المستمر لهذه الشركة».

توسعات سكاي سيل

من جانبه قال ريتشارد إتل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سكاي سيل»: «نسعى في شركة ’سكاي سيل‘ لتوسيع شبكة أعمالنا دوماً عبر تنويع مصادر التمويل. وستساهم هذه الجولة الاستثمارية في تعزيز كفاءة خدماتنا واستهداف أسواق جديدة في المنطقة. وبالنسبة لـ ’شعاع‘، فقد وجدنا فيها خير مستثمر يواكب رؤيتنا وطموحاتنا. لذا، يسعدنا أن نتعاون معها في هذه الجولة التمويلية، ونتطلع إلى بناء شراكة مثمرة معاً في المستقبل».

تأسست شركة «سكاي سيل» في سويسرا عام 2012، حيث تعنى بتصميم وصناعة حاويات ذكية تتيح لشركات الأدوية التنبؤ بالمخاطر المرتبطة بنقل الأدوية الحساسة للحرارة، إلى جانب التقليل من هذه المخاطر والتحكم بها. وبالاعتماد على مجموعة متزايدة تضم حوالي مليار نقطة بيانات حول عوامل تشمل جهات النقل والمعالجة والمطارات ودرجات الحرارة الخارجية والمواقع وأوقات العبور، توفر ابتكارات الأجهزة والبرمجيات المتنوعة من «سكاي سيل» معدل فشل رائد في السوق ومدقق بشكل مستقل لا يتجاوز 0,1% – بالمقارنة مع المعيار المقبول في القطاع والذي يتراوح بين 4 و12% – إلى جانب قدرتها على تقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار النصف تقريباً.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *