الأحد 9 محرم 1444ﻫ 7-أغسطس-2022م
ADVERTISEMENT

المستثمرون يتخارجون من صناديق الأسهم بسبب مخاوف الركود

صناديق – وكالات

شهدت صناديق الاستثمار في الأسهم العالمية أعلى كمية من التدفقات الخارجة منذ 9 أسابيع بسبب إقدام المستثمرين على جمع ومراكمة السيولة النقدية وسط مخاوف من احتمال اتجاه اقتصاد الولايات المتحدة إلى الركود.

خرجت نحو 16.8 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع المنتهي في 22 يونيو الماضي، حيث تشهد الأسهم الأميركية أول تدفق للخارج منذ سبعة أسابيع بقيمة 17.4 مليار دولار، وفق تصريحات “بنك أوف أميركا”، مستنداً إلى بيانات شركة “إي بي إف آر غلوبال” (EPFR Global). وتكشف الأرقام أن السندات شهدت عمليات استرداد بقيمة 23.5 مليار دولار، بينما حوّل المستثمرون أصولاً بقيمة 10.8 مليار دولار إلى سيولة نقدية و 0.6 مليار دولار إلى ذهب.

بيع استسلامي

كتب إستراتيجيون بقيادة مايكل هارتنت في مذكرة أن مؤشر الصعود والهبوط الدوري لدى “بنك أوف أميركا” مازال يشير إلى “أقصى درجات الهبوط”، التي تُعتبر إشارة شراء بالنسبة للأسهم. واشترى المستثمرون على مدى العام أسهماً بقيمة 195 مليار دولار وباعوا سندات بقيمة 193 مليار دولار، مما يعني أن السوق لم تبلغ بعد حد الاستسلام ببيع الأسهم في السوق الهابطة، بحسب قولهم.

حاولت سوق الأسهم بالولايات المتحدة جاهدة أن تحقق تعافياً قوياً بعد الهبوط الذي شهدته في الأسبوع الماضي، وما زال مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” يسير في اتجاه أسوأ أداء له في النصف الأول من العام منذ 1970 وسط مخاوف من التباطؤ الاقتصادي. وقد اعترف رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول هذا الأسبوع أن تحقيق هبوط سلس للاقتصاد يمثّل “تحدياً صعباً”.

أكتوبر نهاية الموجة

رغم البيع الكثيف، يعتقد الإستراتيجيون بوجه عام أن أسواق الأسهم لم تبلغ القاع. وفي الأسبوع الماضي، قال هارتنت إنه استناداً إلى موجات هبوط الأسواق في فترات سابقة التي تُعرف بانخفاض المؤشر بنسبة 20% عن أقرب مستوى مرتفع له– سوف تنتهي الموجة الحالية من هبوط مؤشر “ستاندارد أند بورز 500” في شهر أكتوبر وسيصل مستوى المؤشر عندها إلى 3000 نقطة. وهو ما يقل بنسبة 21% عن مستوياته الحالية.

كذلك يتوقع إستراتيجو بنك “مورغان ستانلي” مايكل ويلسون أن ينخفض المؤشر إلى مستوى 3000 نقطة حتى يعكس حجم الانكماش الاقتصادي بصورة كاملة. وقال مانيش كابرا من بنك “سوسيتيه جنرال” هذا الأسبوع إن أزمة على نمط أزمة 1970 وسط الركود المصحوب بارتفاع مستوى التضخم قد تتسبب في انهيار المؤشر بنسبة تتجاوز 30% عن مستوياته الحالية.

تصدرت الأسهم الأمريكية الصغيرة والكبيرة عمليات التدفق للخارج من حيث نمط التداول، أما من حيث القطاع، فقد شهد قطاعا المواد الأولية والطاقة أكبر عمليات للخروج والاسترداد، في حين شهدت قطاعات التكنولوجيا وخدمات الاتصالات والعقارات تدفقات داخلة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.