الأثنين 15 شوال 1443ﻫ 16-مايو-2022م
ADVERTISEMENT

صناديق الاستثمار في النفط تحقق أداءً جيدًا في 2021

صناديق - وكالات

استطاعت صناديق الاستثمار المشتركة في قطاع النفط تحقيق مكاسب ضخمة خلال العام الماضي، وسط توقعات بمواصلة الأداء الجيد خلال عام 2022.

وحققت صناديق الاستثمار في قطاع النفط أفضل عائدات لها خلال عام 2021، مدعومة بأسعار النفط القياسية وانخفاض العرض وارتفاع الطلب.

وسجلت الصناديق المشتركة للنفط أعلى متوسط عائد بنسبة 65.9% في عام 2021، بحسب ما نشره موقع مورنينغ ستار ريسيرش تايلاند.

بينما جاءت في المرتبة الثانية صناديق الأسهم التايلاندية المتوسطة والصغيرة بمتوسط عائدات 27.4%، تليها صناديق الأسهم الهندية وصناديق الأسهم الأميركية، وبلغ متوسط العائد بنسبة 26.2% و21% على التوالي.

الأداء الجيد

تتوقع كبيرة محللي الأبحاث في مورنينغ ريسيرش تايلاند، تشاياني جوانغمانون، مواصلة صناديق الأسهم الأجنبية أداءها الجيد في عام 2022، ومع ذلك، يجب على المستثمرين مراقبة ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية والسياسات النقدية للمصارف المركزية الرئيسة.

وقالت إن عائدات صناديق النفط عادة ما تشهد تقلبات وفقًا لأسعار النفط التي تتسم بتقلبات شديدة، وفي عام 2020، بلغ متوسط عائد صناديق النفط 35.2%، في حين بلغ 25% في 2019.قطاع النفط – أسعار النفط- أرامكو- شركات النفط والغاز

وأوضحت أن صناديق الأسهم التايلاندية المتوسطة والصغيرة حققت أداءً أفضل العام الماضي، جاء ذلك نتيجة لتعافي الاقتصاد المحلي بعد حالة الركود الناجمة عن الموجة الثالثة من وباء كورونا.

وبلغ متوسط عائد صناديق الأسهم التايلاندية الكبيرة 16.1% في عام 2021، ارتفاعًا من 11% في 2020.

أما بالنسبة إلى صناديق الأسهم الأميركية، فقد واصلت تحقيق عائدات ضخمة خلال العام الماضي، وفقًا لتصريحات جونغمانون.

مراقبة سعر الفائدة

قالت جونغنانون إن شركة “كاسيكورن” لإدارة الأصول سجلت أعلى تدفقات صافية بقيمة 40 مليار بات تايلاندي العام الماضي (مليار و122 مليون دولار أميركي)، التي تستثمر صناديقها غالبًا في صناديق الادخار طويلة الأجل وصناديق التقاعد المشتركة.

بينما جاءت شركة “كياتناكين فاترا” لإدارة الأصول في المرتبة الثانية، وحققت تدفقات صافية بقيمة 37 مليار بات تايلاندي، في حين جاءت شركة “كرونغسري” لإدارة الأصول بتدفقات صافية قدرها 28 مليار بات تايلاندي.

وأضافت أن صناديق الأسهم الأجنبية تتمتع بآفاق نمو عالية في العام الجاري، ومن بين أبرز الاتجاهات الاستثمار في الأسهم البيئية والاجتماعية والحوكمة، بالإضافة إلى الاستثمار المستدام.

وقالت إن هيئة الأسواق والأوراق المالية بصدد تحديد معايير لإطلاق المنتجات الآجلة.

وأشارت إلى أن المستثمرين يتعين عليهم مراقبة سعر السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وسيقيد ذلك الميول في سوق الصناديق.

كما أفادت بأن عائدات السندات سترتفع، في حين ستنخفض عائدات الأسهم حال استمر بنك الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة هذا العام.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

4 × اثنان =