الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444ﻫ 27-سبتمبر-2022م
ADVERTISEMENT

«صندوق الاستثمارات العامة» يقترب من الاستحواذ على حصة في امتياز «ستاربكس»

صناديق - الرياض

يبرز صندوق الاستثمارات العامة، باعتباره المرشح الأوفر حظاً لشراء حصة أقلية في امتياز “ستاربكس” التابع لمجموعة “الشايع” الكويتية والذي يمتد من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبيرغ”.

وذكرت مصادر مطلعة على الأمر أن صندوق الاستثمارات العامة الذي تبلغ أصوله 620 مليار دولار يقود مجموعة من المستثمرين، الذين يتنافسون للحصول على حصة في الشركة ويمكن أن يتوصلوا إلى اتفاق في الأسابيع المقبلة.

وصرح مصدر بأن شركات الأسهم الخاصة قد تستثمر في ديون الشركة إلى جانب الصندوق السيادي السعودي.

وبحسب الوكالة، تقدر مجموعة “الشايع” ومقرها الكويت والتي تعمل مع “جيه بي مورغان”، الامتياز بـ15 مليار دولار، بينما يتوقع أن يقدم المشترون عطاءات بنحو 11 مليار دولار.

وستوفر أعمال “ستاربكس” لصندوق الاستثمارات العامة إمكانية الوصول الفوري إلى نحو 1700 منفذ في 14 سوقاً تغطي بعض أكبر الاقتصادات الناشئة من السعودية إلى تركيا.

ولم يتم اتخاذ قرارات نهائية بشأن الصفقة، ولا يزال من الممكن أن تطول المفاوضات أو تنتهي من دون إتمامها، وامتنع ممثلو صندوق الاستثمارات العامة و”الشايع” عن التعليق.

استثمارات الصندوق السيادي السعودي

ويستثمر صندوق الاستثمارات العامة في شركات تعمل في عدد كبير من الصناعات كجزء من دور رئيس لتنويع الاقتصاد بعيداً من النفط.

وفي مايو الماضي أنشأ الصندوق الشركة السعودية للقهوة، معلناً أنه سيستثمر أكثر من 300 مليون دولار على مدى السنوات العشر المقبلة لرفع الإنتاج السعودي السنوي من البن من 300 طن حالياً إلى 2500 طن.

صناديق سيادية خليجية

يأتي ذلك بعد ما ذكرت وكالة “بلومبيرغ” في فبراير (شباط) الماضي أن صناديق للثروة السيادية الخليجية دخلت إلى جانب “بروكفيلد” الكندية لإدارة الأصول، و”سي في سي بارتنرز” البريطانية، لشراء حصة أقلية في امتياز “ستاربكس”، من خلال تقديم عطاءات الجولة الأولى.

وإلى جانب “صندوق الاستثمارات العامة” السعودي تقدم كل من “القابضة” (ADQ)، الصندوق السيادي الجديد في أبوظبي، و”مبادلة للاستثمار”، عروضاً منفصلة غير ملزمة للفوز بالصفقة المحتملة عبر شراء 30 في المئة من الأعمال.

يعتقد أن شركة “الشايع” أقدم شركة في الكويت، وهي واحدة من أكبر مشغلي العلامات التجارية الشهيرة للبيع بالتجزئة في الشرق الأوسط مثل “فيكتوريا سيكرتس” و”تشيز كيك فاكتوري”.

وسلسلة تجارة القهوة التي تتخذ من سياتل الأميركية (في ولاية واشنطن) مقراً لها هي أكبر امتياز لشركة الشايع، إذ تضم نحو 1700 منفذ، ويوجد عدد كبير منها في تركيا.

افتتحت شركة “الشايع” أول مقهى لـ”ستاربكس” لها في الكويت عام 1999 ثم وسعت العلامة التجارية لاحقاً إلى تركيا وروسيا في عامي 2003 و2007 على التوالي. وتقدم الشركة الآن “ستاربكس” في 14 سوقاً مع تشغيل نحو 1700 متجر بحلول نهاية عام 2021، وهي أكبر امتياز لدى “مجموعة الشايع”.

وتدير المجموعة أكثر من أربعة آلاف متجر في جميع أنحاء المنطقة من دبي إلى تركيا وروسيا، وتضم ما يقرب من 70 علامة تجارية. تشمل بصمتها الرقمية أيضاً أكثر من 100 موقع وتطبيق.

توظف الشركة أكثر من 50 ألف شخص، وتضم في محفظتها الإقليمية “ذا بودي شوب” و”أتش آند أم” و”تشانغز”، وفقاً لموقعها الإلكتروني على الإنترنت.

استراتيجية وطنية

ويعتمد صندوق الاستثمارات العامة على استراتيجية وطنية تهدف إلى تنويع اقتصاد السعودية وتقليل الاعتماد على النفط، وفي فبراير الماضي، نقل أربعة في المئة من أسهم (أرامكو) إلى صندوق الاستثمارات العامة. ويسهم ذلك في دعم خطط الصندوق الهادفة إلى رفع حجم أصوله تحت الإدارة إلى نحو أربعة تريليونات ريال سعودي (1.06 تريليون دولار) بنهاية عام 2025.

وأظهرت أحدث بيانات صادرة من معهد صناديق الثروة السيادية “أس دبليو أف آي” الذي يتابع نشاط الصناديق السيادية حول العالم، تقدم صندوق الاستثمارات العامة إلى المرتبة الخامسة عالمياً بأصول تبلغ 620 مليار دولار.

ويمتلك صندوق الاستثمارات العامة محافظ استثمارية بارزة ترتكز على الاستثمار في الفرص الواعدة محلياً وعالمياً، كونه أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم.

ويعمل الصندوق في 13 قطاعاً استراتيجياً، إذ أنشأ 47 شركة، واستحدث 400 ألف وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر بحسب بيانات موقع الصندوق، ويعمل على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويسعى صندوق الثروة السيادي السعودي إلى أن يكون جهة استثمارية ذات تأثير عالمي، وأن يكون مساهماً مباشراً ومؤثراً في دفع عجلة التحول الاقتصادي للسعودية، ويأخذ دوراً بارزاً بشكل متزايد في الأسواق العالمية، منذ أن تلقى 40 مليار دولار من احتياطات السعودية أوائل عام 2020، عندما تسبب الوباء في تدهور الأسهم، إذ استخدم الأموال لشراء حصص في شركات عالمية.

يذكر أن صندوق الاستثمارات العامة يمتلك عدداً من المحافظ الاستثمارية التي تركز على الفرص الواعدة محلياً وعالمياً، إذ يعمل في 13 قطاعاً وأنشأ 47 شركة واستحدث 400 ألف وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر، بحسب بيانات موقع الصندوق.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.