الثلاثاء 29 ذو القعدة 1443ﻫ 28-يونيو-2022م
ADVERTISEMENT

أحد أشهر صناديق التحوط الصينية يعود إلى الحياة مع انتعاش الأسهم

صناديق – وكالات

تشير الارتفاع المفاجئ في تقلّب الصناديق التي تديرها إحدى أشهر شركات إدارة الأموال الصينية، بأنها قد تقوم بإعادة بناء المراكز في سوق الأسهم بعد تصفية كافة ممتلكاتها تقريباً في وقت سابق من هذا العام.

أظهرت قيم الأصول الصافية الأسبوعية في العديد من الصناديق المُدارة من قبل “شينزن أورينتال هاربور إنفستمنت مانجمنت” (Shenzhen Oriental Harbour Investment Management)، التابعة لـ”دان بين”، مزيداً من التقلبات الهائلة، يوم الجمعة قبل الماضي، بعد تغيّر طفيف منذ أواخر فبراير. وتدل هذه الزيادة في التقلبات على زيادة تعرّض السوق.

يحاكي إعادة ظهور أموال صندوق “دان بين”، بعد حالة أشبه بالخمول، صحوة الاهتمام الأوسع بالتداول في ثاني أكبر سوق للأوراق المالية في العالم بعد تفوقها على نظائرها العالميين للأسبوع الثالث. عاد المستثمرون الصينيون إلى الخوف من إضاعة الفرص واندفعوا إلى رفع رهاناتهم على دعم بكين ضمن جهودها الشاملة لإنقاذ الاقتصاد المتعثر.

سجّل صندوق “ماراثون 16” (Marathon No.16)، أحد المنتجات المُدارة من قبل شركة “دان”، هبوطاً مقداره 3.2% في صافي القيمة، الأسبوع الماضي، بعد الإبلاغ عن تقلبات تقل عن 1% لمدة 13 أسبوعاً متتالياً، على حد قول مزوّدة البيانات “شينزن باي باي وانغ إنفستمنت آند مانجمنت”(Shenzhen PaiPaiWang Investment & Management). وارتفع مؤشر “سي إي أي 300” القياسي بمقدار 3.7% الأسبوع الماضي.

قالت متحدثة باسم “أورينتال هاربور” رداً على طلب تأكيد إعادة بناء صناديق الشركة لمحافظ الأسهم، مع رفضها ذكر التفاصيل: “من الطبيعي أن تشهد المنتجات تعديلاً في المراكز”.

قامت شركة “دان”، وهي واحدة من أوائل مديري الأصول الخاصة في البلاد، وتعد المرادف الصيني لصناديق التحوط، بتأليف عدة كتب حول الاستثمار، وإنشاء ملف تعرف نشط للغاية بحوالي 13 مليون متابع على وسائل التواصل الاجتماعي. أكدت “دان” عبر منصة “ويبو” الصينية، الشبيهة بـ”تويتر”، في 25 مارس أنها قلّصت تعرّض الأسهم إلى ما يقارب الصفر، مشيرة إلى المخاطر الناشئة عن الحرب في أوكرانيا.

قفز مؤشر “سي إس أي 300” بمقدار 13% من أدنى مستوى له في أبريل، وشهد مؤشر “تشي نكست” (ChiNext) المماثل لـ”ناسداك” صعوداً في سوق التقنية. وجاءت المكاسب في الوقت الذي أعادت فيه بكين زيادة الائتمان، وبدء ظهور بعض علامات الانتعاش على الاقتصاد الثاني في العالم الشهر الماضي

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

9 − ثمانية =