الأربعاء 19 محرم 1444ﻫ 17-أغسطس-2022م
ADVERTISEMENT

جهاز أبوظبي للاستثمار في المركز الرابع عالمياً بين أكبر 10 صناديق سيادية

صناديق - وكالات

بأوامر من المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، تم تأسيس جهاز أبوظبي للاستثمار، بهدف إدارة الاستثمارات المالية في الإمارة، لضمان توفير مصدر دخل ثابت للأجيال المقبلة.

وبنهاية العام الماضي، حلّ جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA) في المركز الرابع عالمياً بين أكبر 10 صناديق سيادية، من حيث قيمة الأصول التي يديرها، وفقاً لأحدث تصنيف من معهد الصناديق السيادية SWFI، وبلغت قيمة الأصول التي يديرها «أديا» نحو 698 مليار دولار.

وتأسس الجهاز في عام 1976 كمؤسسة استثمارية عالمية ذات أصول متنوعة تعمل على استثمار الموارد المالية، وهذا نيابة عن حكومة أبوظبي، ومن خلال استراتيجية محكمة تركز على تحقيق العائدات على المدى الطويل للإمارة، حيث تمتلك المؤسسة محفظة متنوعة تغطي مناطق جغرافية متعددة على الصعيد العالمي في مختلف أنواع الأصول، ما يعمل على تحقيق عائدات ثابتة وطويلة الأمد خلال دورات الأسواق المختلفة، هذا ما مكن جهاز أبوظبي للاستثمار للبعثات الاستثمارية من تحقيق أفضل الإنجازات على مدى أكثر من 40 عاماً.

ومنذ تأسيسه، يقوم الجهاز بالاستثمار عالمياً من مقره في أبوظبي، وكان ذلك يعد أمراً غير اعتيادي، في وقت كانت فيه التكنولوجيا أقل تطوراً مما هو عليه الوضع اليوم، وكان المستثمرون حينها يتخذون من لندن ونيويورك مقراً لأعمالهم، وقد أتاح ذلك للجهاز استقطاب الكفاءات والخبرات الدولية إلى أبوظبي، وتوفير فرص تدريبية قيمة للكفاءات الوطنية.

ومن المقولات الشهيرة التي تخلد ما قام به الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، بمناسبة تأسيس الجهاز، إن «هدفنا الأساسي في دولة الإمارات هو بناء الوطن والمواطن، وإن الجزء الأكبر من دخل البلاد يُسخّر لتعويض ما فاتنا، واللحاق بركب الأمم المتقدمة في محاولة منا لبناء بلدنا».

وبفضل توجيهاته يعد الجهاز اليوم مؤسسة استثمارية عالمية متعددة الثقافات تضم 1700 من الكوادر البشرية المؤهلة، والتي أثبتت جدارتها في الاستثمار في أكثر من 24 فئة رئيسة وفرعية من الأصول.

ويواصل الجهاز، مسيرته مستلهماً القيم والمبادئ التي طالما ارتكز عليها نجاحه على مدى العقود الأربعة الماضية. ويمكن رؤية هذه المسيرة المتواصلة على مر السنين في الالتزام بالتنوع والإدارة السليمة للمخاطر والضوابط، وفي الإصرار على الحفاظ على سمعة الإمارات، ويظهر ذلك جلياً من خلال التركيز على تعليم وتطوير الموظفين، وتكوين علاقات طويلة الأمد مع الشركاء أساسها الثقة والتفاهم والاحترام المتبادل.

وكما كان الحال في الماضي، لاتزال ثقافة الجهاز ترتكز على التعاون واحترام آراء الآخرين، ويشارك هذا الالتزام الكوادر البشرية التي تدرك مسؤوليتها لتحقيق رسالة الجهاز والإسهام في ازدهار أبوظبي مستقبلاً.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.