الأربعاء 23 جمادى الآخرة 1443ﻫ 26-يناير-2022م
ADVERTISEMENT

إطلاق شراكة استراتيجية بين أدنوك ومبادلة وطاقة لامتلاك حصة في مصدر

صناديق - وكالات

أطلق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي شراكة استراتيجية بين كل من شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” وشركة مبادلة للاستثمار “مبادلة” وشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” لامتلاك كل من هذه الشركات حصة في شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، بهدف تطوير محفظة عالمية رائدة للطاقة النظيفة إضافة إلى تعزيز الجهود في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر سعياً نحو تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

وأكد الشيخ محمد بن زايد أن دولة الإمارات ماضية في ترسيخ قدراتها ودورها الرائد في قطاع الطاقة وأنها مستمرة في تحويل التحديات إلى فرص وإيجاد حلول عملية ومبتكرة لتأمين مستقبل منخفض الكربون.

شهد مراسم توقيع اتفاقية الشراكة، الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي والشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وعدد من المسؤولين.

وقع الاتفاقية التي جرت في جناح دولة الإمارات في معرض ” إكسبو 2020 دبي”، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك وخلدون خليفة المبارك العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة مبادلة ومحمد حسن السويدي رئيس مجلس إدارة شركة طاقة.

وتجمع هذه الشراكة ثلاثاً من أكبر الشركات الوطنية الرائدة في قطاع الطاقة، بطاقة إنتاج حالية وحصرية تبلغ أكثر من 23 جيجاوات من الطاقة المتجددة.

ومن المتوقع أن يصل إجمالي الطاقة الإنتاجية للشركة إلى 50 جيجاوات بحلول عام 2030، مما يعني أن شركة “مصدر” ستصبح واحدة من أكبر شركات الطاقة النظيفة في العالم، مما يضعها في موقع الريادة في هذا القطاع على مستوى العالم.

وبموجب إعلان اليوم، سيتم توحيد جهود الشركات الثلاث بدمج محافظها الاستثمارية في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر تحت مظلة “مصدر”، للاستفادة من المكانة العالمية الرائدة للشركة في مجال الطاقة المتجددة وهويتها المؤسسية المميزة.

وتعد الشراكة الجديدة في “مصدر” امتداداً لمبادرة “ائتلاف أبوظبي للهيدروجين” التي أُطلقت خلال شهر يناير 2021، وضمت تحت مظلتها كلاً من “مبادلة” و”أدنوك” و”ADQ” الشركة الأم لشركة طاقة، إضافة لشراكة الطاقة الخضراء الاستراتيجية التي تم تدشينها في 17 نوفمبر بين أدنوك وطاقة ويسهم وجود الشركات الثلاث الشركاء في “مصدر” في تعزيز نمو الشركة وتوسعها.

ومع استعداد دولة الإمارات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأمم المتحدة للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب 28” في عام 2023، ستسهم هذه الشراكة الاستراتيجية في تعزيز مكانة وجهود دولة الإمارات وأبوظبي لمواكبة التحول في قطاع الطاقة من خلال تعزيز القدرات في مجال الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات.

وسيكون لهذه الشراكة الاستراتيجية دور كبير في خفض الانبعاثات الكربونية محلياً وعالمياً، وتسريع مسيرة دولة الإمارات نحو تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، وتعزيز دور الدولة الريادي في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر.

وتركز الشراكة الجديدة على مجالين رئيسيين هما الطاقة المتجددة و”الهيدروجين الأخضر”. وسيستمر سلطان أحمد الجابر في دوره رئيساً لمجلس إدارة “مصدر” ليشرف على استراتيجيتها الجديدة في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

وبموجب الاتفاقية ستتولى “طاقة” الدور القيادي في مشروع مصدر للطاقة المتجددة، حيث ستستحوذ على نسبة 43%، بينما تحتفظ مبادلة بنسبة 33%.

وتستحوذ أدنوك على 24%، أما في مشروع مصدر للهيدروجين الأخضر، فستتولى أدنوك الدور القيادي باستحواذها على نسبة 43% بينما تستحوذ مبادلة على 33% وطاقة 24%.

يذكر أن المزيد من التفاصيل وهياكل الحوكمة الخاصة بالشراكة الجديدة تخضع لاستكمال المتطلبات الخاصة بالصفقة، بما في ذلك الحصول على موافقات الجهات التنظيمية والأطراف ذات الصلة.

وكانت مبادلة قد أنشأت “مصدر” في عام 2006 بهدف تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الطاقة العالمي، ودفع عجلة التنويع الاقتصادي للدولة وتعزيز الأجندة المناخية.. فيما تعمل مصدر اليوم في أكثر من 33 دولة عبر ست قارات، وقد طوّرت واستثمرت في مشاريع مختلفة في جميع أنحاء العالم بقيمة تقارب 20 مليار دولار، فيما ستظل “مدينة مصدر” التي تعد نموذجاً للتنمية الحضرية المستدامة الرائدة في أبوظبي تحت ملكية “مبادلة”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *