الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444ﻫ 7-ديسمبر-2022م
ADVERTISEMENT

ما هي صناديق التحوط؟

صناديق - وكالات

صناديق التحوط هي صندوق استثماري يستخدم سياسات وأدوات استثمارية متطورة لجني عوائد تفوق متوسط عائد السوق أو معيار ربحي معين بدون تحمل نفس مستوى المخاطر.

ومن الأدوات التي تستخدمها صناديق التحوط: المشتقات المالية والعقود الآجلة والمقايضات، أما أمثلة على السياسات الاستثمارية المستخدمة فهي الروافع المالية والبيع على المكشوف.

وتحاول صناديق التحوط تحقيق عائد إيجابي من استثماراتها بغض النظر عما إذا كانت الأسواق تتخذ مساراً صاعداً أو هابطاً.

ويستثمر مديرو صناديق التحوط عادة أموالهم في الصندوق الذي يديرونه، وهو الأمر الذي يحقق نوعاً من المواءمة بين مصالحهم الخاصة ومصالح المستثمرين في الصندوق.

ويدفع صندوق التحوط عادة لمدير الاستثمار رسوماً مقابل الإدارة فضلاً عن رسوم مقابل الأداء. وتكون رسوم الإدارة عبارة عن نسبة مئوية من أصول الصندوق. بينما تحدد رسوم الأداء وفق نسبة مئوية من الزيادة في قيمة الصندوق خلال العام.

ونظراً لعدم بيع أو تداول صناديق التحوط في أسواق الأسهم العامة، فإنها لا ترضخ عادة لنفس القيود واللوائح التنظيمية التي يتعين على صناديق الاستثمار والصكوك المالية الأخرى الالتزام بها. وتهدف اللوائح التي صدرت في الولايات المتحدة وأوروبا بعد أزمة الائتمان في عام 2008، إلى زيادة الإشراف الحكومي على صناديق التحوط والقضاء على بعض الثغرات التنظيمية.

وتهدف صناديق التحوط إلى تحقيق أقصى أرباح ممكنة تقوم على ضمان تحقيق ربح للمستثمر فيه بصرف النظر عما قد يحدث في أسواق العالم من تقلبات. وليست هناك أية قيود على مدير الصندوق من الجهات المنظمة. ويبلغ عدد هذه الصناديق التي ظهرت فكرتها في وول ستريت في أربعينات القرن الماضي ثمانية آلاف صندوق تجوب شتى أسواق العالم.

وخلال الأزمة المالية العالمية، ظهر توجه للاستدانة من صناديق التحوط كبديل عن البنوك التقليدية. إذ تختلف قواعد الدين وشروطها وهيكلتها عن الأساليب المتبعة في البنوك التقليدية. وإن تبدو شروطاً صعبة ومنهكة، إلا أنها تكون الملاذ الوحيد لبعض الشركات التي تقترب من الإفلاس وقد رفضت البنوك التعامل معها.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.